كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر فتح السابع.."شروط فدوى" و "مخاوفها"!

مؤتمر فتح السابع.."شروط فدوى" و "مخاوفها"!

تاريخ النشر: 2016-11-02 | 05:58

كتب حسن عصفور/ ..وأخيرا أعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح موعد عقد مؤتمرها السابع، بإجماع الحاضرين، وفقا لإصرار الرئيس محمود عباس أن يصرح بنفسه عن ذلك "الإجماع"، في سابقة فريدة لا تحدث كثيرا، لكنها رسالة أولية للبعض، تبدو ليس في مكانها، ولكن ليست تلك هي المسألة الأبرز..

"مؤتمر فتح السابع" بات واضحا من الناحية الزمنية، وسيأخذ مساره نحو الانعقاد، إن كان الأمن الداخلي الفلسطيني في الضفة الغربية "هادئا"، بما لا تستخدمه دولة الكيان ذريعة لفرض "إغلاق" أو حصار أو إقتحامات، يعكر صفو الإنعقاد، مقابل أن يتم السماح لأعضاء مؤتمر فتح المختارين من قطاع غزة، ضمن "مواصفات خاصة"، نظرا لغياب "آلية ديمقراطية" تسمح بالإنتخاب، الوصول الى رام الله، وطبعا لا تكون حماس "عقبة" لذلك..

وإفتراضا أن كل "الطرق" تؤدي بأعضاء "المؤتمر المختارين" من قبل الرئيس عباس، كما تقول أوساط فتحاوية، فذلك لا يوفر "نجاحا سياسيا وتنظيميا" بشكل مباشر، كما يظن أهل الظن ..

الكثير قد كتب وقيل عن المؤتمر القادم، فريق مرحب جدا الى درجة يراه "إنطلاقة جديدة لحركة فتح"، وبالتالي إنطلاقة سياسية جديدة، وهذا الفريق يعبر بوضوح عن "تيار الرئيس محمود عباس"، خاصة وأنهم يرونها "فرصة تاريخية" للخلاص من "محمد دحلان وفريقه"..أكثر من اي قضية أخرى، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال متابعة أنصار هذا الفريق على مواقع التواصل الإجتماعي..

فيما فريق ملتبس بين البحث عن "تجديد شرعية فتح" من جهة ومخاوف بالمساس بـ"شرعية فتح" أيضا من جهة أخرى، خاصة وأن هذا الفريق يضع ملاحظات جادة على "آلية" تسمية مندوبي المؤتمر الـ1300، دون إنتخابات عبر الإطر، سواء في الضفة أو قطاع غزة، الى جانب الشتات أيضا..

وفريق يريد مؤتمرا يرسخ وحدة الحركة، ويعيد صياغة حضورها كطلعية للحركة الوطنية الفلسطينية، وهنا يشترك فريق القيادي البارز "الأسير" مروان البرغوثي، وفريق القيادي محمد دحلان..

ولأن المسألة أكثر قيمة من عقد مؤتمر لمجرد عقده، يمكن التوقف بشكل خاص أمام رسالة فدوى البرغوثي، زوجة القائد مروان، التي أطلقتها ساعات بعد أن حددت مركزية فتح موعد المؤتمر السابع..رسالة قد تكون تعبيرا عن رؤية زوجها مروان أيضا، وهو ما يضيف للنص قيمة سياسية قد تكون مضاعفة جدا..

"فدوى البرغوثي" تحدثت عن ضرورة توفر عدة "شروط" لضمان نجاح المؤتمر السابع، والحقيقة يمكن أن تقرأ أيضا بأنها "مخاوف سياسية"، تشير اليها البرغوثي، ومنها:

*أن لا يكون مؤتمرا لـ"مفاقمة الأزمة"، بل حلا لها، من خلال " عضوية المؤتمر وحجم المؤتمر وضمان مشاركة الأعضاء في الشتات واللجوء وقطاع غزة، بحيث يشعر الفتحاويون في كل مكان ان هناك قواعد نظامية بعيدة عن المحسوبية والاقصاء او الحسابات الذاتية"، وحددت أن يكون عضوية المؤتمر بـ2000.

* ولضمان النجاح طالبت بـ" مناقشة تمهيدية للبرنامج السياسي للحركة" يعيد الاعتبار لخطاب التحرر الوطني، بما يمثله من علاقة صراع ومقاومة مع الاحتلال وليس علاقة تعاون وتنسيق".

* وضع أسس لـ"استراتيجية فلسطينية جديدة تعيد وحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان".

* الحفاظ على حركة فتح حركة وطنية ثورية ديمقراطية.

* اجراء ترتيبات بما يعزز وحدة الحركة وبما يستبدل الصراعات والتناحرات الشخصية والمصلحة الذاتية، ليناقش اجتهادات فكرية وسياسية، تحافظ على التعددية الفكرية وليست تعددية مراكز القوى.

* ضرورة اجراء تجديد عميق وحقيقي وجوهري في انتخابات الهيئات القيادية مع ضرورة حسن الاختيار.

وبتدقيق بسيط نقرأ ان ما حددته فدوى البرغوثي من عناصر هي ذاتها يمكن اعتبارها "مخاوف" فيما لو لم تجد طريقها للتنفيذ، وهو ما يجب على الرئيس عباس ومركزية الحركة أن تأخذ تلك العناصر بعين الاعتبار بعيدا عن أي "مواقف مسبقة" من صاحب الأفكار أو من تفسيرها، إن أريد لفتح "عودة قوية وقائدة للثورة والدولة والمنظمة..فالتاريخ وحده لا يكفي للريادة ..ذلك درس من "التاريخ" أيضا!

ملاحظة: طيب "مقترح الرئيس عباس باستعداده لإقامة "كونفدرالية مع اسرائيل"..أهو اجتهاد شخصي أم قرار فتحاوي..وهل سيكون بديلا لقرار مجلس وطني حول الكونفدرالية مع الأردن..فهمونا!

تنويه خاص: هل يمكن اعتبار رسالة "شيخ الجماعة الإخوانية" القرضاوي الى د.شلح التزاما سياسيا بالمبادرة أم رسالة لها "غرض مستتر"..صحيح الشيخ ما قال هل سيؤيدها لو كانت مصر راعي تلك المبادرة!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط