كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما أقرب اليوم من البارحة يا مجلس وطني

ما أقرب اليوم من البارحة يا مجلس وطني

تاريخ النشر: 2018-04-17 | 08:37

قبل يومين نشرت مقالا ًتحت عنوان: لماذا لن أشارك في جلسات المجلس الوطني، وكنت قبل عشرة أعوام، بتاريخ 27/8/2009، قد نشرت مقالاً تحت عنوان: لماذا لم أشارك في جلسات المجلس الوطني؟ قلت فيه:
وجهت لي الدعوة للمشاركة في جلسات المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في رام الله، فأنا ما زلت عضو المجلس الوطني، وأمين سر لجنة اللاجئين التي تشكلت عقب انتهاء دورة المجلس الواحدة والعشرين التي عقدت في مدينة غزة 1996، وقد أعطيت رقم هويتي لرئاسة المجلس الوطني؛ كي تعمل لي تصريحاً إسرائيلياً لدخول الضفة الغربية، ورغم ذلك، فقد ظللت في حيرة من أمري؛ هل أشارك في جلسات المجلس الوطني، أم أمتنع عن المشاركة؟ وإن شاركت، فماذا سأقدم؟ هل سيؤثر حديثي إن تمكنت من الحديث، على ما تم ترتيبه من أمور؟ أم سيضيع صوتي وسط التصفيق الحار الذي سيستقبل فيه صاحب القرار، القادر على المنح المالي، والمنع الوظيفي؟ وإن امتنعت، هل سيؤثر عدم حضوري في ما تم ترتيبه؟
ما رأيكم، أأشارك في جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، أم أمتنع عن المشاركة؟ هذا السؤال طرحته على عدد من الأصدقاء، والمقربين ليلاً، ونحن نفترش رمل شاطئ بحر خان يونس؛ ورحت استمع إلى آرائهم، ومواقفهم التي تعكس ميولهم السياسية، ومواقفهم التنظيمية، فمنهم من قال: إنها فرصتك للوصول إلى رام الله، ومواجهة قاطع راتبك، والتأكيد لهم أنك لا تنتمي إلى تنظيم حركة حماس، ولكن آخر رد عليه قائلاً لي: أنت صاحب موقف سياسي لا علاقة له بحماس، وبالتالي فإن مشاركتك في جلسات المؤتمر ستعكس عدم مصداقيتك، لأنك إن شاركت تصير ذا وجهين، وجه كتابي منتقد لعملية التسوية، ووجه آخر يؤيد التدليس السياسي، وهنا برز رأي آخر يقول: إن في الحضور فرصة لتقول كلمة خير، بينما الغائب مثل الساكت عن الحق، وهنا تدخل آخر، وقال: ولكنك إن نجوت من المخابرات الإسرائيلية، فلن تنجو من الأجهزة الأمنية في رام الله، ومن السهل عليهم توجيه أي تهمة إليك، بل قد يشنقونك في رام الله، ويدّعون أنك انتحرت، أنسيت ما حل بالشاعر العربي طرفة بن العبد، وكيف حمل كتاب حتفه، وذهب إلى قاتله، وهو يقول:
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مَضاضةً على المرءِ من وقعِ الحُسامِ المُهنَّدِ
ما لم يخطر في بال المتحاورين؛ بأنه لم يسمح لي بدخول الضفة الغربية منذ خروجي من السجن، رغم عشرات الطلبات التي قدمتها للحصول على تصريح، وقد توسط لي بعض قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتوسط لي رئيس المجلس الوطني، ووزير التخطيط والتعاون الدولي في حينه، ولكن جواب المخابرات الإسرائيلية كان دائماً: ممنوع أمنياً.
وما زلت ممنوعاً من السفر أمنياً، لذا أحدِّق في كفِّ يديَّ، وأدقِّقْ، فقد كان المطلوب مني أن أحضر الجلسة كي أصفِّقْ، لأنام ليلتين في فندق!
انتهى المقال الذي نشرته قبل عشرة أعوام!!!
عشرة أعوام من الانقسام والتمزق والضياع والغياب والقهر والاعتقال والقتل والنسف والهدم والاعتداء والقصف والاغتيال والتآمر والحصار والعقوبات وفجور المستوطنين والمستوطنات وقطع الرواتب وتدمير الإنسان بعد أن ضاعت الأرض وتاهت الأوطان.
عشرة أعوام من التيه السياسي فصلت بين الجلسة رقم 22 للمجلس الوطني، والجلسة رقم 23؟
عشرة أعوام من الحزن والهم والقهر والفقر والبطالة وتواصل العدوان والطغيان والبهتان السياسي لتؤكد أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى جلسة مجلس وطني يتم إيقاظه من سبات عميق، الفلسطينيون بحاجة إلى وطن يقيمون فيه بكرامة، ويحققون فيه حضورهم الإنساني.
الفلسطينيون ليسوا بحاجة إلى مجلس يمزق تاريخهم على مناطق جغرافية يباعد بينها المسافة الفاصلة بين مجلس تشريعي معطل، وهو منتخب، ومجلس وطني معطل إلى حين الطلب؟

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط