كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما بعد بيان المركزية ......

ما بعد بيان المركزية ......

تاريخ النشر: 2016-08-25 | 22:15

ثمة مواقف مواقف لابد من اتخاذها ظرفا وزمانا وتلي بيان المركزية الذي طال انتظاره لاكثر من 5 سنوات تقريبا مورست فيها كل اشكال الاضعاف والانقسام الداخلي في حركة فتح ، ولسنا هنا بصدد ان نذكر او نتذكر تلك السلوكيات والاساليب مادام هناك ما هو جديد من تفاؤل بازاحة الغيوم السوداء وتسوية الطريق من المطبات والمنعطفات الداخلية ، ايمانا من القاعدة العريضة في فتح والشعب الفلسطيني بان الانقسام الداخلي قد اتى باكله على مدار تلك الخمس سنوات من تاريخ فتح تلك السنوات التي اضفت ظلالها السلبية على الحركة الوطنية الفلسطينية وليس على فتح وحدها ، وعندما تكون فتح كانطلاقتها وتجربتها وتاريخها هي التي تتحمل المسؤليات التاريخية للحركة الوطنية الفلسطينية ، وامام برامج وسيناريوهات مغايرة لتلك الاهداف التي انطلقت من اجلها فتح وباقي الحركات الوطنية .

الجميع كان في انتظار هذا اليوم كتبويب له ما بعده من خطوات اجرائية لابد من اتخاذها بدون تباطؤ او تلكؤ او تسويف او تعليل او تبرير ولان ما تحدث به وما جاء في البيان ينم عن مسؤليات جمة ملقى على عاتق تلك الحركة وخاصة في مواجهة الاحتلال واطروحات وزير الحرب الاسرائيلي ليبرمان وما يحمله شهر اكتوبر من مبادرات دولية واقليمية وانتخابات محلية ستكون بمثابة المراة الحقيقية لقوة فتح ووجودها وتمثيلها للشعب الفلسطيني والمؤسسات التشريعية والتنفيذية .

لقد ادركت دول الاقليم والمحاذية لحدود فلسطين ان يبقى الحال الانقسامي والمشاحنات هي الوجه الصارخ لهذه الحركة وتأثيراته على واقع القوى المتنافسة في الساحة من طرف وطرف اخر واقع الاحتلال المتغول في اجراءاته التهويدية على الارض وينتظر اقتناص الفرصة تلو الاخرى لتنفيذ برامجه الاحتلالية واجهاظ اطروحة حل الدولتين والعودة بالواقع الفلسطيني الى نموذج روابط القرى والادارات الذاتية للبلديات امنيا واقتصاديا واداريا .

لقد كانت مبادرة الرئيس السيسي ولاكثر من مرة بوجوب ابرام الوحدة الداخلية في فتح ومن ثم القوى الوطنية هو ادراك ناضج لخطورة التفسخ والتشرذم في الساحة الفلسطينية وانعاكاساته على دول الاقليم وسياساتها وبرامجها بخصوص التعامل مع معطيات الصراع ومستجداته ومتغيراته وتبقى الامور صعبة على صانعي السياسات والدبلوماسية في تحديد ودعم ما هو مجزء ومنقسم .

وكما هو الحال للمملكة العربية الاردنية وجلالة الملك عبد الله الثاني الذي يبات بالهموم الفلسطينية وليست الاردنية فقط في ظل رمال متحركة تعصف بالمنطقة ، وكلا التقسيمات الجغرافية والامنية المحاذية لفلسطين على حدودها الجنوبية او الشرقية فالواقع الفلسطيني يمثل حجرا اساسيا في نظرية الامن القومي لكلا الدولتين .

ان رسالة التقدير للرئيس عباس والمركزية التي وجهها اجتماع القمة بين الرئيس السيسي والعاهل الاردني لتجاوبهم الفوري لنداء الوحدة هو تقدير له ما بعده من اجراءات يجب ان تتخذ ، على المستوى الداخلي الفتحاوي وهي اجراءات ينتظرها الجميع ، والرسالة وصلت للاخوة في اللجنة المركزية بالشكر الموجه من القيادي سمير المشهراوي للجنة المركزية والتجاوب القديم والجديد مع كل المبادرات التي انطلقت برعاية قوى داخلية واقليمية لرأب حالة الصدع والتفسخ، وكما عبر بكل تسامح وصفاء وفي اكثر من لقاء على الفضائيات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان ، وما تلاه من مواقف تاريخية داعمة بل مشاركة وبقوة على الارض في صياغة موقف حركي موحد لدخول الانتخابات البلدية في شهر اكتوبر وهو موقف استباقي يدرك خطورة ان تدخل فتح في معترك الانتخابات وهي منقسمة .

ولذلك ننتظر من الرئيس عباس واللجنة المركزية الاتي : وتجاوبا مع ارادة القاعدة الفتحاوية العريضة والمطلب الاقليمي .

1-      وقف جميع الحملات الاعلامية من تشهير وغيره بقيادات فتحاوية وانهاء ونبذ ما تم فمبركته من مصطلح انقسامي يطلق عليه بالمتجنحين .

2-      سحب جميع القرارات والملفات والاتهامات التي دبلجت بحق عضو المركزية محمد دحلان ورفاق واخوة اخرين .

3-      عقد اجتماع للمجلس الثوري للحركة يبحث ببطلان جميع القرارات السابقة

4-      اعطاء الحقوق الوطنية والحركية لكافة الكوادر بدون تمييز جغرافي او فئوي او ما يرتكز على الخلاف في وجهات النظر والاحتكام للنظام الاساسي من حقوق وواجبات .

5-      العمل الجاد على انعقاد المؤتمر العام الحركي بتمثيل عادل بيت كل المناطق والجغرافيا داخل وخارج الوطن وما يترتب منن انعقاده من لجنة مركزية ومجلس ثوري وبرنامج سياسي يتعامل مع ظروف المرحلة وطبيعتها .

بعين المسؤلية والواجب الوطني التي نتمناها ترسيخا وتنفيذا لما جاء في بيان اللجنة المركزية واستجابة الرئيس لنداء الوحدة .... الجميع ينتظر

سميح خلف

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط