كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر حركة فتح السابع:العضو والمساهمات وهيبة السجود

مؤتمر حركة فتح السابع:العضو والمساهمات وهيبة السجود

تاريخ النشر: 2016-11-14 | 08:56

إن العقلية الانتهازية عقلية مهيمنة وعقلية استئثارية، وعقلية مصلحة تفعل مفاعليها في ذات الشخص فينتكس، وقد لا يعود ليستقيم حتى لو صام وصلّى وقام... ولصوت الدعاء علاّ أبدا، فالمنتكس قد دخل في طور جديد ابتعد فيه عن الجادة، واقترب فيه من فوهة الجحيم، وهو ينظر إليها إما لاهٍ أو مستمتعٍ أومحملٍ بكل الحطب اللازم لاستمرار اللهيب بإرادته أو دون وعيه.

إن التنظيم السياسي الذي تسود فيه الشخصيات أو العقليات أو المشاكل ذات الطبيعة الانتهازية تنظيم هو كالورقة في مهب الريح، لا تثبت في مكان ولا تصمد على منهج أو فكرة أو استراتيجية، بل يتقافز بين الأفكار والمنهاج كالزئبق تماما حيث تتوه الخواص فيه ما بين الصلابة والسيولة، فتكون الميوعة في الأفكار والمواقف والسياسات الى الدرجة التي تظهر فيها التناقضات والتضارب جليّة، ولكنها وهنا الطامة الكبرى حيث تجد من يبررها ويشير إليها (للشيء ونقيضه) بأكف الراحة وببسمات الفرح.

]العضو[ انتماء أصيل و]مساهمات[ دائمة

أما النوع الثاني من المشاكل في التنظيم السياسي فهي المشاكل البنيوية، أي تلك المتعلقة بالأطر والهياكل، وعندما نتكلم عن الأطر أو الهيكل التنظيمي الرابط بهرم السلطة بين القيادة والقاعدة أفقيا، فإننا لا نتحدث عن أرقام وكتل مصمتة، وإنما نتحدث عن أعضاء/عضوية، عن بشر، عن شخصيات لها عقول وأجساد وأرواح تحتاج للسُقيا والرعاية، وتحتاج لأن تظل دوما متأهبة الروح و نشِطة العقل ومشارِكة بالميدان، وذات قيم أصيلة ومتجذرة، وليست قيما مستعارة تنزع كالملابس في آخر النهار.

إن الفرق واضح بين التعامل مع الأطُر كمواقع تجسّر (تصنع جسرا) للأهداف الذاتية والانتهازية، أوكمواقع تجسّر لبذل الجهد لتحقيق الأهداف الوطنية (وهنا لا يعيب الشخص أبدا أن يظهر ويتألق).

في حوارات بناء أو تعديل (النظام الداخلي/الدستور) تظهر معادن الشخصيات منها تلك التي تريد إنتاج النظام (القانون أو الدستور الحاكم في التنظيم) من منظور أين أكون أنا فيه! أو من منظور كيف نكون معا (ككادر وأعضاء/كمجموع) فيه، والمنظوران مختلفان كليا ومتصادمان.

إن العضوية في التنظيم السياسي بحد ذاتها أي ك"عضوية" هي مكسب وهي جائزة وهي مهمة وهي باب مفتوح للمشاركة الفاعلة، ومن هنا يأتي بذل الجهد طواعية والالتزام أخلاقيا ضمن شعارنا الذي لا يموت (إن التنظيم التزام اخلاقي وعمل تطوعي).

وعليه فالعضوية ]مساهمات[ كثيرة تفترض توقد الإرادة والقدرة، وبذل الجهد على أداء الواجبات، وتوفر الوقت، وأحيانا كثيرة توفر المال من الشخص يصرفه على العمل التنظيمي،ودون ذلك فإن العضوية ساقطة لا قيمة لها، وهي أكثر سقوطا إن لم تمس عيني العضو هيبة النظر في عيون الفقراء، وهيبة السجود لله سبحانه وتعالى بالتزام الاخلاق والقيم.

إن مكسب العضو في التنظيم هو بكونه منتمٍ للحركة التي ما هي إلا بوابة فلسطين، وبوابة النصر، وماذا يريد الشخص من مجد أكثر من أن يكون جزاءا من هكذا حركة؟

وما يضير العضو أو الكادر أن يرى الى جانبه الشخصيات التي لا يطيقها، ولكنه يعمل لإصلاحها أويصارع لتغيير مواقفها ومنهجها؟ أو يتحملها ما اختلفت عنه ولم تنحرف.

وما يضيره أيضا أن يهتم بذاته أولا ويحصّنها، حتى لو فسد الآخرون، فهو المحور وإشعاعه يجب أن يصيب ضمن عقل الجماعة أولئك الانتهازيين أو المخربين أو الانتهازيين.

قال لي الكاتب والأديب العربي المبدع يحيى يخلف رافضا التكالب حول المواقع التنظيمية المتقدمة: يكفيني فخرا أن يشير لي الناس في الشارع قائلين أنظروا هذا المبدع من حركة فتح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط