كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما قبل إعلان دولة فلسطين.."مأسسة السلطة" بديلا!

ما قبل إعلان دولة فلسطين.."مأسسة السلطة" بديلا!

تاريخ النشر: 2024-12-12 | 07:50

كتب حسن عصفور/ بعد ما يقارب 12 عاما على قرار الجمعية العامة للأم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012، و9 سنوات على قرارات المجلس المركزي حول فك الارتباط بدولة العدو، والذهاب نحو ترسيخ دولة فلسطين واقعا، رفض الرئيس محمود عباس كل الخطوات الممكنة لتنفيذ تلك القرارات، رغم اختياره بندا خاصا منها رئيس الدولة، يتعلق بإضافة لقبا لمجمع الألقاب المستخدمة، بعضها مخزون دون إشارة، منصب القائد القوات الثورة كونه مكلف سياسيا.

كل القرارات التالية، والتي أكدها المجلس الوطني عام 2018 واللجنة التنفيذية رغم قلة حضورها الوطني، لم تجد لها طريقا نحو الخروج من مكتب الرئيس محمود عباس، رغم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عززت مكانة دولة فلسطين لتصبح عضوا مراقبا زائد، أو عضو كامل ناقص، فالرئيس عباس، الذي أصبح "حاكما مطلقا" لكل المؤسسة الرسمية الفلسطينية، لا يحترم أي من قراراتها أبدا، مع غياب كلي لأثرها في الحياة الوطنية، أكدها مرسومه "الكاريكاتوري" الأخير حول تنصيب رئيس للشعب بعدما يغادر مكانه، في سابقة لا مثيل لها في التاريخ السياسي.

ولأن الرئيس عباس لن يذهب لتنفيذ أي من قرارات الشرعية الدولية والشرعية الوطنية الفلسطينية، فيما يتعلق بـ "فك الارتباط" مع دولة العدو، بما فها إعلان دولة فلسطين، ومع لا إمكانية مطلقا لإجراء انتخابات عامة تعيد الاعتبار للمؤسسة التشريعية، وكي يكون هناك بعض فصل "بين السلطات المطلقة" التي بيد الرئيس، بات من المناسب، العمل على التفكير بآلية جديدة، لا تفقده ما يملك سلطة ولا تضعه في مواجهة مع حكومة العدو، لكنها تحمي "بقايا المؤسسة الوطنية".  

تنطلق الفكرة المستحدثة من "مأسسة" السلطة الفلسطينية القائمة، تقوم على مبدأ الاستفادة من المؤسسة الرسمية الشرعية، كي لا يتم المساس بها، ولا تذهب إلى خطوة إعلان الدولة، بأن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوما بصفته رئيس منظمة التحرير والدولة والسلطة، اعتبار المجلس المركزي برلمان الدولة، يمارس عمله المؤقت إلى حين توفر الظروف لإعلان دولة فلسطين، والقدرة على إجراء انتخابات عامة.

بالتوازي مع استمرارية "شكل السلطة"، وبعض مؤسسات الارتباط مع دولة الاحتلال، برلمان دولة فلسطين المؤقت بمهام محددة، منها:

  • وضع قانون أساسي للدولة بديلا لقانون السلطة.
  • تحديد الولاية السياسية الجغرافية لدولة فلسطين بالتوافق مع قرار الأمم المتحدة حول عضوية الدولة، وقرار المحكمة الجنائية الدولية المعزز بقرار محكمة العدل الدولية في يوليو 2024.
  • حق انتخاب الرئيس في حالة الشغور إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، وتحديد آلية ذلك بما فيها فترة سد الفراغ المؤقت.
  • وضع رؤية سياسية مستقبلية شاملة للنظام السياسي.
  •  دراسة واقع قطاع غزة في مرحلة انتقالية، لليوم التالي للحرب، بعيدا عن الشعاراتية.
  • دراسة إنشاء علاقات "كونفدرالية" مع الأشقاء في مصر والأردن، بما يعزز التعاون السياسي في ظل "استقلالية كيانية".
  • رسم حدود حول العلاقة مع دولة الكيان بين مهام ضمن واقع احتلالي وليس وفقا لاتفاق لم تلتزم به.
  • تحديد درجة المسؤولية القانونية بين منظمة التحرير ودولة فلسطين، والمهام الخاصة، بعد تعديل عضوية الدولة في المؤسسات الأممية بصفتها الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني.
  • مراقبة كل ما يتعلق بمؤسسات السلطة القائمة.
  • سحب الثقة من الحكومة بشكل جماعي أو بعض منها.
  • مناقشة موازنة السلطة وتكون هي معيار منح الثقة.
  • إلغاء كل القوانين التي تتعارض مع ذلك.

خطوات "مأسسة السلطة" في إطار دولة فلسطين تمثل جدارا واقيا في مواجهة المشروع التهويدي العام، وردا مباشرا على قرار برلمان دولة العدو رفضا لدولة فلسطين، وهي ملامح أولية تماشيا مع حسابات خاصة، بعيدا عن الصوابية بها.

ليتذكر الرئيس عباس ومن معه أن "المكابرة السياسية طريق سريع نحو الإزاحة السياسية"..ولكم في بشار الأسد درسا..

ملاحظة: نتلر.. زوج سارة اللي قاعد كعب داير بالمحكمة..قالك ان كيانه بيخوض حروب عسبع جبهات..طيب كملها بسلامتك وانت نازل هشت كلام أنها صارت 158 جبهة بعد  تصويت الأمم المتحدة الأخير..بتصدق بو يائير لولا همالة اللي بالنا كان صرت مسخرة ما لهاش زي..بس بوس رجلين هالواحد اللي خلاك تتعنظز..

تنويه خاص: حسنا أن تذهب قيادة فتح لجنين بعد مخاوف "فلتان أمني"، لكنها لم تكن موفقة أبدا في شكل الكلام..دافعت عن جهازها الأمني وتجاهلت من كان ضحية الجهاز.. هذا اسمه حول وطني ما بيشبهش وما كانت معروفة زمان بـ "أم الجماهير"..خسارتك يا فتح..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط