كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما بعد الحرب !

ليس الهدف ،بعد دمار غزة وإرتكاب إسرائيل كل هذه المذابح ضد أهلها وأطفالها وشيوخها ونسائها، لا مجرد الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي يجب وبالضرورة الحفاظ عليه ولا فتح معبر رفح والمعابر الأخرى التي يجب أن تفتح وأيضاً ولا إبتعاد الإسرائيليين عن المياه الإقليمية الفلسطينية التي يجب أن يبتعدوا عنها.. إن الهدف هو إغتنام فرصة هذا التحول الدولي وإلزام حكومة بنيامين نتنياهو بالإنصياع لمتطلبات عملية السلام على أساس الإنسحاب من كل الأراضي التي أحتلت في الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولتحقيق هذا فإنه لابد من المحافظة على هذا التماسك الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية وإنه لابد من إقناع حركة «حماس» بضرورة الإبتعاد عن التمحورات العربية الإقليمية وبأن عليها كحركة تحرر وطني ألاَّ تبقى تشكل الفرع الفلسطيني للإخوان المسلمين وألاَّ تكيل بمكيالهم بالنسبة للعلاقات مع مصر التي هي وفي كل المراحل والعهود والأنظمة الداعم الفعلي ،الذي لا بديل عنه، لقضية فلسطين.
يجب المحافظة على حكومة الوحدة الوطنية ويجب الإستمرار بخطوات جعل قطاع غزة والضفة الغربية كياناً فلسطينياً واحداً ويجب تعميق التفاهم مع حركة «حماس» ويجب الإبتعاد بقضية فلسطين المقدسة عن الإستقطابات والتمحورات العربية ويجب أن يستمر العمل الجاد لإنضواء جميع الفصائل وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية في إطار منظمة التحرير التي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

رب ضارة نافعة والمفترض أن تكون حرب غزة التي نزفت خلالها دماء الشعب الفلسطيني الزكية كأنهار غزيرة بداية لمرحلة جديدة إن بالنسبة للوحدة الوطنية الفلسطينية وإن بالنسبة للعلاقات مع العرب ومع الدول الإقليمية الأخرى وإنْ بالنسبة للتعاطي مع السلام.. وإلاَّ فإن هذه الدماء ستذهب هدراً فالهدف الرئيسي أساساً ليس فتح معبر رفح ولا المعابر الأخرى.. إن الهدف الأساسي هو إقامة الدولة المستقلة المنشودة وعلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وهنا فإن المفترض أن حركة «حماس» قد أدركت بعد حروب غزة الثلاثة أنَّ تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية في ظل هذه المعادلات الدولية وفي ظل واقع الحال لا يمكن أن يتم بـ»ضربة واحدة» ولا بخطوة واحدة وأنه سيكون إنجازاً عظيماً أن تقوم دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على الأراضي التي أحتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وكل هذا مع حلّ القضايا الأخرى «العالقة» وأهمها قضية اللاجئين.
الآن وبعد هذه الحرب الطاحنة التي دفع فيها الشعب الفلسطيني دماءً زكية وغالية لابد من أن تتصافى التنظيمات الفلسطينية في ما بينها ولابد من أن تقدم الأهم على المهم وأيضاً لابد من الإبتعاد بالعمل الوطني الفلسطيني عن التجاذبات والتمحورات العربية والإقليمية ولابد من تعميق العلاقات أكثر وأكثر مع الأردن ومع مصر لأن تعميق العلاقات وتمتينها مع هاتين الدولتين يشكل ضرورة لا يمكن الإستغناء عنها وبخاصة وأن هذه المنطقة تشهد كل ما تشهده الآن.
إن ما يحق للفلسطينيين ،والمقصود هنا هو منظمة التحرير التي يجب وبالضرورة أن تنضوي في إطارها وتندمج في سياساتها كل الفصائل الفلسطينية، ربما لا يحق لغيرهم إذْ أن قضيتهم تفرض عليهم أن يبتعدوا عن هذه الصراعات المحتدمة الآن في هذه المنطقة وخارجها وأن يكون قربهم وبعدهم عن هذه الدولة أو تلك على أساس قربها وبعدها عن القضية الفلسطينية ومع الحفاظ ودائماً وأبداً على عدم القطيعة النهائية مع أيٍّ كان.
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط