كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا تعنى سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ؟

ماذا تعنى سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ؟

تاريخ النشر: 2022-11-22 | 17:59

لقد حقق الديموقراطيون فوزا غير متوقع في الانتخابات النصفية للكونجرس بفوزهم في مجلس الشيوخ.والتساؤلات هنا ما أهمية مجلس الشيوخ ومكانته في النظام السياسى ألأمر يكى والسلطة التشريعية وما هي سلطاته؟ وآليات عمله؟مجلس الشيوخ أو المجلس ألأعلى هو المجلس الثانى في الكونجرس إلى جانب مجلس النواب، والمجلسان لهما نفس الصلاحيات في سلطة القوانين فلا قانون يصدر إلا بموافقة المجلسين. ووفقا للدستور الأمريكي وطبيعة النظام السياسى الأمريكي يتكون مجلس الشيوخ من مائة عضو لكل ولا ية نائبين بصرف النظر عن عدد سكان الولاية وهو بهذا يحقق مبدأ المساواة بين الولايات ويحقق الرغبة في الإستقلالية التى تحتفظ بها كل ولاية من خلال الكونجرس. فالفيدرالية وإن قامت على مركزية السلطة الإتحادية وقوتها لكن لكل ولاية سلطات تتمتع بها من كونجرس محلى وحاكم ولاية ونظام قضائى وكلها تأتى بالإنتخاب، وهذا يعطى للولايات قدر من السلطات ، ويعطى لمجلس الشيوخ سلطات ينفرد بها يشارك بها الرئيس الذى يمثل السلطة التنفيذية. ومن هنا التعرف على هذه السلطات يلقى الضؤ على أهمية السيطرة على مجلس الشيوخ.ومن سمات مجلس الشيوح أن رئاسته لنائب رئيس الولايات المتحده وهنا رئاسته لكامالا هاريس وفى حال تعادل الأصوات صوتها هو المرجح. وبهذه الآليه يسيطر الدديموقراطيين على المجلس إلى جانب ان لهم 50 صوتا. وألأهمية الثانية للمجلس شهرة ومكانة أعضائه ونقاشاته التي تصل لكل المواطنيين في الولايات المتحدة . فسمعة ومكانة مائة غير سمعة ومكانة 435 نائبا لمجلس النواب وغالبا يأتي المرشح للرئاسة من الشيوخ. والأهميةالثالثة للمجلس في السلطات التي ينفرد بها في مجالات الشؤون الخارجية والحرب والتعيينات. فسيطرة الديموقراطيين على الشيوخ قد يسهل إدارة الرئيس بايدن في مجال الشؤون الخارجية. فسلطة التعيينات تفتح الطريق أمام الرئيس المجال واسعا في حرية الإختيار وخوصا تعيين القضاة في المحاكم الفيدرالية خلال العامين القادمين.بالشكل الذى يريده وتعديل تركيبة المحكمة الإتحادية العليا التي أستغلها ترامب في تعيين قضاة محافظون مؤيدون وذلك في حال خلو أي مقعد فيها بسبب الوفاة أو ألإستقالة.ولن يكون بإمكان الجمهوريين إعاقة تعيين يختاره الرئيس.ولا يزال الديموقراطيون يتذكرون عام 2016 عندما منعت أغلبية جمهورية بزعامة ميتش ما كونيل حتى عقد جلسة إستماع لمرشح الرئيس باراك أوباما.وتشمل التعيينات كل المناصب الكبرى الحكومية بما فيها الوزراء والسفراء . وللمجلس لجنة للشؤون الخارجية يتم فيها مساءلة ومناقشة حتى وزير الخارجية وكبار المسؤوليين. وللمجلس سلطة مهمة ومحورية في التصديق على المعاهدات والإتفاقات الدولية التي يعقدها الرئيس بايدن ، لكن لا تعتبر المعاهدات نافذه دون تصديق المجلس.وتمتد سلطات المجلس للحرب . وحرية إرسال القوات المسلحة والفترة المسموح بها وقرار إعلان الحرب.مثال ذلك صدور قانون صلاحيات الحرب عام 1973 حول حق الفيتو للرئيس ريتشارد نيكسون لمعاجة الحالات التي يمكن أن يقر فيها إرسال القوات المسلحة في الخارج وكيف يمكن للرئيس القيام بعمل عسكرى.إلا جانب ذلك ولا يكتمل القانون إلا بموافقة مجلس الشيوخ.ويبقى أن مجلس الشيوخ لا يعمل بمفرده، فمجلس النواب له سلطاته وصلاحياته التي يمكن أن تشكل تحديات لإدارة الرئيس بايدن في العامين القادمين في الكثير من القضايا وخصوصا تمويل الحكومة .وتعنى الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب أن ألأجندة التشريعية للرئيس بايدن كما يرى الكثيرون قد ماتت ما لم يتمكن من التوصل لحلول وسط.وسوف تركز إدارة بايدن خلال ما تبقى من الحكم في الحفاظ على ما أنجز مثل قانون مشروع خفض أسعار ألأدوية وإستثمار مئات الميارات من الدولارات لمعاجة تغير المناخ.وفى الوقت ذاته يعبرالمشرعون الجمهوريون عن رغبتهم ىالتراجع عن بعض ما تم إنجازه في عهد إدارة بايدن، فعيونهم على الانتخابات الرئاسية القادمة بما يخدم مرشحهم.ويذهب المشرعون أبعد من ذلك في لجنتى الرقابة والقضاء للتحقيق في بعض القضايا مثل اصل فيروس كورونا وإنسحاب القوات من أفغانستان.لكن الجمهوريين في الوقت ذاته لا يملكون ألأغلبية التي تسمح لهم الذهاب بعيدا خصوصا ان العديد من القرارات والسياسات لا تكتمل إلا بموافقة مجلس الشيوخ، ولذلك المتوقع ان تعمل الحكومة في العامين القادين بما يعرف بنظرية البطة العرجاء والتوصل إلى القواسم المشتركة والمصالح المتبادلة والمساومة . وهذه من سمات النظام السياسى ألأمريكى.

 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط