كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا بعد اغتيال السنوار؟؟؟

ماذا بعد اغتيال السنوار؟؟؟

تاريخ النشر: 2024-10-22 | 08:23

بعد اغتيال السيد يحي السنوار أبا إبراهيم، نحسبه شهيداً بصحبة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم، ماذا بعد؟ ومن هو المنتخب الجديد لرأسة حركة حماس؟ وما هو المطلوب للخروج من تلك الحرب المسعورة؟
للإجابة على التساؤلات وخاصة ماذا بعد؟ وماهو المطلوب للخروج من تلك الحرب، نجد أن الإجابة متعلقة بمن سيترأس قيادة حركة حماس، فبإعتقادي ان رئاسة الحركة تتجه إلى إتجاهين لا ثالث لهما؟ الأول قيادة على خطى الشهيد القائد أبا إبراهيم رحمة الله عليه وهذا سيقودونا إلى المراوحة في المكان والبقاء على ما نحن عليه دون أن أتطرق للتفاصيل، والأقرب لهذا المسار د. خليل الحية، أما الإتجاه الثاني هو قيادة برجماتية وسياسية تعي الدروس المستفادة من عام وثمانية عشرة يوم من الحرب، وتضع الأولوية لتضحيات الشعب الفلسطيني وما تكبده من خسائر كبيرة وفادحة، وتقف أمام مسؤولياتها الكاملة ويكون المخرج من خلال الفهم الدقيق والواعي القائم على شراكة شعبية وجماهيرية وفصائلية بكل مكونات الشعب الفلسطيني، وعدم التمترس حول سيرورة البقاء من خلال عدمية المخرج والإتجاه نحو حل سياسي يحفظ للشعب الفلسطيني حقه في البقاء على أرضه وبناء مكوناته المجتمعية والإقتصادية والمعمارية والإنسانية، والحفاظ على موروثه التراثي والقيمي والأخلاقي، دون فرضية أن من أشعل حرب 7 أكتوبر وطوفان الأقصى له الأولوية في قيادة الشعب الفلسطيني، ونتيجتها الإقصاء لتاريخ الشعب الفلسطيني وم.ت.ف والثورة الفلسطينية وما وصلت به من حماية قانونية ودولية، والمتمثلة بمشروع حل الدولتين، وعليه من يصلح لتلك المرحلة هو السيد خالد مشعل لإمكانياته السياسية والتاريخية، وقدرته على الحفاظ على موروث حركة حماس الفكري والنضالي، وتطلعات الحركة لأن تكون شريك مهم في م.ت.ف والانتقال من سلطة أمر واقع بعد أحداث 2007 الذي تمثل بالانقسام الفلسطيني، لسلطة شرعية تحت الحصانة القانونية والدولية والشعبية المتمثلة بم.ت.ف كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، إن الناظر على أرض غزة لهول ما حدث من دمار وإبادة جماعية وتحطيم النظام المجتمعي والسياسي والإقتصادي والصحي للشعب الفلسطيني، الناتج عن تلك الحرب، سيعطي السيد خالد مشعل طوق النجاة للوقوف أمام مسؤوليته التاريخية، واستبدال حالة الملك العضودي لقطاع غزة، لسياسة الحكم الرشيد لدولة فلسطين، وإعلاء مصالح الشعب عن مصالح فئوية، وتقديم سياسة الإسلام في الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية التي جاءت من أجل حفظ الإنسان، وعليه المطلوب من السيد خالد مشعل دخول م.ت.ف، والإتفاق على برنامج سياسي يضمن حق النضال والكفاح للوصول لحل الدولتين، والاتفاق على قيادة السلطة الفلسطينة كمؤسسة فلسطينية، لها شرعية إقليمية ودولية، من خلال قيادة وطنية تنظيمية ذو كفاءات، والتدوير من خلال العملية الانتخابية لمؤسسات م.ت.ف والسلطة الفلسطينية.
أعلم ان المهمة للسيد خالد مشعل ليست مهمة بسيطة وعاديه، ولكنه هو الشخص الصحيح في حركة حماس لتصحيح ما نجم عن تلك الحرب المسعورة والأخطاء التي أدت لنتائج كارثية، وإتخاذ قرار مصيري لنجاة ما تبقى من موروث حركي وفكري ومقاوم لدى حركة حماس، وكذلك للشعب الفلسطيني الذي فقد مقومات الحياة، وعاد للعصور الوسطى والعصر العثماني في حياته.
إن خطاب إما الشهادة أو النصر خطاب عاطفي لا يرتقي لتحقيقه في ظل آلة الطحن على جميع محاور الوطن، وحركة حماس ليس لها حاضنة عربية وجماهيرية وتحالفات وازنة بالمنطقة، إن واقعية الخطاب والتخلي عن كونه خطاب يحمل شعارات لا تلامس حقيقة الواقع من معاناة وألم وقتل وتشريد وإبادة جماعية وتحطيم ما تبقى لدى الشعب الفلسطيني، هو خطابات وشعارات فضفاضة لا قيمة لها بنتيجة حتمية النصر، وعليه فإن المعارك والحروب هي صولات وجولات وواقع منهجي قائم على استحضار قوتنا العسكرية وتحالفاتنا العربية والإقليمية والإسلامية وجميعها قائم على المصالح، والتي لا تتفق مع مقومات مصالحهم في وقتنا الحاضر وغير متقاطعه مع نهج حركة حماس، ومن ضمنها مصالح سياسية او أمنية او عسكرية او إقتصادية، فالحكمة في موقفنا تقول لا تهور يقودنا لعنف ولا تخاذل يقودنا لجبن، ولا سياسة تقودنا لهلاك النسل والحرث، ولهذا يجب نؤمن أننا شعب فلسطيني واحد وهو طليعة الأمة للحفاظ على حالة صموده وجذوة صراعه مع عدوه، والتي تقوده على الحفاظ على كينونته وبقائه على أرضه لإستمرار الصراع من خلال بنائه ونمائه وتقويته لينتج لنا أجيالاً تتناسب مع ظرفها الزماني والمكاني لقيادة مرحلة الإنعتاق من الاحتلال الصهيوني الاحلالي الاستيطاني متوافق مع قدرات الأمة وقوتها، والتي تعي وعد الله لها في التحرك لهلاك فرعون القرن نتن ياهو أو من يخلفه وتتحق نبوءة قرأننا الكريم في القضاء على دولة العدو الصهيوني.
الخاتمة: المطلوب وقف الحرب بأي ثمن والحفاظ على مقومات الشعب الفلسطيني وبناء مستقبل له على أرضه لمواصلة كفاحه ونضاله لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتقرير مصيرة، فعلينا الحفاظ على الشعب الفلسطيني كطليعة للشعوب العربية والإسلامية ومواصلة جذوة الصراع للوصول لتحرير القدس كاملة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط