كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا بشأن غزة؟.

ماذا بشأن غزة؟.

تاريخ النشر: 2020-07-16 | 11:56

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

لا زال السؤال مطروحاً لحوحاً موجهاً لكل فصائل العمل السياسي الفلسطينية ولحركة حماس بالذات وهو: هل قطاع غزة محتلاً أم محرراً؟؟.
التهرب من الإجابة عن هذا السؤال، هدفه الهروب من الالتزامات المترتبة والتداعيات الواجبة بعد الإجابة، وفيها تكمن التحديات والإجراءات والسياسات، فإذا كان القطاع محتلاً فأين هي المقاومة؟؟ ولماذا تمنع حركة حماس أي عمليات مقاومة من قطاع غزة وتعتقل من يحاول من التنظيمات الجهادية الصغيرة المغامرة وغير المعروفة، وتلتزم باتفاق التهدئة بينها وبين العدو الإسرائيلي؟ وإذا كان القطاع محرراً، فأين هي الحياة المدنية التي يستحقها أهل القطاع الذين كانوا طليعة النضال والتضحيات واستعادة الهوية وإنجاب القيادات، ويحق لهم أن يعيشوا بكرامة بعد أن أرغموا الاحتلال على الرحيل؟؟.
أين هي حقوقهم لأن يكونوا في ظل مناح ديمقراطي تعددي وانتخابات بلدية بدلاً من التعيينات التعسفية، وانتخابات مجالس طلبة الجامعات، والنقابات؟؟ لماذا لا تقع الشراكة في الإدارة وصولاً إلى الانتخابات التشريعية؟ لماذا لا يكون القطاع نموذجاً أمام شعبهم وأمام العالم ومضاهاة ديمقراطية المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي بل والتفوق عليه بدلاً من الأحادية والتفرد والأنانية الحزبية الضيقة التي تفرضها حركة حماس منذ خيار حسمها العسكري- الانقلاب عام 2007 إلى الآن؟؟.
أليس معيباً أن الفلسطينيين كانوا يتمتعون بانتخابات بلدية ونقابية ومجالس طلبة الجامعات في ظل الاحتلال منذ عام 1967 حتى ولادة السلطة الوطنية عام 1994؟؟ أليس واقعاً أن حركة حماس نجحت في الانتخابات التشريعية في ظل إدارة الرئيس محمود عباس وأجهزته الأمنية وحركة فتح ونالت الأغلبية البرلمانية في 25/1/2006، وعليه تم تكليف إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة؟؟ أليس ذلك واقعاً وتاريخاً ملموساً؟؟.
أليس واقعاً أن حركة حماس الآن في ظل إدارة فتح واستئثارها للسلطة في الضفة الفلسطينية، تحقق نجاحات في مجالس طلبة الجامعات والنقابات والبلديات، بينما حماس لا تسمح بإجراء الانتخابات المماثلة في قطاع غزة؟؟ فهي تنجح بالضفة ولا تسمح للآخرين في قطاع غزة!!.
من يرغب بالوحدة وإنهاء حالة التفرد والاستئثار عليه أن يفتح صناديق الاقتراع لشعبه ويسمح له بالتعددية ويحتكم لإرادته، فمفردات الوصف الذاتي عن حالة الادعاء أن المقاومة في غزة تفعل كذا وتعمل كذا مجرد غطاء لمواصلة التسلط والتفرد والأحادية وتغييب التعددية وعدم الاحتكام لإرادة اهل القطاع عبر الانتخابات!!.

لا مهرجانات فتح في الضفة الفلسطينية، ولا مظاهرات حماس في قطاع غزة، ولا المؤتمرات الصحفية المشتركة، ولا مجاملات الكلام، هي التي تعيد للشعب الفلسطيني القه ووحدته، وتتيح للقوى السياسية الشراكة في صياغة البرنامج السياسي وفي التمثيل لدى المؤسسة الموحدة وفي اختيار الأدوات الكفاحية، هذا لا يعني أن المهرجانات والمظاهرات والمؤتمرات والمجاملات غير مفيدة، ولكنها ليست الأدوات العملية لتحقيق الهدف إلا إذا كانت مقدمات ضرورية لخلق الأجواء الرطبة بدلاً من المناكفة والتصادم.
الفلسطينيون وأشقاؤهم وأصدقاؤهم يتطلعون للشراكة بين القوى السياسية الفلسطينية لولادة المثلث المطلوب: 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية واحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها، فمتى يتم ذلك؟؟.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط