كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما العمل بعد قرار الجمعية العامة

ما العمل بعد قرار الجمعية العامة

تاريخ النشر: 2017-12-23 | 10:25

معلوم أن المؤسسات الدولية بشكلها الحالي، تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية لتسيير مصالح المنتصرين وقتها وعلى رأسهم أمريكا، وإحدى هذه المؤسسات هو مجلس الأمن الذي قراراته ملزمة، بينما الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراتها وتوصياتها اعتبارية وغير ملزمة، وإلا لكان قرارها الأخير حول القدس نفذ وتم طرد المحتل منها، وما جرى يعتبر نصر معنوي يبنى عليه ويعطي ثمارا طيبة في حالة تناغمه مع المقاومة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، على أساس برنامج وطني موحد.

لم نقرأ أو نسمع انه عبر التاريخ عن أمة أو شعب استرد حقوقه أو طرد مغتصبه المستعمر من خلال المؤسسات الدولية بكافة أشكالها ولا بالمفاوضات خاصة، ما يسمى البناءة منها والذي يطلق عليه الحوار العقلاني والعلمي، ولنا بمفاوضات "اوسلو" طيلة 24  عاما العبرة، وكيف أنها عطلت طاقات الشعب الفلسطيني بشكل سلبي وكبير.

الصراع الدولي، وصراع القوى بين القوى الخيرة والظالمة المتكبرة المغرورة بجبروتها على شاكلة "ترمب" و"نتنياهو"، يكون بموقع الندية التي تفهم المحتل أن هناك ثمنا باهظا يتوجب عليه دفعه في حال استمر في مراوغته واحتلاله ومعه من يسنده ويدعمه، وهنا قد تختلف ميادين القتال وتتعدد كما هو الصراع على المستوى الدولي عبر مؤسساته المختلفة، لكن ليس أن تكون هي كل الخيارات.

المتصفح لصفحات التاريخ يرى أن مقاومة المحتل في مختلف الميادين، لم تكن موضع نقاش وتساؤل، بل يجمع عليها الصغير والكبير، فمسألة مقاومة الاحتلال أو الاستعمار أو أيّ غزو كان هي من الأمور البديهية وأبجديات الحراك التاريخي.

في حالة وجود احتلال لا يصح إطلاقا، التفاوض معه عن ضعف واستجداء، بل من منطق قوة، دون الاستجداء والاستعطاف، حيث يكون المحتل مبتسما متكبرا والطرف الآخر منكسا وذليلا والإعلام يبرز كل ذلك استخفافا.

المقاومة حالة تاريخية مستمرة حيث يوجد الظلم توجد المقاومة...، هناك منتفعين في الحالة الفلسطينية يريدون وقف المقاومة ويصورونها على أنها السبب في معاناة شعبنا وليس وجود الاحتلال، أمثال هؤلاء وجدوا في مختلف الثورات ولكنهم سرعان ما يختفوا لسرعة تحرك الجماهير ووعيها المسبق بخطورة هؤلاء وضرورة تحييدهم.

لا يختلف اثنان على توجبه كل الطاقات والجهود لمقاومة هذا المحتل في الداخل والخارج وليس ضد المقاومة أو إطلاق الصورايخ، أو غيره من عمليات المقاومة الذي يعرف مدى مراراتها وألمها فقط الاحتلال.

المؤشر الذي يبشر بالخير في كون المقاومة تجدي نفعا وتكلف ثمنا غاليا يدفعه الاحتلال هو كبر حجم الضغوط الكبيرة والحصار من الداخل والخارج عليها، واصطفاف العالم حول عدالة قضية القدس المحتلة والقضية الفلسطينية عموما، وهو ما تجلى بوضوح بتهديدات "ترمب" لدول العالم التي قد تصوت ضد قراراته سابقا ولاحقا.

الوضع الفلسطيني بحاجة لأي مصدر قوة كان ومن أي كان، كي يدعم موقفه في الحصول على حقوقه ورحيل الاحتلال، وما بعد الانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، صار لزاما ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية جامعة، وبرنامج نضالي موحد، والا فقدنا قيمة وطعم الانتصار في الجمعية العامة، فالقوة والانتصار دائما يأتي من الداخل، وكلما قوي الداخل قوي الانتصار، والحراك ألدولي يعزز الجبهة الداخلية ويدعمها ويوقيها، ولكن ليس هو الأساس في التحرير والعودة على أهميته.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط