كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما "أكبر التهديد"..ما "أصغر التنفيذ"!

ما "أكبر التهديد"..ما "أصغر التنفيذ"!

تاريخ النشر: 2016-04-18 | 04:33

كتب حسن عصفور/ منذ أن مًن الله على "الفرقة الماسية للتسويف الوطني" في "المقر الرئاسي" برام الله، بنجاحها في "إختراع الصاروخ العابر للأحرف الممدودة "إذا"، وهي لا تكف عن توجيه التهديدات لدولة الكيان، وحكومتها الفاشية، بما أدى عمليا، الى توسيع رقعة الاستيطان في القدس والضفة الغربية الى درجة مجنونة، أوشكت أن تحقق حلم المستوطنين الارهابيين باستعادة "الضفة عبر الإستيطان التهويدي فيما يسمونه قلب اسرائيل  أي  الضفة"..

ووسط هذه الحملة الجبارة للقذائف الصاروخية العابرة للأحرف، أطلق الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، من العاصمة الروسية وعبر تلفزيون فلسطين في السابع عشر من أبريل 2016،
تهديدا لا يمكن أن يكون "عابرا" في القراءة، إذ قال أنه " خلال الأيام والأسابيع القريبة المقبلة ستكون هناك مواقف سياسية واضحة ستخرج عن المألوف".

مضيفا، "هنالك قرارات فلسطينية، وهناك حركة فلسطينية مع الدول الأوروبية الهامة، الهدف هو وضع النقاط على الحروف، وعدم السماح باستمرار الوضع الحالي على ما هو عليه".

قبل أسابيع خرج علينا عضو مركزية فتح جبريل الرجوب، بتصريحات تهديدية "حاسمة"، قال فيها أن "شهر مارس - آذار سيكون حاسما بالنسبة للوضع في قطاع غزة، وهناك تصور لتخليصه مما حدث له بأيد حماس"..والحقيقة مر مارس وابريل على وشك المغادرة، ولا حسم ولا يحزنون، بل لم يعد الرجوب حاضرا بالكلام عما وعد وهدد، حتى ولو كان من باب "الاعتذار اللغوي" لسوء الفهم والتقدير..

وكي لا يصبح التصريح الرئاسي نسخة مشابهة للتصريح الرجوبي، لا بد من تحديد طبيعة ذلك الرد الذي سيخرج عن المألوف، عبر "قرارات وحركة فلسطينية"، وليته يزيد للشعب توضيحا، هل تأتي تلك "المواقف والحركة" ضمن ما هو متفق عليه وطنيا، في قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية بخصوص تحديد العلاقة مع دولة الكيان، بكل جوانبها، و تنفيذ التهديد القائل عبر الناطق الرئاسي، أنه لم يعد ممكنا "السماح باستمرار الوضع الحالي على ما هو عليه"..

ولأن "اللغة التهديدية باتت حارقة جدا"، يصبح التساؤل، هل تعلم الإطر الرسمية الفلسطينية، بكل مسمياتها شيئا عما يقال أنه "مواقف وحركة ستقلب الأمر رأسا على عقب"، ام هي "أفكار مستوحاة من أجواء السفر الطويل"..

ولكن، كيف يمكن للإنسان العادي من الشعب الفلسطيني، "غير الفصائلي"، ان يصدق تلك "الحركة الوعيدية" الجديدة، وهو يرى أن المشهد الفلسطيني الداخلي الداخلي يعيش "لحظة ظلامية حالكة"، لجهة الاستخفاف بالمؤسسة الرسمية في المنظمة والسلطة، وعل قرارات الرئيس عباس وقف مخصصات "الجبهتين" نموذجا لأن "الكل الوطني" خارج حسابات "الرئيس الرسمي"..

وقبل ذلك، هل ستكون تلك "المواقف - الحركة الجديدة" ضمن مواقف "الرئيس عباس  ذات النسيم السلامي" نحو دولة الكيان، والتي انتشرت مؤخرا على "موسيقى الصباح الألياهوية"، بما فيها "الحرب على السكاكين" و"المطاردة الساخنة" لمن يفكر العبث بـ"الأمن الداخلي الفلسطيني"، ولا نعلم هل تلك المواقف تأتي في إطار "رؤية الرئيس عباس الفريدة بأن وقف  التنسيق الأمني سيفتح باب الفوضى الشاملة في المنطقة بأسرها"..

هل سيصبح "تعزيز التعاون الاقتصادي" بين البعض الفلسطيني والكيان مظهرا من مظاهر تلك "الرؤية الرئاسية الجديدة"..

ولنكرر السؤال الممل وطنيا، هل "الحركة الجديدة" ستأتي بعد اتمام المصالحة وانهاء الانقسام، ام أن تلك قضية ثانوية لا قيمة لها أمام "قوة الدفع" التي تمتلكها "الحركة الرئاسية القادمة"..

وكي لا يقال أن "التشاؤم هو سيد الموقف"، ننتظر بعضا لأجوبة على بعض من أسئلة كما سبق أعلاه..والى حين حدوث ما يجب حدوثه، سيبقى " التشاؤم سيد الموقف" لأن " اللي بيجرب تهديد مجرب بيكون عقله مخرب.."، مع الإذن من عمق المثل الشعبي..!

وقبل السهو السياسي نبارك "عودة فريق الرئاسة الماسي لإكمال عقده وعدده" بعودة "المطرود اليه"..فعادت معه "صواريخ اللغو طويلة المدى البلاغية جدا.."!

ملاحظة: يبدو أننا أمام ولادة جديدة لـ"حركة نفى مصدر مسؤول.." على بعض أخبار تؤكد الأحداث والشواهد أنها حقيقة..التواصل التفاوضي مع الكيان نموذجا..!

تنويه خاص: بيبي اياه اعتبر أن الجولان ستبقى اسرائيلية الى الأبد..هل من يقول ذلك رجل سوي عقليا..وهل ينتظر منه أن ينسحب من أرض دولة فلسطين بـ"رسائل المحبة العباسية.."!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط