كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر العار في النقب

مؤتمر العار في النقب

تاريخ النشر: 2022-03-31 | 08:09

شاكر فريد حسن
شاكر فريد حسن

الاجتماع في سديه بوكير بالنقب، والذي جمع بين وزراء خارجية أربع دول عربية هي مصر والمغرب والإمارات والبحرين، وشارك فيه وزير الخارجية الأمريكي ووزير الخارجية الإسرائيلي لبيد، كان اجتماعًا على لا شيء، وبدون مضمون فعلي، أو أهداف سياسية واضحة من اجل تحقيقها، أو اتفاقات جوهرية، وبلا نتائج سياسية هامة بعيدة المدى، إنه اجتماع لدول مريضة تخشى من ترك الولايات المتحدة للمنطقة. 

قالوا عن هذا الاجتماع ووصفوه بأنه "قمة تاريخية"، ولكن في الحقيقة ليس كذلك، فالنتائج والقرارات التي صدرت عنه عادية جدًا. فمؤتمر إقليمي لا تشارك فيه السعودية ويتجاهل بشكل كامل عن القضية الفلسطينية، لب الصراع الشرق أوسطي، هو مؤتمر بلا قيمة وهدفه التقاط الصور التذكارية والظفر بالعناوين الرئيسة العريضة في وسائل الاعلام المختلفة. 

لقد غابت القضية الفلسطينية في الاجتماع، ولم بتطرق إليها، وإسرائيل لم ترغب أبدًا الحديث عن ذلك لأنه لا يوجد لديها أي أفق سياسي بعيد المدى بخصوص هذه القضية، يوجد لها اتفاقات وخطوط أساس، وتطبيع مع هذه الدول، وتم الاتفاق على أن يتم ذكر كلمة "فلسطين" بتاتًا. 

ما يجمع هذا اللقاء وقبلها في قمة شرم الشيخ غياب الموضوع الفلسطيني، والرسالة الوحيدة التي يمكن استنتاجها هو التعاون في مواجهة إيران وحزب اللـه، وإسرائيل هي المستفيدة الأولى والوحيدة باستضافتها هذا اللقاء، بالرغم من أن لبيد هو الذي استضاف وزراء الخارجية العرب، ولكن محصلة النتائج سيجنيها رئيس الحكومة نفتالي بينيت، حيث سيتعاون عمن سبقه نتنياهو، الذي تمت في عهده إنشاء جماعة ابراهام في أكبر وأعمق موجة تطبيع. 

إيران ليست المشكلة ولا هي الخطر الذي يتهدد المنطقة، وإنما القضية الفلسطينية هي المشكلة بالأساس التي يجب مناقشتها، وعدم تجاهلها وتغييبها، واعتبار دولة الاحتلال قاعدة لبحث القضايا الإقليمية سيؤدي إلى زيادة غطرستها وهيمنتها على المنطقة وشعبنا الفلسطيني على الخصوص، وعليه فإن اجتماع العار في النقب هو مكافأة مجانية لحكومة الاحتلال والعدوان، التي يقودها نفتالي بينيت ولبيد والمدعومة من القائمة العربية برئاسة عباس منصور وأيتام ما يسمى بـ "الياسر الصهيوني". 

وتظل الحقيقة الساطعة كالشمس في يوم ربيعي، ان المسألة الأهم، وأم القضايا هي القضية الفلسطينية، ولا استقرار ولا أمن في المنطقة بدون التوصل لحل عادل لها وفق القرارات الشرعية الدولية، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967، وعار على مؤتمرات واجتماعات التطبيع أن تتجاهل ذلك. 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط