كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مازالت أوروبا تقف لجانب الكيان الصهيوني .. العيب فينا كعرب أم فيهم ؟!!

مازالت أوروبا تقف لجانب الكيان الصهيوني .. العيب فينا كعرب أم فيهم ؟!!

تاريخ النشر: 2019-01-26 | 23:51

لاشك أن المشهد الأوروبي يدعم بشكل كامل الكيان الصهيوني وإن كان على إستحياء يقف أحياناً إلى الجانب العربي في الأمور الإنسانية محافظاً على علاقته مع العرب لتبقى الأسواق العربية مفتوحة بشكل دائم لكل السلع الأوروبية سواء العسكرية أو المدنية؛ ولا شك أن جزء كبير من موازنات هذه الدول تساهم التجارة العربية في إنعاشها ومع ذلك حظوظ الكيان معهم غالبا ما يأخذ نصيب الأسد ..

وعلى الرغم من أن كثير من الأحزاب اليسارية وبعض الشخصيات السياسية توجه إنتقاداتها للأحزاب الحاكمة في أوروبا حول دعم الكيان الصهيوني بشكل مطلق وضد القضايا العربية العادلة ..

لكن لا تجد لذلك أي تأثير في تغيير هذه السياسة .. والمضحك وبعد إنتهاء حكم هذا الزعيم أو ذاك يبدأ الحديث عن عدالة القضايا العربية وعن ظلم الكيان الصهيوني والمثال الحي هي القضية الفلسطينية ..

فبعد أن ساهم العالم وعلى رأسهم بريطانيا وأمريكا في إقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية عام 1948 وتشتيت الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض وبعد إرتكاب الجماعات الصهيونية أبشع المجازر بمساعدة ومشاركة بريطانيا ..

ثم يعود هذا الكيان وينقض على ما تبقي من أرض فلسطين ليحتلها عام 1967 مرتكباً أخطر المجازر بحق اللاجئين الذين تركوا ديارهم في فلسطين التاريخية بإستخدام السلاح الأمريكي والأوروبي ..

وللأسف الشديد مازال هذا الكيان يرتكب المجازر تلو المجازر حتى يومنا هذا على مرأى ومشاهدة العالم كله؛ ورغم قرارات الأمم المتحدة التى لم ينفذ منها قرار منذ عام النكبة .. والسؤال هنا لماذا بدأ العالم يشاهد موجات متتالية من الإرهاب منذ تفجيرات سبتمبر في أمريكا وإنتشار العمليات الإرهابية في أوروبا والعالم العربي على يد المتشددين الإسلامين وغير الإسلامين العرب وغير العرب ..

بعض الساسة الأوروبيين والأمريكان كانوا في السابق يوجهون التهم للفلسطينين لأي عملية حتى لو كانت ضد الصهاينة في الخارج إلى أن تم توقيع إتفاق السلام التي تنصل الكيان منه بل أصبح وبالاً على القضية الفلسطينية .. واليوم نشاهد العمليات الإرهابية تتسع بالكم والكيف في معظم دول العالم ..

الجميع يجتهد ويحمل العرب وحكام العرب المسؤولية عن هذا الإرهاب ورغم توجيه الإتهام لبعض الدول بعينها بدعم الإرهاب وتمويله ولكن يبقى السبب الأساسي والرئيسي ويتهرب منه الكثير هو الكيان الصهيوني وإحتلاله للأرض الفلسطينية والسورية واللبنانية بل والتنكر لحل القضية الفلسطينية وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 ورغم عقد المؤتمرات فى كيفية محاربة الإرهاب في العالم وكانت كلمة الفصل الجريئة في أهم المؤتمرات في أوروبا حول الإرهاب لعضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزعيم الحركة الإصلاحية في فتح محمد دحلان حيث قال: " أنتم تتحدثون عن أسباب ثانوية للإرهاب ونسيتم السبب الرئيسي لهذا الإرهاب وهو الكيان الصهيوني الذي يحتل ويتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني والعربي ولا يجد من يضغط على هذا الكيان بالإعتراف بهذه الحقوق المسلوبة وإن إستمر هذا التجاهل سيشهد العالم عمليات إرهابية واسعة، ولن يسلم منها أحد" ..

والعيب فينا كعرب أننا لم نستخدم علاقاتنا مع الغرب وغيرهم ولم نؤثر بشكل قوي من خلال إقناعهم أن سبب الإرهاب الحقيقي يعود إلى التعنت الصهيوني في إحتلال الأراضي العربية دون حق والعيب أكبر في تنكر الغرب لحقوق الشعب الفلسطيني والعرب .. وكما قالت المرأة الحديدية السيناتور الإيطالي منذ يومين "ستيفانيا كراكسي" ..

فلسطين سبب الشعور المعادي للغرب ولا يمكن لبلد واحد مواجهة الإرهاب بمفرده .

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط