كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر الفلترةالامنية

مؤتمر الفلترةالامنية

تاريخ النشر: 2016-11-24 | 12:36

مجرد اسئلة تطرح... حول النقاء، الشفافية، الاخلاص ، الانضباط، الالتزام، الوطنية ، كلها اتت في النظام الاساسي وادبيات حركة فتح شرطا من شروط العضوية في حركة فتح ومن ثم يمين الاخلاص والقسم  لكي يكون الفرد عاملا في صفوف الحركة  وباعتبارها وسيلة لا هدف ولمهمة تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية على التراب التاريخي لفلسطين بحدودها الجغرافية المعروفة  .

ولكي يتمكن العضو في حركة فتح ان ينتقل من مرتبة الى مرتبه اعلى عليه ان يقوم بكافة الالتزامات والواجبات اعلاه والتي تخضع للقيم والبرنامج السياسي الذي لا يبتعد عن اصل الفكرة او اختراقا للادبيات والاهداف للحركة ومنطلقاتها ، وبالتاكيد ان الارتقاء من مرتبة الى مرتبة اخرى اعلى منها  تضحض كا سلوك شائن من الفئوية والجهوية والجغرافيا والتسلق والمحسوبية والانتهازية  وهي الامراض التي اصابت اطر فتح التنظيمية  وحالة الترهل وانهيار الحالة الجدارية للتنظيم بمفاهيمها وايقونتها التي نص عليها النظام  ، ففي عملية الانهيار الممنهج  للتنظيم  والتي تلاشت فيه الاطر  وتم القفز عن  الحلقات الوسطى والقاعدية فيه ادى ذلك الى  تلبية رغبات قيادة ارادت ان يكون التنظيم قيمة ومقام واشخاص معبرين عن ارادتها ونهجها  ودكتاتوريتها .

امام هذه الظواهر والمظاهر هي تلك المعادلات الخاطئة التي يتم فيها صياغة ما يسمى المؤتمر السابع ن فنحن لا نفهم حركيا سلوك الفلترة لكادر وقيادات اقاليم ومجلس ثوري ومنظمات شعبية وعسكر  وهي مراتب متقدمة في حركة فتح  ولها تاريخ ، وان تخضع تلك المسميات والاسماء للفلترة الامنية من قبل جهاز المخابرات والوقائي بعد هذه التجربة وهذا العمر من التاريخ في الحركة  يضعنا امام احتمالين ايهما الصادق الانتماء لحركة فتح ومبادئها اهم هؤلاء الذين استبعدوا عن عضوية المؤتمر ام الاجهزة التي تعمل برؤية دايتون وما زالت  تحمي الاستيطان وحركة المستوطنيين  وترجع من كان له مهمة في داخل مناطق السلطة الى الجيش الاسرائيلي في امن وامان  وفي نفس الوقت تقوم تلك الاجهزة  بمطاردة من يفكر مجرد تفكير بمقاومة الاحتلال ..... من هنا نفهم اتجاه الفلترة الامنية  التي يخضع لها اعضاء المؤتمر وما يسمى السابع، ولصالح من ..؟؟؟ ولصالح اي نهج...؟؟ واين اتجاهات المؤتمر ومخرجاته ،..؟ واذا كانت مدخلاته هكذا ...؟؟؟؟!

اختلف مع هؤلاء الذين يقللون من شأن هذا التجمع تحت مربعات فتح في المقاطعة بل هو عملية فلترة فعلا بين  الفصل الوطنية عن اللاوطنية التي يمثلها هذا المؤتمر ، وقد تكون الحالة اكثر تعقيدا مما قبل محاولات الرباعية العربية رأب الصدع في داخل فتح ، وبالتالي قد يدخل نهج عباس بمخرجات المؤتمر حول تغيير جذري للنظام الداخلي وقد ينجرف بحركة فتح الى اغوط واعمق من حالة  الضعف والترهل القائمة ما قبل المؤتمر وهو مؤشر محكوم عليه امنيا بانه مؤتمر الاجهزة الامنية وتوجهاتها المعروفة ، ففتح ماقبل المؤتمر لن تكون فتح ما بعد المؤتمر وهذا  قد يفتح خطاب غير الخطاب من قبل الاصلاحيين والوطنيين في فتح والذين نادوا به وبان ما زالت ايديهم معلقة في الهواء تنتظر  عباس ومن يحيط بها ملاقتها  فالحال ان عباس ادار ظهره بمؤتمر امني صرف فلا عضوية لكادر او قائد في فتح للمؤتمر الا بموافقة الاجهزة الامنية ، قد تكون مرحلة ما بعد المؤتمر تتوجب  مواجهة اكثر صرامة من قبل الاصلاحيين والوطنيين في فتح لهذا التيار الانجرافي التشرذمي الامني الذي يحاول في مؤتمره في المقاطعة  ومن خلاله ان يجدد شرعيات وباسماء اخرى لتجذير هذا النهج بقيادة عباس ،، هذا النهج التي عبرت عنه جملة عباس في استقباله لوفد اسرائيلي يم امس قائلا لهم """ اهلا وسهلا بكم في بيتكم """".

قد تزيد المعادلات الداخلية في فتح وانسلاخاتها وانقساماتها باكثر تعقيدا  واما تناقضات اقليمية  ايضا لها رؤيا وراي في الشان الداخلي الفلسطيني  وباعتبار ان فلسطين جوهر الارتكاز لمفاهيم الامن القومي العربي ومن هم ضد مفاهيم هذا الامن القومي العربي .

لا افهم كيف قائد في فتح سواء مركزية او ثوري اواقليم  او من عملوا مع ابو جهاد من قادة يخضعون للفلترة الامنية  وهم الاسبق والاخلص لفتح من هؤلاء قادة الاجهزة الامنية حديثي الانتماء للحركة  ولم يعاصروا الثورة ومواجهاتها سواء خارج الوطن او داخله بالاضافة الى ان هؤلاء يربطهم برنامج امني مقره القدس في السفارة الامريكية  من امريكا واسرائيل والسلطة بالطبع ,

اذا اعضاء  المؤتمر الذي تمت الموافقة الامنية على عضويتهم  هم اصبحوا محل شبهات  باعتبارهم محبطين ومشاركين  في انهيار حركة فتح وبرنامجها وادبياتها التحررية ومضعفين للحركة الوطنية ، واعتقد في الحالة الطبيعية لفتح ان يقوم التنظيم بفرز القيادات الامنية للحركة والسلطة وليس العكس ، وكيف لقائد متقدم  ان يخضع للموافقة الامنية وهذا يعني ان جميع القيادات والكوادر اصبح مشكوك في انتمائها ...... وقد نفهم ذلك بان لا مجال للشك في كوادر تاريخية لهذه الحركة  الا اذا كانت تعني اجهزة الامن في نطاق توجهاتها ومنهجيتها العباسية بانهم لا يريدوا مخلصين واوفياء لحركة التحرر الوطني ..... وهي عقدة عباس من المناضلين ....... اما من سيحضروا المؤتمر  فسيكونون محل شبهات  ولان مناضلي فتح واوفيائها ومخلصيها وشرفائها سيكون لهم راي اخر وسلوك اخر  يختلف كثيرا عن ما قبل المؤتمر ..... اما دعاة  مؤتمر مقابل مؤتمر المقاطعة فقد تزيد الامور تعقيدا ، وهذا ما يجب دراسته بدقة ووعي .... وهل هو الاخيار الاوحد .......

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط