كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر" فتح" السابع.. وجوه جديدة لـ "المركزية" وتغيير مرتقب في سياسات الحركة

مؤتمر" فتح" السابع.. وجوه جديدة لـ "المركزية" وتغيير مرتقب في سياسات الحركة

تاريخ النشر: 2016-11-08 | 00:51

أمد/ رام الله - مهند العدم : يشهد مقر الرئاسة في رام الله، حركة نشطة لقادة حركة فتح، لوضع اللمسات الاخيرة على ترتيبات انعقاد المؤتمر السابع للحركة المقرر نهاية الشهر الجاري، وسط توقعات بأن يشهد المؤتمر انقلابا في سياسات الحركة، وصعوداً لوجوه جديدة ، وغياباً لوجوه أخرى عن المشهد.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، في حديث لـ موقع"القدس" مساء الاثنين: لقد انتهينا من وضع كافة أدبيات انعقاد المؤتمر بشكل جيد، ونحن الان بصدد الانتهاء من مناقشة شكل العضويات من قبل لجنة اختيار العضوية برئاسة الرئيس عباس، والتي ستضم اعضاء منتخبين، وكفاءات، وعدد من العاملين في المنظمات الدولية ومنظمة التحرير.

واوضح زكي ان جدول اعمال المؤتمر سيكون مبنيا على جوهر الحفاظ على الحركة، واصلاح الترهل الذي تعاني منه، وسيحدد شكل التوجه القادم للحركة في ظل انعدام الافق السياسي مع اسرائيل وعدم حصول تقدم في عملية التسوية، وكذلك مناقشة تقارير وقرارات اللجنة المركزية وكافة اعمال الاجهزة الحركية للحركة في بداية المؤتمر من اجل عملية التقييم والمحاسبة لاعضاء اللجنة المركزية، واقرار النظام الداخلي.

ولفت زكي الى انه في حال اجراء اي تعديل على النظام الداخلي سيتطلب موافقة ثلثي الاعضاء الحاضرين ومن ثم اقرار الانظمة واللوائح الحركية، وفي نهاية المؤتمر سيتم انتخاب العدد المطلوب من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري بالاقتراع السري.

وقال زكي "المؤتمر سيكون مصيريا وغير مسبوق لاصلاح حالة الترهل التي تعاني منها الحركة، كما انه يؤسس لمرحلة جديدة للحركة بعد انغلاق كافة ابواب التسوية، ورفض اسرائيل لها، وعدم قدرة المجتمع الدولي على تنفيذ قراراته، بعد ان قدمت فتح كل شيء للسلام، لذك ستتم مناقشة اعادة ضبط بعض المفاهيم والبرامج، بما فيها المواجهة مع اسرائيل."

واضاف "المؤتمر سيقوم باصلاح الفوضى ومحاربة الشائعات، والعمل على تقوية التنظيم لاعادة الحركة الى مكانتها، وتجاوز اي فصل جغرافي او سياسي للحركة".

وحول اختيار نائب للرئيس، اوضح زكي ان "المؤتمر سيد نفسه وكل شيء ضروري ستتم مناقشته" واضاف "الرئيس تحدث اكثر من مرة عن ضرورة اختيار نائب للرئيس في اجتماعات اللجنة المركزية، وتمنى ان يتم تعيين احد، باعتبار ان الموت سيطال الجميع في اي لحظة، وكذلك هناك توجه لعدد من اعضاء اللجنة المركزية لانهاء القضية من اجل سلاسة الانتقال في حال حدوث اي مكروه للرئيس عباس. لذلك اعتقد ان الموضوع سيطرح خلال المؤتمر، وفي حال اختيار نائب الرئيس من المؤتمر، سيكون ذلك قوة للرئيس".

وحول الاعضاء الجدد، قال: "المؤتمر سينتخب عددا من الاعضاء الجدد للجنة المركزية، الا ان الاسماء وهويات المرشحين الحقيقيين تبقى رهينة اللحظات الاخيرة، بعد اقرار كافة اللوائح والانظمة والبرامج والتوجهات للحركة، وبناء على ما سيحدث سيقوم المرشحون بترشيح انفسهم"، لافتا الى ان "هناك اشخاصا قد يرفضون الترشح في حال انهم وجدوا انفسهم في حالة مواجهة لا يقدرون على خوضها".

وحول قضية القيادي محمد دحلان، اشار زكي الى ان "القضية غير واردة للنقاش، باعتبار ان القرار شديد الوضوح بانه لا يجوز ان يكون هناك قرار فصل وفي نفس الوقت مناقشته".

وحول الاعضاء الاخرين اوضح انه لا يعلم ما اذا كان هذا الموضوع سيطرح وقال "نحن ذاهبون لرأب الصدع لحماية فتح، وذاهبون لتحديد مواقف واقرار سياسات واستراتيجيات، ولسنا ذاهبين الى مؤتمر لفصل اعضاء كما يحاول ان يروج له البعض".

من جانبه، قال امين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، امين مقبول ان "اللجنة المركزية لحركة فتح ستعقد اجتماعا اليوم الثلاثاء، برئاسة الرئيس محمود عباس، لمناقشة اخر مستجدات التحضيرات للمؤتمر العام ومن بينها قائمة اسماء الذين سيشاركون في المؤتمر".

واوضح ان "اختيار نائب لرئيس حركة فتح، وفق النظام الداخلي للحركة، يتم من بين اعضاء اللجنة المركزية بعد فوزهم، ويقتصر اختيار قائد الحركة على الانتخابات المباشرة".

واشار مقبول الى ان "هناك برنامجا سياسيا مقترحا متجددا سيطرح على المؤتمر العام، الذي سيقوم بمناقشته لتطويره واقراره باسم المؤتمر العام"، لافتا الى انه "يعالج المستجدات في الحالة السياسية، والاشتباك مع الاحتلال، ويعالج التعنت الاسرائيلي، والقضايا العربية، والدولية، والحلول السياسية".

ويرى مقبول "ان المؤتمر استحقاق ديمقراطي تاريخي مثل ما سبقه من مؤتمرات ، ولكن ليس كما يوصف بانه محور الحركة، بالرغم من صعوبة الظروف التي نعيشها والتي هي امام منعطف تاريخي تجعل من انعقاده حدثا بغاية بالاهمية".

ويرسم المحلل السياسي، هاني حبيب، صورة متشائمة للوضع الفتحاوي ما بعد المؤتمر، مشيرا الى ان "الوضع سيكون اكثر تفجرا عما كان عليه، بفعل الصفقات التي يجرى التحضير لها (كما اشار اكثر من قيادي فتحاوي الى ذلك، على حد قوله) والتي من شأنها اقصاء قيادات تاريخية للحركة، وهو ما ستنشأ عنه جماعات اخرى متفجرة غير الجماعات الدحلانية".

ورأى حبيب انه "بالرغم من ان المؤتمر يعتبر استحقاقا ديمقراطيا وتنظيميا، الا ان الاجواء لا تسمح بتجاوز العقبات وعناصر التفجير، حيث انه من المفيد ان تقوم الحركة بمراجعة انعقاد المؤتمر لحين ان تسمح الاجواء بذلك خشية من تفاقم الوضع".

وحول امكانية ان تقوم فتح بتغيير توجهاتها، اوضح حبيب "ان الوضع الفلسطيني برمته لم يعد لديه الخيارات لتغيير توجهاته وخياراته، بفعل حالة الضعف المتأزم التي نمر فيها، وبالتالي قد تكون هناك اشارة الى ذلك في بيان سياسي اكثر منه فعل حقيقي سيسعى الى تحقيقه المؤتمر".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط