كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما بعد القرار ولغة الخطاب الفلسطيني

ما بعد القرار ولغة الخطاب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2014-12-14 | 10:19

 كتب حسن عصفور / وأخيرا انزوت الحملة الإسرائيلية ضد موقف الاتحاد الأوروبي بخروج بيان لا يحمل أي التباس بأنه ' نصر سياسي ' مهم للشعب الفلسطيني وللشرعية الوطنية مضمونا وتوقيتا ، فهو أعاد الاعتبار لكثير من مفاهيم كادت أن تتلاشى عبر ' اختراع مصطلحات بديلة ' ، فالبيان أعاد مجددا للذهن الإنساني تعبير الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن حدث خلط كبير وغير مبرر حول هذا المفهوم بترويج إسرائيلي مبرمج لشطبه من الاستخدام السياسي ، وربما لم يكن من السهل أن تجد هذا التعبير الهام عبر التعامل اليومي ، وتم استبداله بحديث عن التفاوض والتسوية والسلام ، وبعض من ' تفريخاتها اللغوية ' .

هذه المسألة بإعادة التأكيد الحازم عن الأرض المحتلة ( ضفة وقطاع وقدس ) تكتسب أهمية خاصة عن غيرها من مواقف سياسية مهمة ومؤثرة في البيان ، كون التشويه المتعمد منذ سنوات  لشطب هذه ' الحقيقة السياسية ' أضعف حضورها العام في الثقافة السياسية الدولية ، بما يعني إضعاف مترتبات مواجهة الاحتلال وشرعيتها السياسية والقانوية ، وغياب هذه الحقيقة ساعد حكومات إسرائيل بتضليل الرأي العام الدولي فترات كانت المواجهة بين شعب تحت الاحتلال ومحتلة تأخذ طابع المقاومة الشعبية والمسلحة وإدرجها تحت بند ' الإرهاب' ( بغض النظر عن الأثر السلبي لعميات معينة أضرت بمكانة القضية الوطنية دوليا) وهو الأمر الذي لم يتم التصدي الكافي له ، حتى شروط الرباعية التي استخدمتها بعد انتخابات 2006 إثر فوز حماس جاءت على ذات المنوال التغييبي لجوهر المشكلة القائمة مع الاحتلال ، واتجهت لتضع شروطا هدفها  خنق الوضع الفلسطيني وليس حصار حماس كما تحاول دوائر واشنطن – تل أبيب الترويج الخادع ، وللأسف انجرف البعض الفلسطيني للتماهي مع ذلك المفهوم الخاطئ والضار ، جراء الموقف ' الأعمى ' من كراهية حماس وفوزها الانتخابي، ولم يميزوا جيدا ما وراء هذه الشروط التي لا صلة لها بالبحث عن ' حل سياسي' أو العمل من أجل تسوية عادلة تقوم فعلا وفقا لما وضعته ' الرباعية ' من شروط .

لذا فإلقاء الضوء مجددا على أن الأرض الفلسطينية ومع وجود سلطة وطنية وتوقيع اتفاقات سياسية مع حكومة إسرائيل ، لا يلغي صفة دولة الاحتلال عن دولة إسرائيل ، ومن هنا على الشرعية الفلسطينية أن تعيد صياغة بعض من رؤيتها الاستراتيجية المفترض أن تكون في المرحلة القادمة لتنطلق من هذه ' الحقيقة الغائبة' عن الخطاب السياسي اليومي الفلسطيني ، لأهميته في مواجهة إسرائيل دوليا ، ويجب الكف عن السماح باستمرار ' سياسة البعض ' الاستهتارية حول هذه القضايا التي يصفها بعضهم بأنها لا تعني شيئا ، فريق يساهم في نشر الإحباط والتزوير الوطني لخدمة هدف غير وطني .

ولعل المجلس المركزي المتوقع له جلسة سياسية ' استثنائية' فيما هو ضرورة رسم رؤية المرحلة المقبلة ، وصياغة أهداف ومتطلبات ' المواجهة الوطنية للمحتل ' لحماية المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يتعرض لمؤامرة تتجاوز ما سبق من أثرها ومخاطرها ..

لقد أعاد بيان الاتحاد الأوروبي بعض من الروح السياسية للمشهد العام ، وهو ما يجب عدم التفريط به وطنيا وعربيا وضرورة العمل السريع بالاستفادة القصوى من هذه الدينامية الجديدة ، وأن لا نعيش فرحة وتهليلا لبيان سيصبح ' ذكرى' إن لم تعمل ' القيادة السياسية الفلسطينية' بوضعه مكان الفعل عبر العمل العربي الجماعي وبلورته في خطة عمل تواصل ما أطلقه البيان ..

ملاحظة : دكتور بحر هناك نائب من حركتك شمال الضفة استقبل ضيوفا في بيته . . هل تعلم بهم ومن هم ولماذا حدثت الزيارة .. دكتووور الاسم موجود إن رغبت أن تعرف .. المؤامرة على التشريعي هي تغييب جلساته ممن خطفه بالصور رغم وجود النصاب القانوني .. يا بحر ..

التاريخ : 9/12/2009 

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط