كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليلة سقوط سعد الدين ابراهيم في تل أبيب !!

ليلة سقوط سعد الدين ابراهيم في تل أبيب !!

تاريخ النشر: 2018-01-06 | 09:15

سقطة كبيرة وقع فيها عالم الاجتماع المصري " العجوز " الدكتور سعد الدين ابراهيم ( 80 عاما ) الذي يرأس " مركز ابن خلدون للدراسات " , وأستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأميركية بالقاهرة , من خلال مشاركته في جامعة تل أبيب , في مؤتمر يبحث " أثر ثورات الربيع العربي على المنطقة العربية " , والقاء محاضرة بعنون "الاضطرابات السياسية في مصر: نظرة جديدة علي التاريخ". 
المحاضرة اعتبرها الجميع أنها جاءت في المكان الخطأ, والزمان الخطأ , حيث موجة الغضب الفلسطيني والعربي والاسلامي , على قرار الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال , ونقل السفارة من المدينة التي كان يتواجد فيها سعد الين ابراهيم ( تل أبيب ) لإلقاء محاضرته التطبيعية المشبوهة , في " مركز موشيه ديان " (M.D.C ) , بعد يوم واحد فقط من تصويت الكنيست الاسرائيلي على مشروع قانون السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية - والتي لم يتمكن من اكمالها بعد أن تصدى له طلاب فلسطينيون بعمر أحفاده في جامعة تل أبيب , لم يستطع الاحتلال تطبيعهم أو تطبيع آبائهم وأجداهم , رغم احتلال مضى عليه سبعون عاما, لأرضهم في الجليل والمثلث والنقب .
زيارة الدكتور سعد الدين إبراهيم، أثارت جدلا كبيرا في الشارع المصري ، حيث وصفها الكثيرون بأنها استفزازية لمشاعر الفلسطينيين والعرب جميعهم خاصة في الوقت الذى تمارس قوات الاحتلال القمع والظلم والقتل ضد الشعب الفلسطيني بسبب قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس، واعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل...عدد كبير من أعضاء مجلس الشعب المصري , دعوا إلى محاسبة ومعاقبة سعد الدين ابراهيم , معتبرين أن ما قام به هي خطوة تطبيعية وخيانية , في ظل رفض الشعب المصري للتطبيع , موجهين له التهمة بالبحث عن الأموال بأي طريق , حتى ولو كان ذلك على حساب مصر وامنها .
وبدلا من السكوت والانسحاب ومغادرة تل أبيب , تمادى سعد الدين ابراهيم في غيه وخطأ خطوته , التي وصفها الكثيرون بـــ " التطبيع والخيانة " , فقد استغل تواجده في تل أبيب لبث سمومه في الدعوة للتطبيع مع إسرائيل , في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال القتل للمنتفضين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة عقب قرار الرئيس الأمريكي المشؤوم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل, ومواصلة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية , ومحاولات تهويد القدس , ومواصلة الاعتداء على المقدسات واقتحام المسجد الأقصى, حيث أجرى حواراً مع التلفزيون الإسرائيلي خلال تواجده في تل أبيب، وصف فيه إسرائيل بالدولة الديمقراطية التي تحترم سياسة الاختلاف , زاعما أن الدليل على ذلك هو عدم معارضة الطلاب العرب الذين كانوا بالمحاضرة والذين هاجموه واتهموه بالتطبيع والخيانة، موضحا أنه جاء إلى جامعة تل أبيب لكى يطلع الإسرائيليين على الأوضاع في مصر، لكنهم لم يتقبلوا ذلك وهاجموه بشدة.
ولم يتورع سعد الدين ابراهيم , عن كشف تطبيعه مع دولة الاحتلال , وقال إنه يزور تل أبيب منذ أكثر من عشرين عاما , وأن هذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها إسرائيل، مضيفا أنه يحرص على زيارتها مع طلابه في الجامعة الأميركية في مصر للقاء زملاء لهم في إسرائيل - على حد زعمه - مبررا إقدامه على هذه الخطوة بأنه كان يرغب في أن يرى طلابه الواقع كما هو دون أي تزييف , وزعم إبراهيم، أن موازين القوى الدولية تغيرت , ويجب أن تتغير الكثير من المفاهيم، خاصة أن هناك موجة من التغيير في العالم , ويجب على العرب أن يكونوا جزءًا منها.
تجدر الاشارة هنا إلى أن سعد الدين إبراهيم اعتقل عام بداية العام 2000 , بتهم تلقي أموال من الخارج وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة "الإساءة لصورة مصر" والحصول على أموال من جهات أجنبية دون إذن حكومي، بعد ذلك دعت منظمة العفو الدولية الحكومة المصرية إلى إطلاق سراحه. وفي أغسطس 2000 وجهت النيابة المصرية تهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما مع الأعمال الشاقة, ثم برأته محكمة النقض المصرية من كل ما نسب إليه , بعد تدخل عدد من منظمات حقوق الإنسان الغربية , وضغط أمريكي على الحكومة المصرية , والرئيس السابق محمد حسني مبارك .
المحامي المصري الدكتور سمير صبري ، تقدم ببلاغ للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد سعد الدين إبراهيم ، مطالبا إحالته للمحاكمة الجنائية لقيامه بالتوجه إلى دولة إسرائيل. , وإلقاء محاضرة تمس الأمن القومي المصري ... فهل يكون السجن هو مصير " العجوز " المطبع , وتكون (الثالثة ثابتة) بعد أن أفلت من السجن مرتين , ويقضي ما تبقى من عمره الذي لن يطول , في السجن بتهمة الخيانة .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط