كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليست مقارنه ولكنها قراءه ...

ليست مقارنه ولكنها قراءه ...

تاريخ النشر: 2024-07-18 | 12:49

في ١٩٥٦ امم عبد الناصر قناة السويس واستعادت مصر السيادة عليها ممااغصب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل وقامت بشن العدوان الثلاثي على مصر واحتلت سيناء وقطاع غزه ودمرت مدن القناه ولم يستسلم عبد الناصر واجبرت إسرائيل على الانسحاب من كل الأراضي التي احتلتها واشتهرت مدينة الإسماعيلية بأنها مدينة المقاومه التي خاض فيها الفدائيون أروع البطولات وقاوم الفدائيون قي غزه جيش الاحتلال وخرج مدحورا بعد ان ضرب خرتشوف بحذاءه على طاولة مجلس الأمن واجبرهم على اصدار قرار بالانسحاب يومها كان عبد الناصر الذي كانت تهتز لكلمه منه عواصم العالم وتخرج الملايين باشاره منه إلى الشوارع كان زعيما عربيا وقائدا قوميا ولم يكن مصريا او فئويا 

في حرب حزيران التي شفتها إسرائيل على ٣ دول عربيه مصر وسوريا والاردن بعد طرد عبد الناصر القوات الدوليه والسيطره على مضايق تيران ومنع السفن الاسرائيليه من المرور من قناة السويس وامجاد يا عرب أمجاد..احتلت إسرائيل سيناء  والضفه الغربيه والجولان قبل الساعه الثانيه عشره من ظهيرة الخامس من حزيران وسميت حرب الست ساعات او الأيام السته وفي يوم ٩ حزيران خرج عبد الناصر وخطب في الامه وتحمل المسؤوليه كامله وأعلن تنحيه عن الحكم لتخرج بعدها الملايين في مصر تطالبه بالعودة ومظاهرات في عواصم عربيه رغم ما حدث لم يعلن الاستسلام وبدأ اعاده تسليح الحيش المصري وبناءه من جديد بعناصر متعلمه من طلبة الجامعات وخريحيها وأعلن التعبئه العامه في مصر وعقدت قمة الخرطوم وخرجت باللاءات الثلاث لا صلح لا اعتراف لا استسلام ..

كان في عرب واشتعلت الثوره الفلسطينيه بعد ذلك وانقلبت الموازين 

مات عبد الناصر وبكته الملايين وخرجت في جنازته الملايين كذلك مات شريفا نظيفا 

وخلف من بعده قوم احبوا الشهوات جاء السادات بغليونه   وغروره ودخل حرب التحرير او التحريك وعبر السويس وفي زخم اندفاعة الجيش المصري ووصول قوات عربيه من الجزائر والعراق إلى مصر وسوريا أعلن استعداده لوقف النار والسلام مع إسرائيل وفي ليلة ظلماء خرج على العالم بعد ان أقنعه كيسنجر وزير خارجية أمريكا بإعلانه الاستعداد لزيارة القدس رحبت إسرائيل ورعت أمريكا المفاوضات ووصل إلى كامب ديفيد الذي كبل مصر واخرجها من محيطها وغير هويتها وسحق قيمتها إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن...

خسر السادات سمعته وسمعة مصر ولم تستفيد مصر من السلام الا هيمنة إسرائيل على سيناء والمزيد من افقار الشعب المصري وتدمير الزراعةوالتعليم فيه وانفتاحها على العرب الراغبين ومستحيين ودخلت افريقيا والهند ودول كثيره ...لقي السادات عقابه في الدنيا وخرج منها قتيلا ولم يحضر جنازته سوي بيغن وشارون وكيسنجر ...

كل هذه القراءه التفريق بين البطوله والخيانه بين التفريط والمقاومه 

لو كان بيننا قائد بوزن عبد الناصر اليوم او بحجم خرتشوف او ملك بقامة فيصل الذي أوقف النفط عن أمريكا وأوروبا ورفع شعار النفط في خدمة المعركه او زعيما بعروبه البكر وصدام حسين السيد النائب في أيامها وما ان سمع باندلاع الحرب حتى كانت الدبابات العراقيه تسير بجنازيرها على الاسفلت استعجالا للوصول إلى دمشق للدفاع عنها وهب العراق بقده وقديده للدفاع عن سوريا دون قيد او شرط رغم ما نعرف عن الخلافات الحزببه بين شطري البعث في سوريا والعراق كانت الامه في ذلك اليوم اهم من الحزب ومن القطر ...

اليوم غزه اختارت المقاومه ولأول مره هاجمت الاحتلال وعبرت بعمليه كان هدفها تحريك القضيه وارباك العدو ولو كانت حماس تريد اماره او دوله في غزه لحصلت عليها وعرضت عليها عشرات المرات ورفضتها لان عينها على المسرى والقدس والاسرى بعد ان فرطت بهم سلطه عباس والهباش وباعتهم وتبادل الانخاب والهدايا واصبحت اسراىيل الجار العزيز الذي تسكب العبرات لمقتل رابين وتقبل الأيادي واصبحت المستوطنات فرصه لتشغيل العماله الفلسطينيه 

..ماذا نرى اليوم غير التخاذل والتامر والحصار على وتركها للذبح الحلال بموافقة عربيه اسلاميه ومد إسرائيل بكل ما تحتاج اليه ...

فرق شاسع ايها الناس وين كنا ووين صرنا وما هو المسحوق الذي نتعاطى وهل ما في غروقنا دماء ام ماء بولي...

لك الله يا غزه ولك الفخر والعزه والخزي 

والعارلنا شوية همل متخاذلين بياعين حكي د

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط