كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ماذا يدور في رأس الرئيس

ماذا يدور في رأس الرئيس

تاريخ النشر: 2016-10-20 | 22:21

اي متتبع للدبلوماسية الفلسطينية يرى انها عاجزه عن مواجهة السياسة الإسرائيليه, والفرق هائل بينها وبين السياسة الإسرائيلية فالثانية تستعجل نهب الأراضي واقامة المستوطنات وهدم البيوت وتكثيف الإعتقالات وسفك دماء الشباب بحجة واهية تستهدف تبرير عمليات الإعدام التى يقوم بها جنود الإحتلال، على مسمع ومرأى العالم اجمع ومسمع ومرأى القيادة الفلسطينية قبل غيرها لأن ذلك يجري على ارض محيطة بها او قريبة منها على بعد كيلومترات من مقر المقاطعه، غير ابهة تلك السياسه والإجراءات التعسفيه باي ردة فعل من القيادة السياسيه لأنها اعتادت على سماع تصريحات حامية سرعان ما تفقىء، فكثير هددت القياده واخرها من على منبر الأمم المتحده من ان شعبنا لن يقبل بإستمرار الوضع القائم، ويعتقد من يسمع تلك التهديدات او التحذيرات ان الرئاسة الفلسطينية وفور انتهائها من القاء خطابها ستأمر بالقيام بإتخاذ اجراءات معينه تقضي ليس بالتنبيه اللفظي بل والتنبيه العملي والفعلي، ولكن القيادة الفلسطينيه اعتادت على التهديد دون ان تفعله، واسرائيل على سماع تلك التهديدات وتعرف لن يعقبها اي فعل، ولذلك لا تخاف تلك التحذيرات ابدا.

وتندرج سياسة اطلاق التهديدات والتحذيرات والتى لا تخرج عن اطار فشة خلق او محاولة لإرضاء الشعب الفلسطيني، او انها تأتي في اطار الدبلوماسية الناعمه التى تنتهجها القيادة الفلسطينية، والتى لا ترهب ولا تخيف اسرائيل وساستها بدليل ان اجراءاتهم على الأرض مستمره في عملية تهويد مستمره للضفة الغربيه، وسفك دماء الشباب في شوارع الضفة ايضا قائم دون وازع من ضمير، والقيادة الفلسطينية لا تحرك ساكنا، في حين تصريح لأي مسؤول فلسطيني تهز اسرائيل الأرض وتشغل كل طاقتها الإعلامية للتحريض على الدبلوماسية الفلسطينية، لتعتبرها ارهابيه ومن اجل كسب الرأي العام العالمي، وقد نجحت اسرائيل بغض النظر كيف في تعميم سياسة التطبيع في العالم العربي.

اليس غريبا استمرار تمسك القيادة الفلسطينية باتفاق شكل مصدر سلب ونهب للأرض الفلسطينية واعطى الإحتلال فرصة ذهبية لإستمراره في البلاد، ومع ذلك داس عليه والقيادة الفلسطينية متمسسكة به، وليس هذا فحسب يقتلون شبابنا والقيادة مستمره في التنسيق الأمني مع الإحتلال الذى يعتبر السلطه احد دوائره الأمنيه، للحفاظ على امنه، ومصدرا لمعلوماته.

اسرائيل تعلن صراحة عن اهدافها، الضم والتهويد والإستيطان والقتل والهدم، ورغم ان السياسة الفلسطينية لم تشكل تهديدا لأمنها ووجودها والسلطه تقدم خدمات لها، امنيه ووكيلة كمبرادورية له، ومع ذلك تتعامل معها بإستخفاف واستعلاء، وكانها تتعامل مع موظف يتقاضى راتبا شهريا عليه ان يؤدي واجباته.

لم تجرب القيادة الفلسطينية ولو لمرة واحده التضامن الدولي مع قضيتنا بأن تحتد يوما وتتخذ موقفا جريئا فيه تحدي لكل اجراءات الإحتلال، ليدرك انه يواجهه شعب يريد الإنتصار، وقيادة لديها استعداد وقدرة على المواجهة ايضا، وتحظى على احترام ومكانة وتفويض من شعبها، وهي ترفع شعارات التحدي، وهي غير عاجزه عن مواجهة اسرائيل بكل جبروتها بما انها متسلحة بشعب يريد الإنتصار وتحقيق الأمال.

قيادة جريئه تتحمل المسؤولية التاريخية الملقى على عاتقها، في اشد مراحل الكفاح الوطني الفلسطيني خطورة ، لا تأبهه اجراءات الإحتلال ولا تهديداته، تستغل التأييد العالمي لقضيتنا في مؤسسات الأمم المتحده من اعترافها بان المسجد الأقصى وحائط البراق لم يكون يوما لليهود اية علاقة فيه، واعتراف العالم بدولة فلسطينية مراقبه في الأمم المتحده، قيادة تتحدى اسرائيل بشعب موحد وموقف سياسي موحد للكل الوطني،  ولسلطة اداة كفاحية بيد شعب فلسطين، تدير ظهرها لإتفاق اوسلو ولكل افرازاته، وللتنسيق الأمني قيادة تحمي شعبها من كل اجراءات الإحتلال البغيض.

قيادة لا تنحني بل تبقى شامخه، تتجاوز العقليات والبرامج والسياسات المهزومه، تقوم بتشكيل جبهة وطنية عريضة تضم الكل الوطني، وتعيد الهيبة ل ( م.ت.ف ) وتضمن ان تكون مع كل القوى المناهضه للإحتلال والإستغلال، تقف في وجه المنتوجات الإسرائيليه وتمنع دحولها للضفة الغربيه، وتوقف كل اشكال التوتر في المجتمع الفلسطيني.

سؤال مهم ماذا يدور في رأس الرئيس بعد كل هذا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط