كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما زالت اهازيج الوحده تقرع الابواب العربيه

ما زالت اهازيج الوحده تقرع الابواب العربيه

تاريخ النشر: 2021-02-21 | 06:25

تاتى ذكرى الوحده وقيام الجمهورية العربية المتحده بين مصر وسوريا هذه الايام وامتنا العربية تواجه عدوانا خطيرا يستهدف وحدتها وامنها القومى . لقد كان قيام الجمهورية العربية المتحده يستهدف حماية هذه الامة لتقف سدا منيعا امام اعدائها الذين حددهم القائد جمال عبد الناصر بالاستعمار والصهيونية والرجعية وهذا الثلاثى الذى بذل كل الجهود والمحاولات تامرا على الوحدة حتى قبل ان تقوم ومنها حلف بغداد ومؤامرة نورى السعيد وعبد الاله . واذا نجحت هذه القوى التى ما تزال تشكل الجبهة المعادية لتحرر امتنا وامنها واسهمت بشكل مباشر فى مؤامرة الانفصال فانها ما تزال تسير فى طريق التامر على وحدة هذه الامة وتحررها ونموها . ان نظرة سريعة على ما يدور فى سوريا والعراق وليبيا ندرك ان الوحدة كانت الدرع لحماية الامة العربية وكان عبد الناصر يدرك عن يقين ان الوحدة العربية هى الطريق لتحرير فلسطين . كان الخطر الصهيونى وما يزال فى مقدمة القوى التى تستهدف وحدة هذه الامة لان الوحدة تعنى الحرية والتقدم والتنمية والامن . معان ادركها عبد الناصر يوم اعلن قيام الجمهورية العربية المتحده وزحفت الجماهير فى كل الاتجاهات تتفاعل مع عبد الناصر وتهتف للوحده لانها تدرك اى اهداف نبيله تحملها هذه الوحدة لجماهير امتنا . لم تقف جماهيرنا فى مصر وسوريا ضد الوحدة ولكن من وقف ضدها ه م عملاء الاستعمار والراسمالية التى تنكرت للدفاع عن حقوق العمال والفلاحين الذين انحاز لهم جمال عبد الناصر ارهبتهم سياسة التاميم وازالة الفوارق بين الطبقات وتوزيع الاراضى على الفلاحين الذين استخدمتهم قوى الاقطاع وراس المال المستغل ابشع استغلال بالسخرة والاذلال والعبودية فكانت الشركة الخماسية وحيدر الكزبرى وغيرهم من قوى عميلة سخرتها الرجعية والاستعمار للتامر على الوحده .

لقد كانت عملية الانفصال طعنة كبيرة وجهت الى قلب عبد الناصر لكنه بقى مؤمنا بحتمية الوحده التى تعنى لديه تحرير المواطن العربى وتعنى بناء هذا الوطن ليكون قادرا على تحرير فلسطين . لقد تتالت المؤامرات على امتنا فكانت نكسة عام 67 لكن عبد الناصر اعاد بناء القوات المسلحة واعاد تسليحها وقام بحرب الاستنزاف تمهيدا لحرب اكتوبر فى معركة العبور الكبير وتبنى المقاومة المسلحة الفلسطينية ودعمها ورافقه ابو عمار الى الاتحاد السوفييتى وقدمه عبد الناصر الى القيادة السوفييتيه التى امدت المقاومة بكل انواع الاسلحه . دفع عبد الناصر حياته من اجل ايقاف مجزرة ايلول ورحل فى 28 سبتمبر عام 1970 رحمه الله .

والسؤال الذى نطرحه اليوم : هل ما زالت الوحدة تشكل هدفا من اهداف امتنا وهل ما وصلنا اليه من عدوان على امتنا فى ظل الطائفية والمذهبية وتحالف القوى الاستعمارية والرجعية العربية وتحالفاتها مع قوى اقليمية وصهيونية وما اصاب وطننا من ابتزاز واستغلال وتدمير وما اصاب فلسطين من عدوان توغل على ارضنا ومدننا وقرانا ومقدساتنا هل حال الامة يحتاج منا الالتفاف حول هدف الوحدة طريقا وخيارا استراتيجيا للتصدى لهؤلاء الاعداء ؟ اليس جدير بنا ان نعود الى هدف الوحدة وما يمكن ان تحققه لامتنا ؟ وهل استطاعت الدولة الوطنية ان تحمى كيانها من هؤلاء الاعداء ام تمزقت وتقسمت وانتصرت فيها قوى الظلام والطائفية والمذهبية فى ظل الاسلام السياسى الذى تحالف مع القوى الاستعمارية والصهيونية ووجه اسلحته الى صدور ابناء هذه الامة بدلا من ان يوجهها الى اعداء الامة من الصهاينة والامريكان . ستبقى الوحدة العربية كما غنى بها اجدادنا واباؤنا هى الخيار الرئيسى لاجيالنا لننتشل هذا الوطن من مصير مظلم يحيق لنا الكوارث .

لن تنتصر امتنا فى ظل التجزئة والتخلف ولن تحرر فلسطين فى ظل الانقسام . وعلينا ان نجعل من ذكرى الوحدة فرصة للتوعية لاجيالنا التى ستتحمل مسؤلية بناء هذا الوطن وتحقيق الامانى القومية ونعيد لهذه الامة امجادها لتعطى كما كانت وتسهم كما اسهمت فى بناء ركب الحضارة الانسانيه .

ستبقى دروس الوحدة التى حققها عبد الناصر محط انظارنا . وهدفا وخيارا يشكل ضرورة وحتمية فلى حرية هذا الوطن وتحقيق امال الجماهير فى تقدمه وبنائه .

 فى ذكرى قيام الوحدة

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط