كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليكن يوم 11/11 مناسبتين متناقضتين ..

فهو اليوم الذي تيتّمت فيه فلسطين وهو اليوم الذي فقدت فيه أمتنا العربية والإسلامية زعيمآ نادرآ ما تتكرر صفاته ورجلآ صادقآ وفيآ وذلك أقل ما يقال في رمز عزتنا وكرامتنا ورمز الثورات وثوارها في كافة بقاع الأرض إنه رئيسنا الخالد ، شمس الشهداء الذي إرتقت روحه الطاهرة إلي بارئها في ذلك اليوم الأسود الذي أدمي القلوب وأبكي حتي الحجارة وأصحاب القلوب القاسية ، في ذلك اليوم طغي اللون الأسود فوق كل الألوان وأصبح الوطن والمواطن يلمس التغيير للأسوأ بعد رحيل القائد ، وتراجعت قضيتنا وشرعيتنا وأصبحت تسير عكس الشعار الذي عملت به ثورتنا وهو "من نصر إلي نصر" ووصلنا للتراجع تلو التراجع فخسرنا إنتخابات يناير 2006والسبب معروف في حينه حيث خسرنا كلنا بسبب أشخاص وليس بسبب فتح كنهج وإستيراتيجية وبعدها جاء يونيو حزيران 2007 فخسرنا غزة بضعفنا وتشتتنا وذبح الجميع يوم أن ذبح الثور الأبيض ولم يسلم البشر ولا الحجر من بطش الإنقلاب وعصاباته فأصبحت الجماهير نادمة علي ما فعلته بحق حركة فتح من عقاب وصار الجميع يردد "نار فتح ولا جنة الإنقلابيين" لأن فتح مهما قست فلن تقسي علي شعبها وجماهيرها وحتي لو مارس البعض تحت مظلتها فسادآ إداريآ وماليآ وغير ذلك إلا أنها لم تصل يومآ لقتل الشرفاء ولا لهدم المساجد كما حصل في رفح ولا بيوت الناس ولم تقطع أطرافآ ولم تجلب الويلات والحصار لشعبها ولم تعادي جارآ علي حساب غيره ولا فئة من أجل أخري ولم تكن في يومآ من الأيام منحازة إلا لفلسطين وشعبها وقضيتها بعكس غيرها الذي أعاد قضيتنا عقودآ للخلف فأصبح المواطن الغزي يعيش تحت وطأة الإنقلاب بدون أدني مقومات الحياة ، فهل يعقل أن نكون في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين بدون كهرباء ولا غاز ولا وقود ولا مواد بناء ولا مواد غذائية أساسية وتموت الناس من قلة العناية الطبية ومن القهر الذي يمارسه عليهم الإنقلابيون صباح مساء فأصبح الإتهام بالعمالة والخيانة والطعن بالشرف من أخطر الأسلحة التي تستخدمها عصابات الإنقلاب وما يسمي بأمنهم الداخلي ضد الشرفاء في غزتنا الحبيبة ناهيك عن إنتشار المخدرات بأشكالها وأنواعها بهدف يقصد لتخدير الشعب والإستفادة الشخصية من إختطافه لأن عصابات الإنقلاب تتخذ قطاع غزة وأهله كمشروع إستثماري يعود عليهم بأرباح مادية كبيرة وكل ذلك علي حساب معاناة وعذابات الشعب لذلك آن الأوان أن يقول الشعب كلمته ويتمرد علي جلاده ويقف الجميع وقفة رجل واحد ليقولوا بصوت عال يسمعه البعيد والقريب والعدو قبل الصديق ويردد صدي "لا للإنقلاب" في كافة النواحي والإتجاهات ونعم لعودة الشرعية عبر صناديق الإنتخابات وليس عبر صناديق الرصاص ! ولتخرج غزة عن بكرة أبيها ليقول للظلم " كفي " وللظالم " إرحل" علمآ بأنه من المحتمل أن يكون ثمن الحرية باهظآ لكن الحرية أثمن شيئ في الحياة والنصر صبر ساعة والعمل الجماعي أساس كل نجاح لأن كل شرائع الأرض والسماء تحض علي العمل المشترك وليلتحم شعبنا شيبآ وشبانا وأطفالآ بجانب الأخوات والأمهات والزهرات يوم11/11 لتشرق الشمس بعد سنين من الظلام وليقول شعبنا البطل كلمته كما قالها يوم11/11/2007 ومثلما إمتدت لصلوات العراء وصولآ لإحياء الذكري ال48لإنطلاقة الثورة المجيدة حيث تزينت غزة في ذلك اليوم باللون الأصفر وأرسل الشعب يومها رسائل مختلفة منها ما هو بمثابة طمأنة للأحبة ومنها ما هو إنذار للأعداء فأثلجت تلك الجماهير صدورنا وصعقت الإنقلابيون وأفهمت الصخر إن لم يفهم البشر بأن الشعوب إذا هبت حتمآ ستنتصر مهما كان الثمن ومهما زاد بطش الجلاد إلا أن الإستمرارية مطلوبة والصمود والصبر والتمترس تحت راية الحرية مطلوبة ، وليجهز الجميع نفسه فلعل الفعاليات تستمر لأكثر من يوم وممكن أن تمتد لأسابيع .! فأمل عودة الشرعية معلقآ علي الجميع فلتنتفض غزة عن بكرة أبيها ولتزحف جماهيرنا نحو الإنتصار علي العبودية كما عودتنا تلك الجماهير البطلة علي تلبية نداء الواجب ، فحينما كان ينادي أروع حروف الحرية والإنتصارات وسيعود الشعب ليكون هو السيد وهو من يحدد قيادته ومن يقوم علي خدمته .

فلتلتحم كل فئات الشعب لتكون كتلة واحدة تواجه الطغيان ولتتحد كل الطاقات في ذلك اليوم الموعود لنرسل لرئيسنا الشهيد ياسر عرفات رسالة محبة ووفاء في ذكرى إستشهاده لتمتزج المناسبتين المتناقضتين معآ وتكونان يومآ مقمرآ يضيئ ظلمات الوطن ويعود الدفء لربوع القطاع الحبيب ..

وليعلم شعبنا بأننا أمامه في كل الفعاليات وسندافع عنه بكل صدق وأمانة والله علي ما أقول شهيد .

رحم الله شهدائنا الأبرار وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبوعمار والشفاء للجرحي والحرية للوطن ولأسري الحرية وعهدنا دومآ نجدده أمام الله أولآ ومن ثم أمام دماء الشهداء ليسمعه كل حي بأننا سنبقي علي خطاهم سائرين ولعهودهم حافظين ولدمائهم منتقمين ولأحبتهم وذويهم أوفياء مخلصين ونقسم دومآ بأننا سنكون خدمآ لفلسطين أرضآ وشعبآ وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط