كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا يحمل عام 2019؟

ماذا يحمل عام 2019؟

تاريخ النشر: 2018-12-12 | 18:35

لم تحمل الاعوام السابقة للشعب الفلسطيني سوى المآسي والمعوقات والتحديات التي توالت على مدار سبعون عاما وما زالت مستمرة، وها هو عام 2018 على وشك الانتهاء ومقبلون على عامٍ جديد، فهل عام 2019 سيكون عاما لصالح الشعب الفلسطيني ام اسوأ؟
من يتابع مشهد دخول الجيش الاسرائيلي الى مدينتي رام الله والبيرة ولمدة يومين على التوالي والاقتحامات المتوالية لمؤسسات السلطة الفلسطينية، يرى ان رؤية 2019 بالنسبة للقضية الفلسطينية لا تحمل توقعات ايجابية لصالح الشعب الفلسطيني.
صحيح ان دخول الجيش الاسرائيلي من اجل البحث عن خيوط لمن قام بعملية عوفرا والحق بالعديد من الجرحى في صفوف المواطنين الاسرائيليين، الا ان دخول اسرائيل لمناطق "أ" والتابعة للسلطة الفلسطينية من اجل ارسال عدة رسائل تتضمن:-
1. استباحة مناطق السلطة الفلسطينية وارسال رسالة للسلطة بأننا اصحاب السيادة.
2. محافظة رام الله والبيرة محتلة ولا يوجد مستقبلا اي مشروع وطني للتحرر وتحقيق حلم دولة.
3. الجيش يتماشى مع اتفاق اوسلو وانه يحق له دخول مناطق السلطة الفلسطينية اذا شعر ان خطراً يهدد امنه.
4. اضعاف السلطة سياسياً امام العالم، وهذا ما ستقوم به مستقبلا بانهاء الدور السياسي للسلطة وابقاء الدور الوظيفي.
5. تسعى اسرائيل مستقبلا بانهاء الممثليات الفلسطينية في الخارج، ولن يبقى فيها سوى الجانب الامني.
6. دخول الجيش الاسرائيلي بالصورة التي رايناها بداية المشروع القديم الجديد وهي تقسيم مناطق الضفة الغربية الى ثلاث مناطق منفصلة عن بعضها يسيطر عليها حاكم او محافظ او ضابط ارتباط معين لكل منطقة، التقسيم سيكون كالتالي منطقة الجنوب ومنطقة الوسط ومنطقة الشمال، وبعد الفصل سيتم توسيع المعابر كمعبر قلنديا وبيت لحم وتوسعة الشوارع والتنسيق المباشر مع الادارة المدنية من اجل تسهيل النواحي الاقتصادية.
7. حسم دور منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.
فصل نهائي:
استمرار دخول العمادي القطري الى غزة وبنفس الطريقة من قطر الى تل ابيب الى معبر ايريز وجلب الاموال الى غزة وبعد الموافقة الاسرائيلية على من سيستلم المال، يؤكد ان قطاع غزة تحت سيطرة الادارة المدنية الاسرائيلية والعمادي سوى اداة لتسليم المال والاستمرار بحالة الانقسام الى فصل نهائي.
العمادي وبعد مشورة اسرائيل سيقوم ببناء مطار وتحت اشراف امني قطري، لكن شرط قطر ان بناء المطار والميناء سيكون في الاراضي المصرية حتى لا تدمرهم اسرائيل كون الاراضي المصرية تحت سيادة مصرية، ولا تريد قطر ضياع اموالها في بناءالمطار والميناء ثم يُدمر بعد اي خرق امني.
وجود حماس في القطاع مطلب قطري امريكي، ودخول الاموال القطرية عبر ايريز لارسال رسالة بانهاء دور السلطة واستكمال تنفيذ صفقة القرن.


وضع القدس:
اسرائيل تقوم بخطة ممنهجة نحو تهويد القدس وتفريغ الارض المقدسية من العرب بطرق تكتيكية، والمقدسيين بالنسبة لاسرائيل هم مواطنين اردنيين حسب بطاقات العبور لديهم.
الاعلان عن الخطة:
يركز الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الاونة الاخيرة على حل اشكالية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وذلك عن طريق الاعلان عن خطة لن يحبها الجميع ولكن حسب قول ترامب" هناك ثمة اسباب كافية لكي ياخذ بها الجانبين ويمضون قدما، والخطة ستحفظ سلامة الشعب الاسرائيلين وتمنحهم مستقبلا جيدا، وتعطي املا في ان يحيا الشعب الفلسطيني حياة افضل بكثير، وقال مرارا وتكرارا الا ينبغي لك ان تفسد مستقبل ابنائك بسبب صراع اجدادك".
القاعدة الذهبية:
القاعدة الذهبية التي لصالح اسرائيل هي لغة التطبيع مع الدول العربية هذا الامر يساعد اسرائيل تماما، والحلف المستقبلي والمسمى " ميسي" سيكون لصالح اسرائيل والداعم الاساسي لهذا الامر امريكا.
خلاصة:
الامل موجود وهناك شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني متضررة من الانقسام متمسكة بالثوابت من كل الطيف السياسي الفلسطيني سيتغير الميزان لصالحهم يوما ما حين تتغير الموازين الحالية الداخلية والاقليمية والدولية.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط