كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما لم يقل بوعد الظالمين !!!!

ما لم يقل بوعد الظالمين !!!!

تاريخ النشر: 2018-11-02 | 11:31

الثاني من نوفمبر من كل عام نقف امام هذا التاريخ الاسود ... لنعبر عن حالة الغضب والاستنكار والاستهجان لهذا الفعل المدان ... ولهذا القرار الظالم مستخدمين ما لدينا من مفردات الرفض حول عدم احقية وزير الخارجية البريطاني باصدار وعده المشؤوم والاسود بتاريخ بريطانيا العظمى وسياستها الخارجية ... ومخالفتها لكافة الاعراف والقوانين الدولية والانسانية .
الثاني من نوفمبر من العام 1917 م وفي ظل سيطرة بريطانيا العظمى على العديد من المناطق والدول ... وما بعد اتفاقية سايكس بيكو بالعام 1916 م والتي قسمت المنطقة العربية ما بين القوتين الاستعماريتين بريطانيا وفرنسا ... وما تم التمهيد له بحكم قرارات المؤتمر الصهيوني الاول الذي عقد في بازل بسويسرا بالعام 1897 م كقاعدة انطلاق للامبراطورية البريطانية ان تجد بسياستها الخارجية وبحكم مصالحها .... في اطار المصالح الاوروبية التي يريدون التخلص من اليهود وسيطرتهم الاقتصادية .. والذين وجدوا في فلسطين الكنعانية العربية ضالتهم وموضع اطماعهم ومخططاتهم الاستعمارية .... متجاوزين وغير أبهين بجذورها الكنعانية العربية وتاريخها وثقافتها ... وما قام عليه شعبها من حضارة تاريخية وانسانية وثقافية على مدار قرون من الزمن .. ارادوا بفعلتهم الشيطانية وتنكرهم للحقوق ... وحتى تناقضهم مع القانون ... حتى وان كان في بداية تشكيله وتنظيمه والذي يحدد حقوق الدول والشعوب وعدم جواز الاستيلاء على ارض الغير بالقوة .
الكنعانيين الاوائل بكل جذورهم وتاريخهم ... ثقافتهم واحلامهم الوطنية والانسانية ... وبكل حضارتهم الذاتية في اطار حضارة امة .... اراد المستعمر البريطاني ان يسلخ هذا الجزء الفلسطيني من هذا الكل العربي على ارضية الاوهام والاكاذيب والاطماع الصهيونية بأرض فلسطين .
جاءت بريطانيا العظمى وامبراطوريتها التي لا تغطيها الشمس باصدار قرار الظالمين السالبين السارقين ... الذين اعطوا حقا ليس لهم ... ولا يملكون منه لمن لا يستحق ... ولمن ليس له حق بمحاولة شطب وتهجير وتشريد شعب بأكمله وتاريخ ذات جذور ووجود .... وقتل لسبل الحياة التي كانت تدب في فلسطين وشعبها وعلاقاتها بحكم الجغرافيا والتجارية البينية مع الدول المجاورة .
قرار ظالم واسود بالتاريخ ... اعطي من لا يستحقون بأكثر مما يتمنون ويدعون .... وما يرغبون وما يحلمون بأطماعهم وكوابيسهم وادعاءاتهم الكاذبة .... بأن فلسطين أرض الميعاد بالنسبة لهم وهي ليست كذلك .... بل ان فلسطين أرض كنعانية عربية فلسطينية حدودها نهر الاردن من الشرق والبحر المتوسط من الغرب ورأس الناقورة من الشمال ورفح الفلسطينية من الجنوب ... جغرافية وتاريخ فلسطين كما ثقافة وانسانية هذا الشعب التي لها جذور تاريخية ... وثقافة غنية ..... وعاشقين لتراب هذا الوطن بجباله وسهوله اشجاره وزيتونه .
ان يقع ظلم بشري وتاريخي ... سياسي وقانوني .... سيبقى بمقام النازية وفعلتها كما سيبقى بمقام من ضربوا هورشيما بالقنابل الذرية .
فعل ظالم بقرار الظالمين ليضع امام القوى الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا وصمة عار تاريخي ... لن ينهيها الا عودة اصحاب الحقوق المسلوبة والشعب المهجر وتعويضه بكافة اشكال التعويض والاعتراف بدولته ووطنه .. كما الاعتذار العلني على ما صدر من بريطانيا من ظلم تاريخي ضد الشعب الفلسطيني ... وان يشطب هذا الوعد الظالم ... وان تصوب الحقوق وان لا يستمر الزمن الجاري بكل قساوته وضراوته وظلمه على شعب يطوق لحريته واستقلاله الوطني وحقه الدائم بالحرية والاستقلال والحياة الكريمة .
كان وعدا ظالما اسودا غير من معادلة التاريخ والجغرافيا وفتح الابواب ... وشرع القتل والتشريد ... وجعل من غير الممكن والمستحيل .... ممكنا ومقبولا ومباحا ومقرا بارادة دولية في لحظة سرقة الحقوق ... وغفلان الحقيقة .... وتجاوز الحقائق .... بصدور قرار اممي يعطي الحق باقامة دولة يهودية على ارض فلسطين العربية لكن هذا الحق كان مرتبطا باقامة دولة فلسطينية عربية لا زالت لم تتبلور وتتجسد بعد ... بحكم استيطان واحتلال ... عنصرية وارهاب .. وتنكر صهيوني للحقوق الوطنية الفلسطينية .
فلسطين والسيطرة على ارضها ... وطرد شعبها والتنكر لحقوقه ... ومحاولة شطب تاريخه .. ثقافته ... وتغيير معالم ارضه ومقدساته أمرا مرفوضا ومستنكرا ... ولن يستمر وستتم مواجهته بكل قوى الخير والسلام ... وبكل القوى المؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية والمتمسكة بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني .
ما كان مباحا ومستباحا في ظل وعد الظالمين ... وبرغم قسوته ومرارته .... وما حدث للمظلومين من نكبة كبرى لا زالت فصولها قائمة ... وتبعاتها مستمرة حتى يومنا هذا في ظل لجوء وشتات وفي ظل هجرة مفروضة ... وفي ظل واقع حياة لا ترتقي الى ادمية البشر وفي ظل عدو مجرم يمارس العنصرية والارهاب ... الخنق والحصار . وعدم القبول بأي تسوية سياسية تلبي الحد الادنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية .
واقع المشهد بفعل قرار الظالمين ... بالنسبة لمن لا زالوا يظلمون ... ويقتلون ....ويستوطنون ....ويشردون ... لمن لا زالوا يرفضون السلام العادل ... ويصرون على العدوان الاثم ... لمن لا زالوا يرفضون الارض مقابل السلام ... والذين يصرون على تحقيق ما يرغبون دون ان يدفعوا ثمننا .... هو بالاساس الثمن الذي يجب ان يدفعوه بحكم احتلالهم وغطرستهم وتنكرهم لحقوقنا .
هذا اليوم وما قبل مائة عام وعام كان مذبحة وجريمة بالتاريخ ... والذي لم ولن يغفر لبريطانيا فعلتها وقرارها الظالم ... والذي أعطي للظالمين أرض الاخرين وشرد أهلها ... واحل غيرهم من المستوطنين من كافة اصقاع الارض .
جريمة تاريخية سياسية انسانية .... لم يسجل التاريخ مثيل لها ... لكنها سوف تشطب بفعل ارادة شعب يريد الحياة والاستقرار .... يريد الامن والسلام ... ويريد ان يعيش في ظل دولته المستقلة بعاصمتها القدس .. شعب يثبت يوما بعد يوم انه يتطلع للسلام ... لكن بالمقابل أمامنا عدو يتجاهل كافة دعوات السلام ... ويصر على العنصرية والارهاب المنظم 

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط