كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مبادرة الجبهة وقبول عباس

رسالة محبة إلى الرفيق جميل مجدلاوي .

صرح الرفيق جميل مجدلاوي لأمد :" أن الرئيس محمود عباس اعطى موقفاً ايجابياً بشأن مبادرة الجبهة الشعبية لإنهاء الانقسام ، بعناصرها الرئيسية ، تشكيل حكومة توافق وطني ، وتحديد موعد انتخابات المجلس التشريعي خلال ستة أشهر ، ودعوة لجنة الاطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، والاتفاق على آليات تفعيل باقي بنود المصالحة ، بما في ذلك تحديد السقف الزمني لإنتخابات المجلس الوطني ".

هكذا إذن ...قدمت الجبهة الشعبية مبادرة لإنهاء الإنقسام ، فالإنقسام قد طال أمده، وهو حقا يضر بمصلحة الشعب الفلسطيني .. وقد تقدمت جهات عديدة دول وأحزاب بمحاولات وضغوطات ومبادرات لإنهاء الإنقسام ولم تنجح .. وكلما قال القائلون بأن المصالحة على الأبواب وأن الإنقسام يقترب من نهايته ، تنتهي الآمال بإنهاء الإنقسام ويبقى الإنقسام .. وسبق ان شاركت الجبهة وشارك الرفيق جميل في محاولات المصالحة وإنهاء الإنقسام ولم ينته الإنقسام .

هنا رأت الجبهة مجددا أن عليها أن تحاول ولعلّ وعسى يحصل تقدم أو يتم إنهاء الإنقسام على أهون الأسباب !

تقول أمد في عنوان الخبر ناسبة للرفيق جميل بأنه كشف لأمد عن قبول عباس مبادرة الجبهة الشعبية لإنهاء الإنقسام . بينما في السياق تعود وتنسب للرفيق جميل بأن عباس أعطى موقفا إيجابيا بشأن مبادرة الجبهة .وأن الجميع ينتظر اليوم موافقة حماس .

بعد ذلك يقفز الرفيق جميل إلى الحديث عن النتائج كما هي عادة القيادة الفلسطينية . فهم بالعادة يرفعون الشعار ثم يتغزلوا في النتائج التي ستتحقق كما لو أنها تحققت فعلا . هذا نهج عام .لننظر ماذا قال الرفيق :" واضاف القيادي البارز في الجبهة الشعبية ،أننا ننتظر كما تنتظر باقي القوى والفصائل جواب الاخوة في حركة حماس على مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، حتى نفتح الباب لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ، ومعالجة العديد من اثار الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية ، بما في ذلك رفع الحصار عن قطاع غزة ، والسعي لتسوية وضع معابر القطاع بما فيها معبر رفح ، ومعالجة العلاقة الحالية بين الاخوة في حركة حماس والاشقاء المصريين ، في إطار المظلة الوطنية التي تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية"

كل هذا سيتحقق إذا وافقت حماس بما في ذلك رفع الحصار الذي فرضته إسرائيل ومصر وبقية النقاط الواردة .. ولننظر كذلك أن المبادرة كرست منظمة التجرير كمظلة وطنية ..

إن هذا ما دفعني للكتابة .

تتقدم الجهة المسؤولة بالمبادرة وترى نفسها فعلت ما عليها فتفرك يديها ابتهاجا وتجلس هناك تنتظر قرار غيرها الذي لا تقوى على التأثير فيه . ولكن المبادرة سوف توزع على الهيئات المسؤولة ويبدون إعجابهم بها ..!

إن المبادرة عبارة عن إعادة صياغة لذات النقاط المتداولة في كل المبادرات وكل اللقاءات ، وهي موجهة لذات الأطراف بل لذات الأشخاص وتحيط بها ذات الظروف .

والطرفين عاجزين عن المصالحة مهما كانت طرائقهما في التعاطي مع المبادرات والضغوطات . فالإنقسام كان مفيدا لحماس حيث حصلت عاى إمارة من جهة ونقطة ضغط مقابل سلطة رام الله من جهة . فحماس في الضفة لا تجلس على القنينة وقليل منها في السجون قياسا إلى ما كان قبل إنتفاضة الأقصى.

وفتح عادت للسلطة التي خسرتها وحازت على الضفة الغربية مقابل حصة حماس في القطاع .

بعد هذا من هي الجهة التي تقرر الموافقة على فكرة المصالحة ؟

إنها إسرائيل . فهي صاحبة القرار .(إنظر مقالتي بعنوان " حماس ، المصالحة ، التنسيق الأمني " المنشورة على الحوار المتمدن )إن من يريد أن يضغط من أجل المصالحة عليه أن يضغط على إسرائيل أو يضغط على السلط بطرائق تجبر إسرائيل على التراجع .

هل معبر رفح بيد مصر حرا هكذا ؟: الجواب لا إنه بيد إسرائيل وهي التي تقرر الخطوات الأساسية فيه ومصر تنفذ .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط