كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليش راتبك مقطوع...؟؟!!

ليش راتبك مقطوع...؟؟!!

تاريخ النشر: 2017-03-11 | 22:04

سؤال قد يكون من قبيل المداعبة او النكته يتم تداوله وخاصة بين فئة موظفي السلطة ، وقد يكون لاثارة مهزلة تصبح فيها التارجيديا عنوان لحياة اسرة وقبل الدخول في تفاصيلها المليودرامية .... ليش راتبك مقطوع عنوان لاكثر من رواية وقصة وحجة ومبرر، قد تكون الثقافة الوطنية ولالتزام والمسؤليات الوطنية عاجزة متلعثمة مترددة في الاجابة على هذا السؤال ... وتبقى الحقيقة انها حياة اسر واطفال وشيوخ ومرضى والتزامات اسرية قام بها الفاعل مساعدا عزرائيل لانهاء وتشرد اسر وتحول في مسيرتها الاجتماعية والعلمية والانسانية في عملية هدم مجتمعي وبشكل غير مألوف وغير طبيعية قام بها الفاعل بدون ادنى ضمير او حس وطني او مسؤليات وطنية تلزمه بها مواقعه الاعتبارية تجاه شعبه...

لم نسمع او نرى او نقراء ان نظام او رئيس او رئيس مؤسسة قام بعملية مجزرة للموظفين في الدول او السلطات التي تحترم مواطنيها او لديها قانون او حتى في حالات الاحتلال كشعب الفلسطيني الذي اصبح مذعورا ليس من سلوكيات الاحتلال وجتياحاته وعملياته بل اصبح مذعورا من فئة من السلطويين ومن بني جلدته تخوفا وتحسبا من قطع مصادر معيشتهم ...

ليش راتبك مقطوع ...؟؟!!

قد تكون كل الحجج والمبررات لمثل تلك السلوكيات غير مقنعة وخاصة ان الراتب حق انساني ووطني بحكم المواطنة فضلا على ان قطع الارزاق من قطع الاعناق ... وقد يكون القتل المعنوي اشد قهرا من القتل المادي .

لم نسمع عن اي سلطة قطعت رواتب مناهضيها او معارضيها او من خرجوا عن القانون .... وهناك اليات ونصوص تحاسب وتعاقب بعيدا عن الراتب ان كان هناك ذنب .... الا في حالتنا الفلسطينية التي تدفع رواتبها من صندوق الضمان الاجتماعي للدول المانحة اي اموال ليس من خزائنهم ان كان في السابق لديهم خزائن.

قد يصاب الانسان بالحزن بل بالقهر والشعور بالظلم من ظاهرة " دفع الثمن" التي تتبعها السلطة ويتبعها رئيسها وان كانت تلك الظاهرة لها اصول ممن سلف ولانها ثقافة واحدة ثقافة الاقصاء ثقافة قطع الراتب لكل من يعارض او من يخالف او لمجرد استقراءات او استنتاجات او ما يجول بداخله او لصداقة مع شخص ما او نسب مع عائلة ما ولي امرها معارض، اتذكر في اوائل الثمانينات دفع الكثير من الكوادر واسرهم ضريبة الاتهام بارنشقاق وما هم بمنشقين سوى انهم منتقدون لسلوكيات هذا القائد او ذاك او منتقد للمنهجية السياسية .... حينها لم تكن سلطة ولا نظام اساسي يحكم ولا قانون بل مزاجيات هذا المقرب او ذاك من ضباط اجهزة ومتنفذين حول ابو عمار والحاج مطلق اما اليوم وفي ظل قطع الرواتب بشكل جماعي وفي ظل سلطة لها قانون اساسي وواجبات والتزامات واعتراف من كثير من الدول ..ز هل من اللائق قطع راتب هخذا الموظف او ذاك بدون توفير اسس الدفاع عن نفسه.... هو نفس السلوك القديم الجديد وكل ما في الامر ان عمليات قطع الراتب سابقا كانت بشكل فردي اما اليوم بشكل جماعي .....

ليش راتبك مقطوع...؟؟؟

قيل متجنحين ويتبعون القيادي محمد دحلان وفي نطاق الخلاف تدفع الاسر ثمن عدم قبول الراي الاخر وبالتالي ينسف اي اسس لمقومات سلطة لها مسؤلية وطنية ومطلوب منها توفير مظلة حماية اجتماعية .... الا اذا اعتبر المتنفذين ان من فصلوا وقطعت رواتبهم ليسوا من اب وام فلسطينية واجداد فلسطينيون ... اي طعن في المواطنة وبدون اي وجه من اوجه القانون كنيابة وقضاء ومحامي دفاع اي نسف لجميع السلطات الثلاث وهي الفوضى والمشاع بعينه .... قيل هؤلاء يعترضون على اوسلو وقيل انهم دعاة الكفاح المسلح والبندقية والتجربة ... فئات ثلاث تمثل الروح النضالية والقاعدة النضالية الصلبة المطلوب تدميرها ...!! ويبدو ان التنسيق الامني يعمل في احشائنا وارزاقنا منذ عقود وليس الان فقط...؟؟!!

بعد غياب خمسة شهور عن غزة .... اتى الاصحاب والاصدقاء لزيارتي الخوف الرعب يزلزل كيانياتهم وتخوفا من قطع الراتب .... قلت لهم لهذه الدرجة قالوا نعم هناك كتبة التقارير ولجنة مراقبة ومتابعة المتجنحين واباع دحلان تعمل ليلا نهارا في مدينة الزهراء .... البعض اغلق دكانه او اغلق صفحة الفيس تخوفا من احتكاك اوسلام او لقاء مع احد من اتباع دحلان او تعليق او اعجاب ..... انه الرعب بعينه والخوف بعينه عندما تتحول السلطة الى عدو وسيف على رقاب العباد .... ليس هذا بهين انه ضرب النسيج الاجتماعي والثقافة الوطنية والعلاقات الاجتماعية وبمد اكثر انه انهيار للاسر التي قطعت رواتبها والكارثة من اي جهة انها السلطة التي تعلن مسؤليتها عن هذا الشعب المقهور المذعور ..... وفي النهاية :: ليش راتبك مقطوع...؟؟!! 

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط