كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر "الجنازة" بالبحرين لتشييع "القضية الفلسطينية"

مؤتمر "الجنازة" بالبحرين لتشييع "القضية الفلسطينية"

تاريخ النشر: 2019-06-23 | 20:36

ينعقد هذا المؤتمر الجنازة في العاصمة المنامة لمملكة البحرين في الخامس والسادس والعشرين من هذا الشهر لعام ٢٠١٩م ، في الأشهر الحرم ، والتي حرم الله فيها الصيد على الحجيج ، يتم استباحة صيد الأمة ووضعها جميعا في قفص يكون للصهيوني اليد الطولى في السيطرة على مقدراتها وتاريخها ومستقبلها وطمس هويتها كيف والأمر يتعلق بالقدس وفلسطين.

تنعقد هذه الورشة أو المؤتمر تحت عنوان الإزدهار والطريق للسلام ، في زمن من أهم سماته التراجع والتقهقر والخذلان وانكشاف المستور ، زمن تبدل المفاهيم والأولويات ، زمن انقلاب الحقائق ، الحق باطل والباطل حق ، زمن هيمنة الرأسمالية المتوحشة التي تقودها دولة الإرهاب الكوني أمريكا ، زمن المفرطين والمهرولين المتاجرين بالعقيدة والتاريخ.

يحضر المؤتمر الجنازة السادة والعبيد ، السادة الذين يتقاسمون الغنائم وينفذون المشاريع لجني المال والعبيد هم الممولين والخانعون المتاجرين بالأوطان والشعوب حفاظا على كروشهم وعروشهم ، والراعي للمؤتمر دولة الإرهاب العظمى آكلة لحوم البشر ورائدة الشر الكوني التي ترى البشر ليس أكثر من  أرقام وأصول وأسواق ومكائن بشرية لتصريف منتجات وجني أرباح وتضخم ثروات.

مؤتمر الجنازة هو مؤتمر في سياق مؤتمرات تهدف لاعادة رسم خريطة المنطقة والعالم سايكس بيكو جديد ، بمصطلح تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ ، تحالفات جديدة وسقوط اخرى ودمج محاور واستحداث اخرى ، بعد قرن على وعد بلفور المشؤوم مرت، كانت الرؤية تقوم على استئصال درة الفساد او الغدة السرطانية المسماه اسرائيل ، واذ بحكام   الأمة  واسيادهم للأسف يلتم شملهم ويتشكل حلف ناتو عربي اسلامي سني صهيو- امريكي اوروبي خلطة غير مفهومة لمواجهة دول تعتبر مارقة من وجهة نظرهم كإيران وتركيا، وقطع الطريق على أي محور يتشكل في مناطق النفوذ سواءا ايراني سورى  روسي أو صيني أو ياباني ، لإحكام السيطرة على المياه الدافئة والثروات وممرات النفط والطاقة ومنع أي تواجد لأي نفوذ في مناطق الهيمنة ، ويعود ذلك الى تراجع دور الكيان الصهيوني بالقيام بالمهام العسكرية والأمنية كما السابق لبروز مقاومات أثبتت نفسها في ميدان المنازلة جنوب لبنان ..غزة   وأسست حالات ردع غير مسبوقة ، اضافة الى دخول  مسيرات العودة كخط نضالي سلمي شعبي   يشاغل العدو  على مدار الساعة على طول السلك الزائل شرق غزة ٤٠كم ،ع مما أفقده القدرة على السيطرة لأن التصعيد العسكري يقابل بردع وبالتالي الولايات المتحدة تسعى لخلط الاوراق وادخال المنطقة في مسار مختلف يولد مستجدات واحتياجات مختلفة.

يجتمعوا للاعلان عن البند الأول والأهم هو تصفية القضية الفلسطينية كقضية مركزية الى اعادة توزيعهم وتوطينهم في اماكن اللجوء ، ودعم وسحب صفة الاعتراف عنهم في ال٤٨ وما يتبقى في الضفة الغربية عبر  احياء موضوعة الكونفدرالية مع الأردن ، والتعامل مع غزة  بعد كل هذه الضغوط الى اغاثة وحالة انسانية لحين تبلور الشكل النهائي المقترح للمنطقة،ترامب استبق المؤتمر وحسم مسالة القدس واعتبارها عاصمة لدولة الكيان ، وتعريف من هو الاجىء ووقف الدعم المقدم للاونروا والذي يمثل نصف الموازنه ٣٨٠ مليون دولار ووافق علي قرار الكنيست بيهودية الدولة وضوء اخضر بضم مناطق سي والتى تمثل حوالي٦٠% من مساحة الضفة ..

ما يتوقع من  مخرجات تتعلق بالقضية والشعب :
-  تجاوز كل المراحل التاريخية لنشأة القضية الفلسطينية والتوقف عند آخر محطة ، الازدهار طريق للسلام وتحويل المسألة إلى أرقام واجراءات ومشاريع.
- تدشين مرحلة التطبيع العلني المجاني مع دولة الكيان الصهيوني والتهيئة للتنقل والسفر والعلاقات وترك الفلسطينيين للمقاعد الخلفية.
- الابقاء على مايسمى بالعملية السلمية قائمة عبر مدها بأنبوب اوكسوجين داخل غرفة الانعاش لقطع الطريق على الغائها وقلب الطاولة.
- التجهيز على اغتيال العملية السياسية وتظهير الاقتصاد كمحور اساسي وخلق قيادات اقتصادية يظهرها الاعلام بالمخلصين والحريصين علي الانعاش والتطوير.
- التعامل مع غزة والسماح بمشاريع اغاثية وانسانية لحين نضوج المرحلة الحالية لإكمال اسدال الستار على القضية الفلسطينية.

ما الواجب الذي يقع على عاتق الفلسطينيين .

بالتأكيد يأتي مؤتمر الجنازة والوضع الفلسطيني بلغ من التعقيد مبلغه ، انقسام عمودي أطاح بكل منظومة القيم وولد حالة من التسمم الاخلاقي والتشكيك بأعلى مستوياته.
يأتي وغزة تعيش حالة حصار مطبق مر عليه اثنا عشر عاما ، شل كل مرافق الحياة وولد حالة افقار غير مسبوقة وتوليد جيل عاطل وتم سحب شبه كامل للسيولة النقدية وعدم ضخ اموال ، مقابل عقوبات ممنهجة من قبل السلطة في موضوع الرواتب والخدمات.

- الورقة الرئيسية في يد رئيس السلطة الفلسطينية في اعلان تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي ، سحب الاعتراف بالعدو ، ووقف التعاون الأمني ، العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي ، القدوم لغزة واعادة بناء م.ت.ف من الكل الفلسطيني .
-غزة قطعة محررة يقام عليها سلطة وطنية ، الضفة محتلة ، تفعيل و تطوير مسيرات العودة في طابعها السلمي الشعبي الحقوقي .
-تشكيل أكبر تحالف وطني فلسطيني عربي اسلامي  قادر على  التصدى لهذا الصفقة المشبوهه وتعزيز الصمود عند الفلسطينيين.

- على المستوى الفصائلي والشعبي والاتحادات والنقابات والجمعيات والهيئات اظهار أعلى درجات التحالف والاصطفاف عبر تفعيل الشارع بكل أطيافه لإبراز حالة الرفض الشامل والتمسك بخيار المقاومة ، ورفض التنازل عن أي شبر مهما كانت المغريات عبر  مؤتمرات ، وقفات ، مسيرات ، نشاطات ، تغريدات.

- على المستوى البرلماني التواصل مع كل البرلمانيين في العالم لتشكيل لوبي ضاغط من خلال اعتصامات ، وقفات ، مسيرات ، خطابات منددة بالصفقة ورفض مخرجاتها
 "لنا حق بدنا نعود" 

- على مستوى الجاليات المنتشرة في اصقاع المعمورة أيضا لا بد من وقفات ومؤتمرات وتجمعات في العواصم وان يرفع شعار "الأرض ليست للبيع ، ولنا أرض لن نقايضها بالمال".

- البعثات والسفارات في الخارج رفع  رايات سوداء تندد بالمؤتمر الذي قفز على كل الثوابت وحول فلسطين أرضا وتاريخا وشعبا لمزاد علني.

هذه الخطوات ستضع المهرولين والمطبعين والمزاودين والكيان والمجتمع الدولي أمام مرحلة جديدة ، خلاف ذلك ، سنترحم على هذه الأيام.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط