كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما بعد قرارات المركزي.. ماذا تريد المعارضة ؟!!!

ما بعد قرارات المركزي.. ماذا تريد المعارضة ؟!!!

تاريخ النشر: 2018-10-30 | 20:47

مع انتهاء الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني وصدور قراراته .... في ظل مرحلة غاية بالصعوبة .... وأمام تحديات منظورة وغير منظورة .... مباشرة وغير مباشرة ...داخلية وخارجية .... يصعب سردها وشرح تفاصيلها ... خاصة وان الدورة التي انتهت بقرارات الممكن ... في ظل اوضاع استثنائية طارئة ... لا يستطيع احد ان يتحدث عنها بانها مرحلة نضوج ووعي ... بقدر انها مرحلة تراجع وانقسام وتغييب للوعي الوطني على حساب مشاريع وهمية وافكار هولامية .... وسياسات غير مدروسة ولا طائل منها ولا هدف ... الا المزيد من الاعباء والازمات .
ما بعد قرارات المجلس المركزي والتي قال البعض عنها انها تكرار لما صدر قبل ذلك وان الاهم حسب قولهم اليات التنفيذ ... حتى لا تصبح كما وجهة نظرهم القرارات حبر على ورق !
قرارات المسؤولية الوطنية والتاريخية والتي تصدر من قبل المؤسسات الشرعية لها ابعادها ومنطلقاتها ... ولا تخرج في اطار ردات الفعل او بحسابات غير دقيقة .... كما لا يمكن ان تصدر القرارات بما يخالف القوانين والاعراف والشرعية الدولية ... بل تتم الدراسة وبتأني بدرجة عالية من المسؤولية ... حتى تتخذ القرارات بحكمة وعناية ودراية وليس بصورة هوجاء وانفعالية .
قرارات المجلس المركزي الفلسطيني والتي اصبحت على طاولة اللجنة الوطنية العليا برئاسة الرئيس محمود عباس لوضع اليات تنفيذها بصورة متدرجة .... وليس بصورة متسرعة .... ووفق حسابات وطنية داخلية .... كما هي حسابات سياسية اقتصادية أمنية لها علاقة بنا وبغيرنا من الدول والمؤسسات .
المسائل لا تؤخذ بصورة عشوائية لكنها تؤخذ بصورة متخصصة وبعناية فائقة وبدراسة شاملة لكافة الابعاد والنتائج التي يمكن ان تترتب على تنفيذ أي قرار من القرارات الصادرة عن المجلس المركزي .
محاولة البعض باعطاء تصور وايحاء وكأن القرارات مكررة ... وانها ستبقى ادراج المكاتب ولن ترى النور وحيز التنفيذ ... وكأنهم مسبقا كتبوا سيناريو نهاية القرارات من وجهة نظرهم وبحسب ميولهم وتطلعاتهم التي تخدم مواقفهم المعارضة ... ولا تخدم مواقف الوطن واحتياجاته ومتطلباته .
من حق كل فصيل ان يعترض على مخرجات المجلس المركزي لكن ليس من حق أحد ان يكتب سيناريو النهاية بما يحلم به وبما يتمنى رؤيته وبما يعبر عن ذاته الخاصة .
المرحلة الحالية وحساسيتها ومصاعبها والتحديات التي تواجهنا لا تتطلب حالة المعارضة العدمية او السلبية ... بل تتطلب موقف المعارضة الايجابي والذي يعطي الحق بطرح البدائل المقبولة والممكنة ... وبحسابات سياسية داخلية واقليمية ودولية وبما يخدم الوطن و القضية والمشروع الوطني التحرري .
لا يجوز ولا يقبل ان يطرح أي كلام دون سند ودون رؤية شاملة وحسابات دقيقة ... من السهل على من لا يتحملون المسؤولية ان يقولوا ما يشاءون .... وكيف شاءوا ... اينما شاءوا ... دون حسيب ولا رقيب ... الاهم بالنسبة لهم ان يقولوا معارضتهم وعدم قبولهم بما صدر والى درجة التشكيك بامكانية التنفيذ .
اللجنة الوطنية العليا والتي وضع تحت مسؤوليتها ايجاد اليات تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس المركزي ووضع اليات تدريجية لهذه القرارات وبحسابات وطنية وسياسية دقيقة .
فالاتفاقيات الموقعة مع الكيان الاسرائيلي وتعليق الاعتراف بهذا الكيان وارتباطه بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 ومراجعة الاتفاقيات التي لم تعد ملزمة لنا بداية من اوسلو ومرورا باتفاقية باريس الاقتصادي ... واتفاقية واي ريفر واتفاق الخليل واخيرا اتفاق شرم الشيخ بالعام 99 .. كل هذه الاتفاقيات التي نقضت ولم تعد اسرائيل تلتزم بها ... ومطالبة المجلس المركزي بقراره بعدم الالتزام بها ... والتي تتحدث عما يقارب 68 مجالا من العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية وثمانية اتفاقيات منذ اوسلو 93 وحتى شرم الشيخ بالعام 99 وما يتطلبه من جهد اللجنة الوطنية العليا ازاء واقع التداخل الحاصل منذ تأسيس السلطة الوطنية وحتى يومنا هذا وعلى الصعد كافة .
كما ان مهام اللجنة الوطنية العليا الابقاء على وحدة الارض والشعب الفلسطيني وعدم القبول بفصل الضفة عن غزة وعدم تمرير صفقة القرن ... والمشروع العنصري الاسرائيلي باعتبار ان التراب الوطني الفلسطيني وحدة جغرافية واحدة ... وان الشعب الفلسطيني موحد داخل الوطن وخارجه وان الحقوق الوطنية الفلسطينية لا يتم تجزأتها او تقسيمها او توزيعها .
تعليق الاعتراف ... ووقف التنسيق الامني باشكاله كافة ... والانفكاك الاقتصادي ... عناوين لملفات هامة تحتاج الى دراسة متأنية وبحث عميق لدراسة كافة الابعاد والملابسات والنتائج ... وحتى تكون قرارات التنفيذ بأقل الخسائر الممكنة ... وبأكثر الارباح التي نحن بحاجة اليها .
نحن نريد ان نزيد من ارصدتنا وارباحنا الوطنية ... وان نراكم على مكتسباتنا وما تم تحقيقه عبر السنوات الطويلة من جهد سياسي ودبلوماسي وما تمخض عن مسيرة النضال الطويل والتي تم دفع اغلى الاثمان من خيرة قادتنا ومناضلينا ... وما تعرض له شعبنا من ويلات الحروب وازمات الواقع والتي تحتاج منا جميعا الى اتخاذ المواقف الايجابية وليس التصيد لبعضنا البعض ... واهمية المشاركة والتعاون وليس الانفراد والعزلة ... و الاندماج في باكورة العمل الوطني بما يحقق لنا افضل النتائج والمخرجات .
نحن لسنا بحاجة الى اعادة تجارب سابقة ... والى تكرار معارضة سلبية ... والى زيادة وتوسعة حالة الشقاق والخلاف في ظل ما يحيطنا من تحديات ... وما يتداخلنا من مصاعب وازمات ... في ظل انقسام اسود لا بد من الخروج منه ... وطي صفحته والى الابد .. وبما يحقق الشراكة الوطنية وتعزيز مقومات الصمود بما يخدم مشروعنا الوطني التحرري .
ثقتنا كبيرة بمن يعارضون وهم من شرفاء الوطن ومن المناضلين الذين لهم تاريخهم الطويل ... لكن عليهم الحذر من الانزلاق والتوهان والخروج عن السياق ... لان تشويه الصورة .. وارباك المشهد ... واضعاف الحالة ... وزرع بذور الخلاف ... وعدم الثقة ... سيكون حصادها صفرا كبيرا ... وهذا ما لا نتمناه على الاطلاق .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط