كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا تريد حماس في قطاع غزة..؟!

ماذا تريد حماس في قطاع غزة..؟!

تاريخ النشر: 2025-10-20 | 06:20

كتب حسن عصفور/ عندما أطلقت حركة حماس عمليتها يوم 7 أكتوبر 2023، بعنوان "طوفان الأقصى"، حملت التسمية في طياتها بعد تحريضي، ولن نقول بعد تحريري، رغم ما أعلنه القائد العام للقسام محمد الضيف في اليوم الأول، نحو تحريك "المواجهة الوطنية" في الضفة والقدس، بعدما تمكنت دولة العدو من بناء نظام استيطاني كامل بداخله مليون مستوطن، تضاعف الرقم عشرة أضعافه عما كان قبل انتخاب حركة حماس يناير 2006.

وتوضيحا لبعض حملات التزوير السياسي، التي تقوم بها أذرع الجماعة الإخوانجية وفروعها، وبعض أدوات محلية منقبة يسارا بجوهر أمريكي أو بحول وطني، حول قضية الاستيطان في اتفاق أوسلو وما تلاه، فالوقائع هي من يرد عليهم بأنه لم تبن مستوطنة في الضفة والقدس منذ عام توقيع الاتفاق رسميا، 1993 ودخوله حيز التنفيذ مايو 1994، ومحاولة جبل غنيم لا تزال حية في الذاكرة الوطنية، فيما العدد كان 100 ألف وقليل واستمر إلى عام 2004 واغتيال الخالد، ثم انتخاب حماس رسميا يناير 2006، لتنطلق قاطرة الاستيطان بسرعة دون فعل ممن تدعي فعلا  ليصل الآن إلى ما يقارب مليون مستوطن.

حماس، منذ 7 أكتوبر 2023، وهي تخترع "أهدافا" وشعارات متتالية، لم تقف يوما لمراجعة وتدقيق فيما تطلق كلاما غالبه خال من الواقعية، بل والحقيقة السياسية، مستغلة الدم الفلسطيني وحركة التضامن غير المسبوقة رفضا لجرائم الإبادة وليس تأييدا لما فعلت، وكان مركز اهتماها جمع التبرعات التي وصلت إلى مليارات، دون أن تشارك أي طرف فلسطيني في إدارة "صندوق المال" كما "صندوق السياسة" الخاص بها، حيث تصرفت وحدها في المسائل الجوهرية.

محاسبة الحركة الحمساوية عما حدث، هو واجب وطني لا يجب أن يمر مرورا عابرا، تحت يافطة اجتهدت فأخطأت، أو ما قاله أحدهم باستخفاف نادر، أنه "قضاء وقدر"، فقبل أي عمل عام لا بد من فتح الحساب العام، من السياسة إلى المال.

استنادا إلى أن حماس وقعت خطة ترامب بكل بنودها، دون أن تسجل تحفظا واحدا، أو تضع ورقة خاصة تحمل رؤية تفسيرية لبعض النصوص الملتبسة، أصبح ضرورة كبرى سؤالها، ماذا تريد من قطاع غزة، ما هو هدفها السياسي العام ومخططها الخاص في المرحلة المقبلة.

  • هل تريد العمل على إطالة المرحلة الانتقالية ما يضمن وجودها الأمني، إلى حين ترتيب مستقبل قيادتها داخل قطاع غزة وضمان حياتها، وقيادتها في الخارج وضمان استقرارها ومنع أي ملاحقة سياسية أو مالية، بتهم غسيل أموال أو أعمال "إرهابية"، كما سبق أن نشرت الخزينة الأمريكية.
  • هل تريد الخروج من المشهد كما وقعت، مع التسليم بنزع السلاح دون انحناءات خاصة.
  • هل تريد أن تكون طرفا في تشكيل اللجنة المدنية التابعة للوصي العام (مجلس السلام) برئاسة ترامب وإدارة كوشنر، ولو رفض ذلك من قبل أمريكا ودولة الكيان، ماذا سيكون قرارها.
  • هل تريد حماس الاستمرار في قطاع غزة بعد تشكيل اللجنة المدنية كحركة سياسية، ما يشترط حل جناحها العسكري المعروف باسم القسام.
  • هل استمرارها في قطاع غزة بذات الاسم الموسع (حركة المقاومة الإسلامية)، أم ستعلن إلغاء المسمى وتبقي على المختصر الخال من "المقاومة" و"الأسلمة".
  • هل ستنسق مع تحالفها في قطاع غزة لو قررت البقاء لإجراء تعديلات في التكوين والمسميات، مثال "الجهاد الإسلامي"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكل مسميات مرتبطة بزمن ما قبل "طوفان حماس التدميري".
  • في حال رفض مجلس السلام ولجنته الإدارية بقاء حماس وتحالفها تحت أي مسمى، هل ستعود حماس وتحالفها الخاص لفتح الحرب مجددا، وهل تعتقد أنها يمكنها القيام بذلك بعدما تم كسر عامودها الفقري، وأبقى على هيكل استخدامي لا أكثر.

ما ورد أعلاه لا يرتبط بقضية إعادة إعمار قطاع غزة، والتي لن ترى النور وحماس وتحالفها لا زال قائما..ولا ترتبط بقرار منظمات العفو الدولية بوصفها حركة ارتكبت جرائم حرب ووصفت بأنها "إرهابية"، وهناك ملف مفتوح في الجنائية الدولية.

على قيادة حماس وتحالفها الخاص، الذهاب للتفكير فيما ورد ومعرفة ماذا تريد لاحقا، بعيدا عن الكلام الجعجعاني.

ملاحظة: انتخابات بوليفيا وانتخاب باز رئيسا لها..إشارة سوء سياسي..خسر صديق فلسطين آرسي الحكم..رئيس قطع علاقات بلده مع دولة العدو ..وانضم للعدل الدولية لمحاكمة قادتها..اللي جاي أمريكاني الهوى والعقل..فلسطين ما بتنسى الأصايل يا آرسي يا أصيل..

تنويه خاص: بالكم حركة الجعجعة الكلامية ممكن ترد على ترامب ..بعدما ما أعلن عن انقسام صار بداخلها..أو أنه قيادة العديد تسكت وتعتبرها شهادة بيضا بتنفعها في أيام سودا جايه..ونيالك يا توتو عهيك بتصير "مجاهد"..وبنعملك "محور ترامب"..

  لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

منصة أكس

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط