واشنطن: كشفت مصادر دبلوماسية وتقارير إعلامية عن وجود تحركات ودلالات متزايدة على إمكانية خوض جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ووفقاً لما نقلته شبكة "CNN" عن مصدر مطلع، فقد أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستشاريه برغبته في لقاء مسؤولين إيرانيين في نيويورك "إذا كانت الظروف مواتية"، فيما أعلن ترامب صراحة عن انفتاحه على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يُنتظر أن يلقي كلمته أمام الجمعية العامة.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأميركي لشبكة "إن بي سي نيوز" انفتاح واشنطن على عقد لقاء مع الجانب الإيراني خلال التواجد في مقر الأمم المتحدة.
من جانبها، أبدت طهران مرونة موازية؛ حيث صرح مسؤول إيراني رفيع لـ"رويترز" بأن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
وفي تحول لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران قد تتجه للتفاوض جنباً إلى جنب مع خيار المواجهة إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك، ونفى في الوقت ذاته وجود أي تواصل عسكري مباشر مع واشنطن.
وأشار الحرس الثوري إلى تقديراته التي تفيد بعدم استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لخوض حرب جديدة، محذراً من أي حسابات خاطئة قد تقود إلى تصعيد، ومتوعداً بالرد على أي هجوم بضربات متعددة وفي ساحات متفرقة وبوسائل متنوعة.