كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما هو المطلوب من الأمناء العامين في لقاء القاهرة ؟

ما هو المطلوب من الأمناء العامين في لقاء القاهرة ؟

تاريخ النشر: 2021-06-07 | 06:30

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس وجهت القاهرة الدعوة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للمشاركة في اللقاء الوطني الفلسطيني يوم السبت المقبل والذي سيكون على جدول أعماله
*الإتفاق على رؤية موحدة الخطوات اللازمة لإنهاء الإنقسام ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة ورؤية للتحرك الوطني الفلسطيني*

يُتوقع من هذا اللقاء الخروج عن إطاره النظري والبروتوكولي والدخول في بحث الحالة الفلسطينية ودراستها دراسة عقلانية ومنطقية واستنتاج مجموعة من الخُلاصات والتفاهمات التي من شأنها الخروج من عنق الزجاج الحزببة خاصة أن دعوة القاهرة تأتي في سياق الإنتصار المعنوي والعملياتي الميداني الذي حققته المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وتمكُنها من تحقيق توازن الردع الأمر الذي أعاد القضية الفلسطينية الى طاولة البحث وأجبر العالم على البحث في حلول سياسية تقود الى حل الدولتين و إنهاء حالة الصراع في المنطقة.

لقاء الأمناء العامين في القاهرة هو الثاني بعد لقاء رام الله بيروت في سبتمبر الماضي ذلك اللقاء الذي جاء تحت شعار "أنا موجود" و كردة فعل على حالات التطبيع وكان يؤسس لإنزياحات فلسطينية عن عمقها العربي ولكن الله سلّم وظلت مخرجاته حبيسة الأدراج ولا داعي للخوض في تفاصيلها بدءً من تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية التي وُلدت ميتة وانتهاءً بالإنتخابات التي لم تعقد لإسباب يعرفها الجميع.

لقاء القاهرة مهم جداً خاصة في ظل الحراكات السياسية العربية والدولية والمتغيرات السياسية في "اسرائيل" ونظرية توازن الردع التي حققتها المقاومة الفلسطينية قوة الردع هذه التي أجبرت وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس لعقد جلسة تقييم أمني مع هيئة أركان جيشه خلُصت الى ضرورة الغاء ما يسمى بمسيرة الأعلام اليهودية يوم الخميس المقبل في القدس وعدم السماح لنتانياهو من توريطنا في جولة تصعيد جديدة على جبهة غزة في هذا الوضع الحساس حسب تصريحه.

يُنظر لتصريحات بني غانتس على أنها إعتراف صريح بما حققته المقاومة الفلسطينية من توازن للردع، وبالتالي فإن المطلوب من الأمناء العامين الذين سيجتمعون في القاهرة السبت المقبل استغلال الصحوة الوطنية وطفرة الحركات العربية والدولية والإنطلاق للبحث عن اليات عقلانية ومنطقية والبناء على القواسم المشتركة بينهم وتبني صريح لنظرية التناقض والممارسة واستخدام تقنية فن الممكن فيما بينهم إذ يتفق الخصوم الفلسطينين جميعاً على عدة نقاط جوهرية
*أهمها إنهاء حالة الإنقسام وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني والتداول السلمي للسلطة* وهذا لن يكون الا من خلال إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني في توقيت متزامن و في أسرع وقت ممكن بما في ذلك إجراءها في القدس رغم أنف الاحتلال وإعادة الهيبة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

لذلك فإنه من الضرورة بمكان أن تلعب مصر دورها المحوري والضغط من أجل الوصول للانتخابات وضمان إحترام مخرجاتها ، أما أن يجري الحديث في القاهرة حول محاولات البعض لطرح فكرة حكومة وحدة وطنية كبديل عن الإنتخابات فهذه فكرة مرفوضة ولا تقود الى إستقرار في الحالة الفلسطينية وهذا ما أثبتته التجارب خلال السنوات الماضية ولذلك فان العلاج الأوحد للخروج من عنق الزجاجة وكسر أسوار العنترية الحزبية والفصائلية والحكم البابوي هو الإنتخابات خاصة وأن تجديد الشرعيات هو مطلب شعبي عام وهذا ما يريده العالم بأسره وفي هذه الحالة لن يكون لللاءات الأسرائيلية اي وزن ويتمكن الفلسطينين من توحيد صفوفهم ومخاطبة العالم بلسانٍ واحد وسيجدون أنفسهم في مواجهة مع الواقعية الوطنية من مسافة صفر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط