كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مؤتمر فتح ونظرية المؤامرة

مؤتمر فتح ونظرية المؤامرة

تاريخ النشر: 2016-10-30 | 23:25

تعكف فتح بالإعداد لمؤتمرها العام السابع بخُطى يُمكن القول أنها سريعة لدرجة قد تحجب الرؤية لمن يريد الحصول على التفاصيل , فاللجان المُشكلة ونشاط "الكولسة" على أشده ولا تزال محاولات "فتح ناقص 1300 عضو مؤتمر" تعمل على إفشال عقده أو تأجيله بطُرق بعضها سلمية مقبولة وأخرى مدفوعة الأجر مرفوضة تماماً .

القرار الفتحاوي الذي صدر عن الرئيس ورفاقه في المركزية بعقد المؤتمر لا رجعة عنه –بحسب ما علمت- بل ربما نسمع موعدًا مُفاجئًا لعقده قريباً , ستزداد حالات "الحرد" ومحاولات "الزعل" وستبقى الأوضاع مرشحة للتصاعد الميداني بعلاقة طردية مع اقتراب موعد عقد المؤتمر .

الأهم من تلك العقبات التي يسهُل تجاوزها هو التمثيل المرتقب للناجحين في المركزية أو الثوري , فالمرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب عودة ظهور بعض "الصقور" القُدامى وهي أسماء بدأت ترشح مؤخراً مع دمج بعض نشطاء الداخل ممن تمرّسوا على العمل التنظيمي السلطوي وهي خلطة قد تكون مُناسبة لمواجهة التحديات المرتقبة والتي تتطلب عقولاً سياسية وأخرى تنظيمية وبالتأكيد أمنية .

لقد أثبتت فتح على مر تاريخها أنها تتجاوز المراحل الحساسة والقاتلة وتخرج منها بأقل الخسائر , ومن يعتقد أن الوضع العام الفتحاوي الحالي مُريح فهو يعيش في برج بعيد عن الوسط الفتحاوي المشتعل ومن يتوقّع أن تمر الأمر بسلاسة عقد المؤتمر السادس فهو أيضاً لا يعرف تفاصيل التباين الداخلي لكن المُحصلّة النهائية ستكون مشجعة لو تم دمج الخيارات القيادية التي تتطلبها المرحلة المقبلة بما تواجهها من مطبّات وحواجز صعبة لكنها ليست مستحيلة .

التوليفة التي يتم الحديث عنها في المرحلة الحالية مُقنعة وبإمكانها السيطرة على الانفلات التنظيمي المتوقع بعد عقد المؤتمر والعقول التي سيتم الاستعانة بها وإعادتها إلى الصورة بعد استبعادها في طبخة المؤتمر السادس ستكون هي الرافعة المتوقعة لفتح على الأصعدة المختلفة .

**

المُحاولات المُستمرة لنشر الأخبار والتقارير "الهبلة" ستزداد يوماً بعد الآخر , لقد اختلط الحابل بالنابل "الفيسبوك بتويتر" وزادت الصفحات مجهولة المصدر وتنوّعت المصادر الخاصة وتعالت أصوات غير معروفة لتخلط الوضع الفلسطيني المُتعب من كثرة الهزّات التي أصابته .

بعد لقاء الرئيس ابو مازن بقيادة حماس في قطر أخرجت الصفحات والتعليقات بنات افكارها إلى العلن فمن بعض الجهات الرافضة لفكرة اللقاء خرجت تأويلات الفشل وأخرى توقعت النجاح لتجمع "لايك" وثالثة ركزّت على الشخص الصائم بالصورة ورابعة لم تترك "دحلان" بعيداً فنسجت نظرية المؤامرة خيوط حكاية بدأت من وقف الدعم السعودي للسلطة ولم تنته بخبر منسوب لصحيفة إسرائيلية عن التمثيل الفلسطيني الرسمي الذي ستتعامل معه القاهرة وتوسّط ذلك أخبار الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الحكومة .

من المعلوم أن المملكة العربية السعودية لم تقم بتحويل المبلغ الثابت الذي تدعم به موازنة السلطة إلى ميزانية الحكومة والأسباب في ذلك متعددة بعيدة نوعاً ما عن الشطحات الفيسبوكية , فالتحويل متوقف منذ شهر أبريل المنصرم أي قبل التحرك الرباعي العربي الذي تستند له نظرية المؤامرة ببشاعة العلاقات الفلسطينية السعودية الرسمية , لا يُمكن الجزم بأنّ العلاقات على "حميميتها" المعهودة لكن في الوقت ذاته فإنها ليست بالسوء الذي يطرحه البعض المُتشفّي بالسلطة .

منذ شهر أبريل لم تنقطع الحكومة عن دفع رواتب موظفيها وسداد التزاماتها المالية المترتبة عليها شهرياً وهذا يدفعنا للسؤال عن الطريقة التي تدير بها الحكومة ماليتها إذا علمنا أن 70 % من الدعم الخارجي قد توقف للضغط سياسيا على القيادة الفلسطينية وهو قرار ساري المفعول منذ توقيع فلسطين على انضمامها لمحكمة الجنايات الدولية , فهذا الاستقرار الحكومي الذي ينظر له المواطن من موعد صرف الرواتب يدفعنا للقول جديّاً أن هذه الحكومة استطاعت الاستغناء جزئياً عن الدعم الخارجي وهي أولى أساسيات استقلال دولة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط