كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مبادرة للخروج من أزمة النظام السياسي وتوحيد الوطن

مبادرة للخروج من أزمة النظام السياسي وتوحيد الوطن

تاريخ النشر: 2020-10-17 | 19:09

د. طلال الشريف
د. طلال الشريف

المبادرة من جزئين الأول المقدمة والثاني البنود

هذه المبادرة تكشف وتكذب وتضحض إدعاءات الرجوب والعاروري بأن هناك "بديل" لصندوق الانتخابات لتعيين أو فرض قيادة للشعب الفلسطيني، والمبادرة تقدم بواقعية وقوة حلاً عملياً حقيقياً للعمل الوحدوي المشترك لكل الطيف الفلسطيني للتصدي للمؤامرة.

الجزء الأول (المقدمة)

- مضى وقت طويل وسيمضي وقت آخر لحين إصدار مرسوم الانتخابات وبعدها سيكون من أراد مواجهة الصفقة والضم والتطبيع قد واجه، لو أراد المواجهة، وأما بعد إجراء الانتخابات، إن حدث ذلك، فسيطول الوقت للمصالحة، وتمكين السلطة المركزية، من إدارة البلاد وتوحيدها وإصلاح منظمة التحرير.. أي أن حماس ستكون قد توقفت طويلا عن المقاومة العسكرية ولم يبدأ بعد الرئيس عباس المقاومة الشعبية في انتظار إتمام كل المراحل الثلاث، الانتخابات، وتمكين السلطة المركزية، وإصلاح المنظمة.

- بمعنى آخر، لا حماس، ولا فتح، ولا باقي الفصائل، في نيتها مواجهة الشعارات التي تتحدث عنها ليل نهار لإسقاط الصفقة ومنع الضم، مع التذكير، بأن القدس قد صودرت، والأرض قد تم الإستيلاء عليها منذ عامين، لمن لم يسمع عن ذلك حتى الآن، دون تصدي.

- واضح أن الصراع الآن في الخارطة السياسية الفلسطينية، هو على السلطة والحكم، كما تؤكد ذلك مفاوضات الرجوب والعاروري، وهو تقاسم للسلطة فقط، وليس للموضوع الوطني، والمصالحة، ووحدة النظام السياسي والجغرافي والإداري، والتصدي للصفقة، علاقة بما يجري التفاهم سريا وثنائيا حوله دون باقي الفصائل.

- حماس وفتح يخشون هزيمتهم أمام "التيار الإصلاحي وتحالفاته المتعددة" في الإنتخابات القادمة، لأن الشعب سيحاسب حماس وفتح وسيسقط كتلتهم أو كتلهم، وليس كما يدعون لمنع فرض بديل للقيادة ، لأنه ليس هناك بديلاً إلا صندوق الانتخابات، ولذلك يتآمرون على شعبنا وباقي الفصائل، متصورين خطأً، أن قائمتهم، أو، قوائمهم ستفوز، إن لم يكن ذلك بحسم الصناديق، فهي بحسم التزوير، والقوة المسلحة، ولذلك طريقهم هذا سيؤدي لحرب أهلية بالتأكيد، وهذا التفكير خطر على السلم الأهلي في فلسطين.

- ولأن ما اتفقت عليه الفصائل صوريا، لأنها خضعت بما فيها حماس لرغبة الرئيس بتوالي الانتخابات، وليس بعقدها في جولة وتاريخ واحد، ولم يبدأ الجميع بداية منطقية، وطبيعية، بالمصالحة الوطنية، وتمكين السلطة المركزية من بسط نفوذها، قوتها، وقرارها الموحد، على الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصبح واضحاً أن الإنتخابات هي قفزة في الهواء في وجود قوى مسلحة، وأجهزة أمنية، ستفسد أي خطوة لا تعجب قادتها، ولا تتوافق مع مصالحها، ومن هنا، ومن حرصنا الكبير على وحدة شعبنا، ومنع الحرب الأهلية التي يذهبون إليها بأقدامهم، نقدم هذه المبادرة.

الجزء الثاني (بنود المبادرة)

1- أن يتم تقاسم مقاعد المجلس التشريعي على النحو التالي،
ثلث المقاعد لفصائل منظمة التحرير أي فتح وحلفائها
ثلث المقاعد لحماس
وثلث المقاعد للتيار الإصلاحي وتحالفاته
ولا تجرى الإنتخابات التشريعية، وتؤجل دورة الانتخابات لما بعد نهاية دورة التقاسم ومدتها أربع سنوات، حفاظا على السلم الأهلي، وعليه ومنذ لحظة التقاسم لمقاعد المجلس التشريعي، وبعقد أول جلسة للمجلس التشريعي التقاسمي، تصبح أو يتم اعتماد عضوية كل الفصائل خارج منظمة التحرير كأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.

2- يتم إصدار مرسوم خاص بإجراء إنتخابات رئاسية وتحديد موعدها "بالتوافق والإلتزام لمتطلبات المرحلة التالية" وبموعد أقصاه نهاية شهر آذار/ مارس2021، وبعد إنتخاب الرئيس تكون المرحلة التالية رقم 3

3- أن يشكل الرئيس المنتخب حكومته، وتبدأ فورا في بسط نفوذها وأجهزتها الرسمية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية في موعد أقصاه نهايةيونيو / حزيران 2021، كما أتفق عليه في بند 2 وهو التوافق والإلتزام التام بالتواريخ بالمراحل التالية.

4- يصار إلى تكملة ملف المصالحة المجتمعية وانهائه بمشاركة الفصائل والحكومة الجديدة بتاريخ نهاية شهر آب/ أغسطس 2021.

5- تبدأ مرحلة اصلاح مؤسسات منظمة التحرير من أول أيلول/ سبتمبر 2021- نهاية آذار/ مارس 2022، لتبدأ مباشرة إنتخابات المجلس الوطني، وحسب قانون النسبية الكاملة، ويصبح أعضاء المجلس التشريعي أعضاء في المجلس الوطني الجديد.

6- لجميع أفراد الشعب الفلسطيني الحق في الترشح والانتخاب حسب السن القانوني فقط، ولا سلطة لأحد لمنع، أو، إعاقة، أو، إعتقال، أي مرشح في الإنتخابات.

هذا هو الطريق وهكذا تعود الحياة لطبيعتها في بلادنا وتبدأ مرحلة جديدة للصراع مع المحتل بمجتمع قوي ومتماسك وبقرار واحد وسلاح واحد وقانون واحد ورئيس واحد ومؤسسة فلسطينية موحدة وبمشاركة الجميع في التصدي للاحتلال ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط