كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما بين عباس والنتشة سر مكتوم

حقيقة بعد مكالمة واتصال من السيد رفيق النتشة اثناء وجودي في ليبيا عام 2010 وعلى اثرمقال كتبته حول الاخ بو اللطف في ذاك الوقت اوضح السيد رفيق النتشه انه بعيد عن كل التشابكات في تلك المرحلة الماضية التي اثيرت فيها قضية استشهاد ابو عمار، بعد تلك المكالمة لم يعد أي اتصال بيني وبينه او بينه وبيني رغم معرفته الخقيقية بمدى الظلم الذي وقع علي حركيا ورتبة وراتب واقصاء ونفي، وحقيقة اخرى انني تلقيت كلمات عباس احتفال "" اليوم العالمي لمحاربة الفساد في فندق الموفنبيك وما حوت من جمل بل اسقاطات حملت اشادة بهيئة محاربة الفساد وعدالتها موجها النصيحة بان لا تاخذ بالبلاغات الكيدية...!!اذا لماذا حالات الاقصاء وقطع الراتب التي تعرض لها ابناء قطاع غزة ..... اليست نوع من انواع الفساد...!! اليس الراتب حق طبيعي لكل مواطن فلسطيني اذا كان هناك مؤسسات كما يدعي عباس...! واي قضية تلحق بمواطن اليس القضاء من يفصل فيها...؟؟ وهل لاي سلطات كونية يمكن ان تشرع قطع راتب موظف..؟؟؟ اين الشفافية التي يتحدث عنها عباس،، اليس المواطنيين الفلسطنيين سواسية في الحقوق والواجبات... لماذا تقطع رواتب ابناء غزة بالتحديد ويصنفون شرعي ولا شرعي ،، اليس هذا مخلا بالقيم الوطنية والتاريخية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، كثير وكثير يمكن ان يذكر ، عندما تمنع عن مستشفيات غزة الادوية... عندما يعتبر شهدائهم ليسوا في قوائم الرواتب.... عندما يماطل في الاعمار..؟؟ عندما يتعرض ابناء قطاع غزة في الضفة بالتمييز السلبي والتمايز لغيرهم عنهم..!!

انه السر المدفون بين عباس والنتشة ، يحمل اسرارنهج بكامله عاش عابثا في اقدار فتح ، لغته الفئوية الجغرافيه ، وسلوكه الاقصاء والعمل على التفرد بالقرار الحركي والسعي بكافة الوسائل لاحتكار المؤسسات الحركية لصالحهم وهذا ما حدث.. هذا التيار الذي كان لا يكن المحبة لياسر عرفات ولا لابو جهاد او ابو اياد وما قبلهم ابو يوسف النجار وكمال عدوان"" بل كانت مراحل يعملون بها في الظلام كالخفافيش تحت مبدأ"" بيخاف ما بيختشي""

النتشة وبتاريخ 10/1/2012 أي بعد التامر الاكبر على دحلان وبما يقارب شهور عديدة أي بعد فصل دحلان من المركزية صرح وقال لا يوجد لدينا ملفات فساد ضد دحلان، يا سبحان الله ويا سبحان مغير الاحوال والان وبتاريخ7/12/2014 يتحدث النتشة وبجانبه عباس عن تحويل ملف دحلان لمحكمة الفساد والكسب الغير مشروع، أي بعد فصل دحلان بعامين....... ماذا تغير ياسيد رفيق النتشة؟؟ وماذا تبقى في عمرك"" والاعمار بيد الله"" لتنصاع للطاغية بعد عامين دحلان لا يتمتع فيها باي صفة رسمية في السلطة.. ام هو طبيعة سلوك السر لمدفون بينكم وبين عباس امام قيادات وكوادر وفتح في غزة بل الشعب الفلسطيني في غزة... يبدو ان النتشة تغافل عن حقيقة قانونية ودستورية بان دحلان نائب له حصانة في المجلس التشريعي / ويبدو ان النتشة غير قادر لان يحتكم لنوع من الموضوعية ليتساوق مع الطاغية في اهواءه، هل تعلم ياسيد نتشة ان اول من ينطبق عليه تقديم ملفه لمحكمة الفساد حضرتكم من اين اوالكم وملايينكم اتت، كنا نتمنا ان تصاب بالجراءة لمدة يوم واحد لتفتح ملفات ابنا عباس... وكنا نتمنى ان تنظر لبعض افراد المركزية من اين اثروا وهم في السابق لا يمتلكون الا 10 دنانير او 150 ليره سوري ابان ماكانت ثورة في الاردن وسوريا ولبنان... يبدو ان تحالفكم يمنعكم وامام طاغية وسلطان على وطن مجزء محطم.،يبدو ياسيد نتشة ان ان صورة دحلان تقلقكم وتقلق تحالفكم ونهجكم وفئويتكم... ولذلك لم تروا الا محمد دحلان امام اعينكم .

اعجبتني كلمة ردا على مقالي "" دحلان المزعج"" ولمن"" لنائب رئيس الجمعية الدولية للابحاث والترجمة واللغوين العرب الاستاذ السعيد الفقي مكررا تساؤلات ومؤكدا عبثية سلوكهم التامري قائلا::

تحية فلسطينية للأستاذ سميح خلف المحترم

وأتساءل معك مرة أخرى:

1- هل فعلا دحلان مزعج لعباس ورفاقه من فتح؟

2- هل فعلا دحلان يحاصر "دحلان يحاصر خصومه "من فتح؟

3- هل فعلا دحلان يحرص على برنامج فتح الوطني؟

4- هل فعلا "عباس كقاضي ومحقق وجلاد قد اغمض (عيناه) عن ملايين الدولارات التي يمتلكها كثير من اعضاء مركزيته"

====

مشاركة لجهدك المضني والدائم ---- أحببت أن أتثبت من بعض المعلومات

====

ملحوظة:

أنا قرأت المقال

أشكرك مقدما ---- على إجاباتك القصيرة

وهنا اكمل لم تعد اطروحاتكم واقاويلكم تلقى اصغاء عند كل وطني فانتم سائرون في عهد طاغية على شعبه ومستسلما للاحتلال الى مستقبل لن يكون لكم والسيد دحلان هو ابن المخيمات والشعب ولن يتفصل عن اماله وطموحاته الوطنية ، فخذوا محاكمكم معكم وارحلوا بل سياتي يوما ان تكونوا ملاحقين على ابواب تلك المحاكم، ولموا مؤامراتكم واقاويلكمن عن مؤامرات مزعومة ضدكم تارة من حمس وتارة من دحلان وعبد ربه وفياض،فالمذعور لايمكن ان يستكين ويمضي للامام نحو نهايته

 

سميح خلف

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط