كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ما هي الآثار القانونية للاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

ما هي الآثار القانونية للاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

تاريخ النشر: 2020-06-10 | 09:02

الاحتلال الناشئ عن الحرب لا يؤدي إلى نقل السيادة على الإقليم المحتل, ويعد ذلك من المبادئ الأساسية المسلم بها في القانون الدولي العام.ويترتب على ذلك انه بالرغم من قيام حالة الاحتلال فان السلطات الشرعية تبقى من الناحية القانونية محتفظة بحق مباشرة جميع الاختصاصات وهي, الاختصاص التشريعي, حيث لا يؤدي إلى إلغاء القوانين التي كانت سارية قبل الاحتلال بل تبقى هذه القوانين نافذة بالرغم من الاحتلال الأجنبي المترتب على الحرب.ويبقى للسلطات الإقليمية اختصاصها الإداري أيضا وبالمثل اختصاصها القضائي.حيث تبقى المحاكم الوطنية تباشر وظيفة القضاء و الفصل في الخصومات التي تعرض عليها, متبعة في ذلك الإجراءات التي درجت على إتباعها قبل الاحتلال.

كما تؤدي الحرب عادة إلى فرض رقابة سلطات الاحتلال على السلطات العامة الوطنية في الدولة المحتلة، وقد تقوم سلطات الاحتلال بمباشرة هذه الاختصاصات كلها أو بعضها أو فرض قيود على مباشرتها، ولكن ألا يتجاوز ذلك القدر اللازم لتامين قوات الاحتلال والا كانت مخالفة لقواعد القانون الدولي. ويترك لسلطات الاحتلال تحديد القيود التي تفرضها على مباشرة السلطات الوطنية لاختصاصاتها التي تراها لازمة لتامين سلامة قوات الاحتلال.

ويجب أن يكون غرض سلطات الاحتلال من فرض القيود السابقة هو حفظ الأمن العام وتحقيق سلامة جيوشها. وعليها ان تحصل الضرائب طبقا للقوانين المعمول بها، وان ترعى الأموال العامة، وألا تقوم بتبديدها.

ولا تملك سلطات الاحتلال مصادرة الأموال الخاصة، بل تلتزم باحترامها وبعدم الأضرار بها أو إتلافها. وتملك سلطات الاحتلال الاستيلاء على ما يلزم لأفراد قواتها، ولكن بشرط أن تدفع تعويضا عادلا مقابل ذلك. وبالرغم من أن المحاكم الوطنية تباشر وظيفة القضاء طبقا للقانون الوطني، إلا انه يجوز لقوات الاحتلال إنشاء محاكم خاصة تختص بالفصل في الأعمال التي ترتكب ضد سلامة أفراد قواتها. ولكن كثيرا ما تعتدي سلطات الاحتلال على الاختصاص القضائي للمحاكم الوطنية. وعلى أثر ما صاحب الحرب العالمية الثانية من إساءة سلطات الاحتلال لحقها في فرض القيوم على مباشرة السلطات الوطنية لاختصاصاتها، خصوصا عدم احترام حقوق المدنيين، تم في جنيف بتاريخ 12/8/1949م إبرام الاتفاق الدولي الخاص بحماية المدنيين أثناء الحرب، وهذه الحماية تقوم على فكرتين:

الحد من اختصاصات سلطات الاحتلال لضمان حقوق المدنيين: ومن ذلك تحريم حجز الرهائن. والنهى عن نقل وتهجير الأهالي كرها عنهم وتحريم الجزاءات الجماعية، والانتقام، والتعذيب والاعتداء على كرامة الإنسان والإعدام، والتفرقة في المعاملة بين السكان على أساس من الجنس أو الأصل أو الدين أو الرأي السياسي، وفرض العمل الإجباري على من تقل سنة عن ثمان عشرة سنة، وعدم جواز الحكم بالإعدام إلا في حالات ضيقة حددها الاتفاق، وبشرط إلا ينفذ حكم الإعدام إلا بعد مرور 9 شهور من إعلانه إلى الدولة التي تقوم برعاية المدنيين.

ولكن نلاحظ أن إسرائيل لم تحترم اتفاقية جنيف السابقة في معاملتها لسكان المناطق التي احتلتها بعد حرب الخامس من حزيران 1967, واستمرت في الإجراءات التعسفية ضد المدنيين في الأراضي المحتلة، وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية والاعتداء على حرمتها، وتدمير المنزل، ومصادرة الممتلكات.. الخ.

--

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط