كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما هي أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد كوخافي؟!

ما هي أبرز التحديات التي تنتظر رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد كوخافي؟!

تاريخ النشر: 2019-01-17 | 00:00

أمد/ تل أبيب: استلم الجنرال أفيف كوخافي قيادة الجيش الإسرائيلي، ليكون رئيس الأركان الـ22 لدولة إسرائيل. وتنتظر كوخافي الذي خلف غادي آيزنكوت الذي قاد الجيش في الخمس سنوات الأخيرة، تحديات أمنية خطيرة في الشمال والجنوب، مشابهة لتلك التي واجهت آيزنكوت، لكن بظروف سياسية داخلية مختلفة.
وقد أجمع المحللون والسياسيون الإسرائيليون في دراسة نشرتها وسائل إعلام عبرية، على أن الجيش انتقل إلى “يد آمنة” وأن كوخافي قائد من الدرجة الأولى، يتسم بالذكاء والتعمق والإنسانية. وقد برزت مزاياه القيادية خلال توليه منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، حيث أحدث ثورة فيها وأصبح عمليا مرشحا مفضلا لقيادة الجيش الإسرائيلي في المستقبل.
وأكدت الدراسة، أن كوخافي يعمل في ظل فترة عاصفة وغير مستقرة من الناحية الأمنية، وذلك لأن البيئة الاستراتيجية التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي ما زالت تتميز بانعدام الوضوح.
ووفقا للدراسة، ثمة احتمالات عالية، لنشوب حرب خلال ولاية كوخافي، الذي تنتظره عشرة تحديات مركزية يتعين عليه التعامل معها فور دخوله إلى منصبه، فما هي أبز التحديات التي تنتطر رئيس الأركان الجديد أفيف كوخافي:
1-التهديد الإيراني النووي والتقليدي
واعتبرت الدراسة أن التهديد الأكبر الذي يواجه إسرائيل خلال ولاية كوخافي هو إيران، والتواجد العسكري لها بالقرب من إسرائيل في سوريا.
واعتبرت الدارسة، أن ولاية كوخافي تبدأ فيما إسرائيل وإيران موجودتان، لأول مرة، في مواجهة مباشرة تشمل مصابين إيرانيين في سورية، وهذا الوضع يلزم بلورة استراتيجية عمل توضح خطوط إسرائيل الحمراء وتصر عليها من دون الوصول إلى مواجهة واسعة في الجبهة الشمالية، ما من شأنه أن يدفع إيران إلى ممارسة القوة من أراضيها ضد إسرائيل".
وحذرت الدراسة من وجود وضع غير متكافئ، بين إسرائيل وإيران، في القدرة على العمل العسكري، فقد بنت إيران قدرة صاروخية كبيرة تسمح لها بضرب إسرائيل، من محيطها القريب ومن الأراضي الإيرانية أيضا. بينما عملية هجومية إسرائيلية في إيران هي عملية معقدة ومليئة بالمخاطر.
2-استمرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا:
ودعت الدراسة إلى إجراء بحث مبدئي حول النجاعة الشاملة في مجهود منع، أو تقليص، خطوات تعاظم القوة التقليدية للعدو، مثل "مشروع دقة الصواريخ" لدى حزب الله. ومن شأن نقل مركز الثقل لهذا المشروع من سوريا إلى لبنان أن يبرز التحدي الماثل أمام إسرائيل وقد يقود إلى مواجهة بين إسرائيل وحزب الله، الذي أوضح أن سياسة رد فعله لهجمات في لبنان ستكون مختلفة قياسا بالماضي.
3-الاستعداد لحرب متعددة الجبهات
وقالت الدراسة، إنه يوجد ردع متبادل بين إسرائيل وحزب الله، منذ حرب لبنان الثانية. رغم ذلك، تدل التجربة على أنه في وضع كهذا أيضا ثمة احتمال لحدوث تدهور قد يقود إلى حرب ثالثة في لبنان، التي ستكون أشد من سابقاتها.
وتوقعت الدراسة أن نتائج الحرب الأهلية في سوريا من شأنها أن تقود إلى مواجهة مختلفة بين إسرائيل وحزب الله. ممكن أن تتسع لتشمل سوريا وإيران والعراق، والجبهة الفلسطينية.
4-بناء القوة العسكرية للاجتياح البري
يبحث الجيش الإسرائيلي، منذ عقود، في معنى "الحسم" و"الانتصار" واحتمالات تحقيقهما في الفترة الحالية بواسطة وضع رؤية معدلة، تلائم نوع الحروب الحالية، التي لا تدور بين جيوش نظامية فقط. وبحسب الدارسة، فإن إستراتيجية الجيش الإسرائيلي، للعام 2018، تجيب على ذلك بالإيجاب. وهي تصف الرؤية المعدلة لاستخدام القوة كحرب تستند إلى ضربات متحددة الأبعاد وتدمج بالتزامن بين نيران دقيقة ضد آلاف الأهداف واجتياح بري سريع وفتاك. وتنظر هذه الرؤية إلى الاجتياح على أنه عنصر هام، من خلال التوغل إلى أراضي العدو والسيطرة عليها واعتبار ذلك قيمة هامة.
5-حماس في قطاع غزة:
وجاء في الدراسة، أن حركة حماس في قطاع غزة ليست معنية بحرب مع إسرائيل، وأنه في الوقت نفسه "ضعفت جوانب معينة في الردع الإسرائيلي. فحماس، على سبيل المثل، مستعدة اليوم لاستخدام قوتها في ظروف ملائمة لها".
وأضافت الدراسة، أن الإستراتيجية الإسرائيلية الخاصة بقطاع غزة تعاني من ازدحام في الأهداف، مثل احتكاك دائم بين الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين غزيين على طول السياج، والوضع الاقتصادي السيء في المنطقة، وحماس، والفصائل بغزة التي تزيد احتمالات التصعيد والوصول إلى مواجهة في نهاية الأمر.
وأشارت الدراسة، الى أن الوضع يلزم أن تكون لدى الجيش الإسرائيلي خطة عمل تبرر نجاعتها وثمنها، بحيث تؤدي، في حالة المواجهة، إلى ردع حماس من شن هجمات متواصلة وتوجيه ضربة للحركة، خاصة إلى ذراعها العسكرية.
6-منع تدهور في الضفة الغربية:
واعتبرت الدراسة أن الوضع الأمني مستقر نسبيا في الضفة الغربية، ولذلك يبرر مواصلة النشاط العسكري الحالي، من خلال بذل جهد للحفاظ على نسيج الحياة المدنية في هذه المنطقة
وحذرت الدراسة من غياب قرار سياسي إسرائيلي تجاه هذه المنطقة، وأنه يتعين على الجيش الاستعداد لإمكانية حدوث زعزعة وتفكك أمني نتيجة تطورات محتملة، يصعب تقدير حراكها والتحذير منها. وذلك في حال غياب أبو مازن عن المشهد السياسي. وما سيترتب عليه من سيناريوهات متعددة مثل: صراع قوى، داخل فتح أو بين فتح وحماس، وحتى انهيار الإطار الأمني في المنطقة، وتوقف التنسيق الأمني، أو اندلاع أحداث عنف واسعة ضد إسرائيل والسلطة الفلسطينية معا.
وتطرقت الدراسة الى علاقات الجيش بالجمهور الإسرائيلي، وعلاقة رئيس الأركان بالمستوى السياسي في إسرائيل، وميزانية الجيش الإسرائيلي للسنوات القادمة.
7-الوضع الإسرائيلي الداخلي
أشار محللون إلى أن الحقيقة أن إسرائيل تستعد إلى انتخابات هي أيضا تحدي بالنسبة لكوخافي. فهذا يعني أن رئيس الأركان الجديد سيعمل في ظروف سياسية غير مستقرة، لا سيما أن حقيبة الأمن موجدة مع رئيس الحكومة نتنياهو، الذي يواجه تحقيقات في قضايا فساد وربما لائحة اتهام في القريب.
تحدٍ آخر يواجه كوخافي، انخفاض حماس الشبان الإسرائيليين في الالتحاق في الوحدات القتالية. يجب على رئيس الأركان الجديد بلورة خطة قومية بمشاركة وزارة التربية من أجل تغيير الوضع. الجيش سيكون بحاجة إلى مقاتلين وليس فقط إلى قدرات تكنولوجية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط