كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مباحثات نتنياهو مع دونالد ترامب!   

مباحثات نتنياهو مع دونالد ترامب!   

تاريخ النشر: 2025-02-05 | 17:31

ما أهداف مباحثات نتنياهو وترامب في واشنطن يوم 4-2-2025م؟!

هذا السؤال هو الأكثر طلبا في وسائل الإعلام بكل أنواعه.

سيبرز نتنياهو للرئيس الأمريكي أولا نجاح جيشه في هزيمة سبعة جيوش بما في ذلك داعم الجهات السبعة، وهو دولة إيران! سيركز نتنياهو على ملف إيران أولا للحصول على الدعم العسكري لإسرائيل، وهو الملف المطلوب لتنفيذ عملية عسكرية على المفاعلات النووية، ولا سيما أن نتنياهو يسعى لضمان مشاركة أمريكا في أية عملية عسكرية ضد إيران، وبخاصة دعم إسرائيل بالقنابل من زنة ألفي باوند الخارقة للأعماق، ودعم الطائرات المخصصة لقصف تلك المواقع لأنها بحاجة إلى التزود بالوقود في الجو!

انشغل الباحثون الإسرائيليون بالإجابة عن السؤال، وهو؛ ماذا في جعبة الرئيسينِ؟! ولعل الصحفية، مايان هوفمان المحررة في صحيفة، ذي ميديا لاين تمكنت من ترتيب أولويات المباحثات بين الطرفين بدءا بالعقوبات قالت: "سينفذ دونالد ترامب قطع المعونات عن وكالة الأونروا، بالإضافة إلى طريقة تجاوز فشل إقرار قانون فرض العقوبات على محكمة الجنايات الدولية في الكونجرس، لأن محكمة الجنايات أدانت نتنياهو ووزير دفاعه، يوآف غالانت بارتكاب جرائم حرب"ّ!

أورد محللون إسرائيليون عقوبات كثيرة ضد كثير من البلدان، منها فرض العقوبات على اليمن، لا لأنها تقصف السفن في الخليج فقط، بل لأنها ترسل المسيرات المفخخة لتنفجر في إسرائيل، وأن إسرائيل ستقدم لأمريكا ملفا استخباريا حساسا عن مواقع الأسلحة، وعن زعماء شخصيات الحوثيين المنفذين لتلك الهجمات!

ومن هذه العقوبات فرض الجمارك على بضائع الدول الأجنبية، وإعلان الرئيس ترامب عن إعادة سيطرة أمريكا على كثير من الأقاليم، مثل كندا وبنما والمكسيك، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين!

 اشتد الطلب على محاولة الإجابة عن السؤال الأول في بداية المقال، ولا سيما حين أعلنت إدارة ترامب عن إيقاف الدعم المالي والسنوي لجمهورية جنوب إفريقيا وحرمانها من المنحة السنوية التي مُنحت لها عام 2023م وهي 440 مليون دولار، بادعاء أن هناك تمييزا عنصريا في جنوب إفريقيا لأن الحكومة تصادر أملاكا وأراضي مواطنيها بغير وجه حق!

أما المفاوضات بين الاثنين حول التهدئة والأسرى في غزة، فهي في الغالب لا تقع في أولويات المباحثات حسب تحليل كثير من المحللين الإسرائيليين، فهي ملف ثانوي يقع على عاتق فريق المفاوضين الأقل مرتبة من الرئيسين، مع أن هذا الملف هو الملف الأكثر شعبية في الإعلام العربي، وهو الذي يشغل محللينا الفلسطينيين والعرب!

هناك تحليلات إسرائيلية أخرى تُشير إلى أن الإدارة السابقة فشلت في إدارة ملف الشرق الأوسط وتحقيق السلام، لهذا فإن نتنياهو سيشكر إدارة أمريكا الجديدة وعلى رأسها، الرئيس دونالد ترامب على إدارته للملف من جديد، وتجاوز إخفاق الرئيس السابق، جو بايدن!

وهذا يتطلب شكر الرئيس ترامب على تعيين السفير الأمريكي، أو (القسيس الإنجيليكاني) مايك هوكابي وهو حاكم ولاية أركنساس السابق سفيرا لأمريكا في القدس، وهو من أبرز زعماء المسيحانيين الصهاينة، وهو خليفة سفيره السابق، (الحاخام) ديفيد فرديمان.

قال مايك هوكابي المسيحاني الصهيوني لراديو الجيش في شهر نوفمبر 2023م: "إن ضم الضفة الغربية لإسرائيل سيحدث في عهد الرئيس دونالد ترامب"! مع العلم أن السفير السابق، ديفيد فردمان، طلب التخلص من قضية فلسطين بإنشاء صندوق للإعمار والإنقاذ من الفقر، يشبه صندوق الجنرال، مارشال الذي اعتمدته أمريكا في أربعينيات القرن الماضي عقب الحرب العالمية الثانية لإنقاذ أوروبا، لغرض تمكين أمريكا من ريادة العالم وقيادته!

هناك أيضا محللون إسرائيليون اقترحوا أن يقوم نتنياهو بالتركيز على ملف القرن وهو تحقيق التطبيع مع المملكة العربية السعودية، وهو الملف المطلوب لتحقيق السلام وفق زعم هؤلاء المحللين، مع العلم أن شروط التطبيع لن تتحقق بسرعة، لأن المملكة العربية السعودية ستظل متمسكة بحل الدولتين، بينما حكومة نتنياهو ترفض حل الدولتين رفضا مطلقا، وهذا قد يؤخر ملف التطبيع بين البلدين مدة طويلة! لأن حل الدولتين سوف يمنح حماس الانتصار، فهو بالنسبة لإسرائيل مكافأة على إرهابها يوم السابع من أكتوبر عام 2023م! كما أن حل الدولتين من وجهة نظر إسرائيل يعيد حكم السلطة الفلسطينية، وهذا غير مقبول إسرائيليا!

كذلك فإن نتنياهو سيضع خطوطا عريضة أمام الرئيس ترامب بشأن شروطه ومطالبه من المفاوضات بين ترامب والزعماء العرب، ممن ىسيلتقي بهم ترامب في الأيام المقبلة! ولا سيما مشروع تقليل عدد سكان قطاع غزة، أي التهجير الزاحف بفتح الحدود في اتجاهٍ واحد، وكيفية تنفيذ هذا المشروع بدون أن تكون له مضاعفات سياسية كبيرة!

هناك ملفات أخرى عديدة وشديدة الأهمية سيبحثها نتنياهو مع المنظمة اليهودية ذات النفوذ الواسع، وبخاصة زعماء الإيباك، وكثير من أعضاء الكونغرس في أمريكا، أبرزها الدعم المالي والعسكري لإسرائيل، بالإضافة إلى محاولة إقناع هذا اللوبي اليهودي بالاستعانة بما يحمله نتنياهو من وثائق وصور وأفلام عديدة ليُثبت أن ما قام به جيش الاحتلال في غزة ليس سوى ردٍ واجب وضروري، وتصوير غزة كأنها موطن الإرهاب، وأن ما قام به الجيش ليس سوى رد إسرائيلي بالنيابة عن العالم لتحقيق السلام في غزة!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط