كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

متناقضات

متناقضات تحدث في الضفة الغربية، لا أعرف إذا كانت مقصودة ومعداً لها، أم أنها عفوية وغير مرتب لها؟!. هذه المتناقضات تلخص الحالة التي وصلت لها القضية الفلسطينية، والحال الذي آل إليه من يفترض أن يكونوا مؤتمنين عليها. مفاوضات متواصلة مع المحتل، وبصورة رسمية بحضور الراعي الأمريكي، وبوفد فلسطيني على أعلى مستوى لإبرام سلام مع الاحتلال. وفي المقابل وفد أيضاً رفيع المستوى يأتي لغزة، استبشر الكثيرون بقدومه خيراً، ولكنها كانت زيارة تهدف إلى ترتيب البيت الفتحاوي، ولا عزاء للبيت الفلسطيني، الذي بحاجة إلى ترميم كلي ليحتضن الجميع. ولكن دعونا ألا نتشاءم كثيراً، فعساهم يريدون رأب خراب بيوتهم ليستطيعوا العودة إلى بيت العائلة كما ادعوا، ولن نفقد الأمل حتى لو جاءوا بدون تفويض، واكتفوا بالابتسامات لزوم الصورة، فغايتنا فلسطين. هذه الصورة اجتهد المنظمون أن تكون براقة وسيادة الرئيس يستقبل مجموعة من الطلبة، ليشرح لهم رؤيته وتطلعاته للمستقبل. وهذا التصرف يعتبر تصرفاً حضارياً ومسؤولاً وديمقراطياً واعترافاً بمكانة الشباب، وأنهم قادة التغيير والتحرير، لو كان ذلك مع الشباب الفلسطيني، ولكنه للأسف الشديد كان مع الطلبة الصهاينة. فهؤلاء تفتح لهم القاعات، وترفع لهم الأيادي للتحية والسلام، وتؤخذ معهم الصور التذكارية، وأما طلبة بير زيت والنجاح والقدس وغيرها من جامعات الضفة الغربية فتفتح لهم السجون، وترفع عليهم الأيادي للضرب والاعتقال، وتؤخذ لهم الصور لتوثيق إرهابهم بتشويش أمن وسلامة الجار العزيز. وفي خاطرة بعنوان: (كرم عبسي) وصفت لسان حال الرجل قائلاً: ...ولن أفكر في مدينتي لا من بعيد ولا من قريب... فقلبي معهم، وكيف أجرح مشاعرهم فلست بصنم... فأنا لمن يحاول إزعاجهم خير رقيب... وهل أرضى بمضايقة أصحاب النِعم... سأسهر على راحتهم في القدس وحيفا وتل أبيب... فلا إرهاب بعد اليوم، وعما سبق أبدي الندم... وتأكد أن ظنهم بي لن يخيب... وعند إشارتهم سأكون دوماً تحت القدم. وهذا الظن لن يخيب كثيراً، فبعد أن تخلى عن حقه في العودة لصفد، فها هو يؤكد أنه لن يغرق (إسرائيل) باللاجئين الفلسطينيين، وكأن اللاجئين طوفان يخاف على بني صهيون منهم. وإن كنا نؤكد أن أي فلسطيني وطني في أي مكان كان لن ينسى ما فعله الاحتلال بأبائه وأجداده، وسيبقى على العهد مع ربه ونفسه وأهله بأن يظل المحافظ على الثوابت، ليس بالكلام ولكن بخطوات عملية. وفي خطوة لم يفهم مغزاها حتى الآن، يأتي قرار غريب بحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية، في نفس الوقت الذي يصر فيه الصهاينة على فرض يهودية الدولة، ويجيشون لها كل إمكاناتهم وعلاقاتهم الدولية. وفي حجة واهية، ودون سابق إعلان، يأتي هذا القرار بزعم المساواة بين المواطنين وعدم التمييز فيما بينهم على أساس الدين. عن أي تمييز يتحدثون؟! ونحن لم نسمع شكوى واحدة طوال السنين السابقة من أي جهة كانت. بل بالعكس، ما هو معروف عمق العلاقة بين أبناء المسلمين والمسيحيين. والسؤال لماذا هذه الخطوة الآن؟ وما الهدف منها؟ سؤال يطرح نفسه ضمن المتناقضات الكثيرة الموجودة على الساحة، عساه يجد جواباً شافياً وواضحاً. وقائمة المتناقضات تطول، وليس بآخرها التوقيف المستمر لحملة بطاقات الشخصيات المهمة من الفلسطينيين من أصغر جندي صهيوني، وفي المقابل الكرم العبسي شبه الأسبوعي بإعادة مستوطن (ضل الطريق) أو أكثر إلى أحضان مسؤوليه معززاً مكرماً، مرفوعاً على كتفي أكبر عميل فلسطيني، عفواً أقصد أكبر عميد فلسطيني، ولا تستغربوا من خطأي، فنحن في زمن المتناقضات...

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط