كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا تبقى لك يا رامي الحمد الله...!!!

ثمة احكام مسبقة اخذها الشارع الفلسطيني على حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد بين الاستهتار والتهكم وعدم المبالاة وتارة اخرىبسيل من القذف والشتائم وغيره لعجزها وفشلها في معالجة الملفات الساخنة كقضية الموظفين التي تترواح الخلافات في هذا الملف بين ماهم قبل 2007م وما بعدة والسرعية وعدم الشرعية، وقضية اخرى اعادة الاعمار وبرنامج سيري، قد تكون تلك المشاكل بمثابة معضلات في حالة واحدة اذا كانت ارادة الطرفين غير صادقة رأب الصدع الوطني، فكلا الطرفين لكلا منه اجندته ومواقفه السياسية والامنية وهذا مربط الفرس، وكلا الطرفين يلعب ويناور بعامل الزمن ومقتضيات الحاجة للتقارب او التباعد بينهما، ولكن من المهين وطنيا ان ينحدر السلوك الى قاع الاهداف القزمية التي هي من بديهيات المواطنة مهما كان الشقاق السياسي والامني ولكن في هذه الحالة قد تغيب عن الاذهان باننا لا نملك مؤسسات بل رؤيا حزبية تتلخص في شخص او عدة اشخاص.

هناك رجال يضعون نفسهم في وسط المحرقة ووضعوا فيها لتنفيذ اجندات مختلفة من الطرفين وهذه هي حقيقة حكومة رامي الحمد الله الذي اكن له الاحترام كفلسطيني اكاديمي، كان له ان يخدم شعبه من خلال موقعه الاكاديمي، ولكن ان يكون رامي الحمد الله محرقة وسط رمال متحركة بمؤثر اقليمي ودولي وبتوجهات وتنفيذ فلسطيني كان يجب ان يدرك رامي الحمد الله هذا الامر.

بلا شك ان هناك حالة ابتزاز متبادلة يتبادلها طرفي الصراع في الساحة الفلسطينية، فغزة التي تعرضت لاكثر من عدوان ودفعت من شبابها وبنيتها السكانية ما دفعته تتحطم تلك التضحيات امام برامج سياسية وامنية فلا معتنى للتضحيات ولا معنى للصمود اما م تلك البرامج النرجسية الحزبية في كلا من الضفة وغزة.... ولكن على ما اعتقد ان الشعب الفلسطيني في غزة يدفع فاتورة مؤلمة للخلاف السياسي والامني ويدفع ثمن مؤلم لسياسة الاحلال التي نتجت عن قرار مغامر كان بمثابة اللبنة الاولى للانفصال السياسي والامني وربما في القادم الانفصال الجغرافي وهو قرار الاستنكاف الذي اتاح الفرصة لحماس لمليء الفراغ الناتج فهي ليست معنية بالفشل بل بالنجاح كصاحبة مشروع بدأ من غزة ليصبح مشروع اقليمي.... لا نريد ان نتحدث في هذا المقال عن المتغيرات التي اصابت هذا المشروع، ولكن حماس تدافع عن وجودها وايقوناتها من خلال غزة كمشروع للاخوان المسلمين.

شرك مبيت لحكومة لرامي الحمد وقعت فيه عند قرارها بتوجه وفدها الى غزة باجندة التقييم والحسابات لقضية الموظفين، في حين كانت توقعات الفشل تتجاوز 100% وخاصة في قضية الموظفين والمعابر وممارسة الوزراء صلاحياتهم في غزة، شرك معد من طرفين طرف الرئاسة وطرف حماس ولكلا منهما اهدافه المختلفة ، فعباس لم يسعى جديا ان يمارس صلاحياته كرئيس على الشعب في فزة بل كانت قرارات حمقاء ضد الشعب الفلسطيني على هذه القطعة من الارض الفلسطينية ، بل حصر صلاحياته ضد دحلان وكوادر وقيادات من غزة وفصلها والتشهير بها وافشال مؤتمرات فتح في المناطق والاقاليم، قرارات الرئيس بعدم فتح الوظائف في غزة وتاخير الترقيات والعلاوات وتجميد البعثات باعتبار غزة خارج الولاءات له ولبرنامجه، اما حماس فما زالت في عقليتها ونهجها بانها بديل للحركة الوطنية الفلسطينية واقتناعها بانها قادرة لوحدها على قيادة الشعب الفلسطيني، وعند نجاحها هذا يعزز دورها ودور الاخوان في دول الاقليم وخاصة ان المتجهات الاقليمية والدولية تتحدث عن الاسلام المعتدل والتعاون معه ضد الطرف الاسلامي في المنطقة، ما ارق عباس هو ما اشارت له بعض المواقع الاسرائيلية بعزم حماس على عقد صفقة مع اسرائيل من هدنة واطلاق المنافذ والمعابر، وبالتالي فان برنامج عباس الذي يقيم في الضفة سيفقد معناه الوطني في ظل احتلال شبه كامل للضفة.

حماس قد تلعب على ورقة الضعف لدى ابو مازن، في حين ان ابو مازن يمتلك خيارات اخرى كما يتحدث عن معاقبة حماس واتهامها بالارهاب وتحويل ملفها للجامعة العربية على غرار اليمن، وهي خيارات قد تكلف عباس كثيرا بل ستكلف الشعب الفلسطيني ما هو مؤلم ، بل نهاية للمشروع الوطني... اجمالا القضية في اعتقادي لدى الطرفين ليست قضية رواتب ومعابر واعادة اهمار بل هي اكبر من ذلك بكثير.....عباس يريد تطبيق اتفاقيات اوسلو ومنتجاتها من تنسيق امني وانهاء للفصائل المقاتلة في غزة وحماس تريد من مفهوم المقاومة اخراجها من دائرة الاتهام كما يقولون كقاعدة لانسلاخات لمجموعات من المتطرفين، كلا منهما يغازل الاخر بغزل الانقسام.

اعتقد ان رامي الحمد الله امام ماحدث يوم 20


 2015م من حصار للوفد الوزاري وتعليمات ماجد فرج ورامي الحمد لله بالانسحاب عبر ايرز له دليل على ما يمكن استثماره في اتجاه الانفصال وطرح البدائل الاخرى لدى الطرفين، فحماس تحكم غزة فعليا ولن تاتي اي حكومة قد تنهي حكم حماس بقواعده الامنية والمؤسساتية في نفس الوقت فان منظومة السلطة في الضفة قد تفتح الباب امام تكريس حكم ذاتي طويل الامد....ولذلك امام رامي الحمد الله ان يخرج نفسه من هذه المحرقة التي قد يزج بها تاريخيا ويكال له الاتهامات بكثير من القضايا.... ولذلك امام رامي الحمد الله الان الفرصة لانقاذ نفسه وتاريخه من محرقة مرسومة ومعد لها....... فالامور اكثر تعقيدا من قدرات ورعابات حكومة التوافق ، فقد اشار الاخ حسن عصفور في مقالة له بعنوان"افعلها يا رامي ..واقبلها يا رئيس! الى بدائل بان تتولى اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير مهام حكومة جديدة تقودها باسم منظمة التحرير على طريق انهاء السلطة وظهور الممثل الشرعي الوحيد باطار مسؤليات الدولة امام العالم وهذا شسيعري مواقف حماس..... ربما هذا اقتراح جيد ولكن هناك عثرات امام هذا الاقتراح فالمنظمة وجلسها الوطني وتنفيذيتها اكل الدهلر عليها وشرب ويجب اعادة الاستحداث اولا لاطرها وهذا غير ممكنا الان ..... ولا اعتقد ان هذا الاقتراح سيخرج الشعب الفلسطيني من الازمة

 

 

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط