كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

متى ستنتهي مأساة تراخيص العمل في دولة الاحتلال ؟؟؟

متى ستنتهي مأساة تراخيص العمل في دولة الاحتلال ؟؟؟

تاريخ النشر: 2021-10-14 | 15:52

حمّلت وزارة العمل في القطاع، إسرائيل، "مسؤولية تكدس أعداد البطالة بغزة، والتي وصلت إلى أعداد غير مسبوقة، بفعل استمرار الحصار المفروض للعام الـ 15 على التوالي، ويأتي هذا التصريح تعبيرا عن خيبة الأمل بعد إصدار 2600 تصريح للتجار فقط، بينما أكد مسؤول إسرائيلي أن مجموع التصاريح التي منحتها "إسرائيل للعمال الفلسطينيين من قطاع غزة للعمل داخل المناطق الإسرائيلية بلغ 7000 تصريح"، بعدما كان عددهم نحو 5000 عامل وتاجر في آب/أغسطس الماضي. ، في حين كانت غرفة تجارة غزة، قد استقبلت نحو 10 آلاف و447 طلبا، بغرض الحصول على تصاريح للعمل في إسرائيل والضفة الغربية، وتتهم الغرفة سلطات الاحتلال بالوقوف وراء ارتفاع معدلات البطالة التي تجاوزت 45% في القطاع لتعمق الأزمة الإنسانية خاصة مع مخلفات الجائحة الاقتصادية التي رفعت من أسعار المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك للتثقل كاهل العائلات وتجعل الحصول على تصريح عمل في دولة الاحتلال او الضفة حلما لكل شاب أو معيل أسرة في القطاع  . 

نتفق تماما في أن الحصار المفروض على غزة ساهم بشكل كبير في تدهور الأوضاع على مختلف الأصعدة، ولكن تحميل دولة الاحتلال المسؤولية التامة لمآلات الأوضاع في القطاع يعد هروبا الى الامام، وتجاهلا لدور السلطة الحاكمة في غزة والمتمثلة في حماس لمسؤولياتها اتجاه إيجاد مخرج من المأزق الاقتصادي والاجتماعي الذي وضعت فيه غزة من خلال سياسة التصعيد العسكري واستنزاف أموال باهضه على حساب الاهتمام بالبنية التحتية وإعادة إنعاش المصانع والشركات الصغيرة والمتعثرة و التي كان بالإمكان انقاذها قبل الإفلاس والغلق، لتوفر لقمة العيش لألاف الأسر التي تبحث الان عن فرصة عمل في دولة الاحتلال . 

كيف لنا أن نتحدث عن الصمود والمقاومة وأن نستنكر ذهاب عدة عواصم عربية الى التطبيع مع إسرائيل وقيادة دعوات لمقاطعة البضائع والسلع الإسرائيلية، في حين أننا جعلنا أبناءنا القطاع يتزاحمون من أجل الحصول على تصريح عمل في إسرائيل والمشاركة في عجلة اقتصاد الاحتلال، بعد أن انعدمت البدائل داخل القطاع !؟، ألم يكن بالإمكان ممارسة المقاومة من دون أن تتعطل عجلة التنمية في غزة؟ هل يترك الغزيون لمصيرهم عند عقد اتفاقات هدنة والحصول على حقائب من الأموال الإيرانية، في حين يطلب منهم الصمود ودعم للمقاومة بالنفس والنفيس في كل جولة تصعيدية؟ 

ان الأوان الان لتحمل المسؤوليات أو تركها لأهلها، بعد أن أصبح الوضع الاقتصادي وزيادة الطلب على العمل في إسرائيل مسألة مساومة لتثبيت الهدنة، وأصبح الاحتلال برفع ويخفض أدونات وتصاريح الدخول الى إسرائيل حسب ما يقتضي الوضع الأمني، لقد أصبح قوت الغزيين رقما في معادلة الهدنة يخدم مصالح إسرائيل، في ظل عجز حماس عن إيجاد البدائل الاقتصادية الكفيلة بجعل الفلسطينيين يعملون داخل غزة ولا ينتظرون هدية من سلطات الاحتلال لممارسة حقهم الطبيعي في إيجاد فرصة عمل،  

أتألم كثيرا لرؤية طوابير مصطفة منذ الصباح الباكر أمام الغرف التجارية في قطاع غزة بطلبات للحصول على إذن عمل في المناطق الإسرائيلية وأتأسف كثيرا عندما أرى تصريحات رسمية تلوم دولة الاحتلال على عدم اعطاءها فرص العمل، وتحملها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي في حين أننا لم نكلف أنفسنا بتوجيه سؤال واحد عن الاف المليارات التي ضاعت من خزائن حماس وخزائن غزة من دون أن تعمل على خلق فرص عمل حقيقية داخل القطاع !!!!! 

وعلى عكس حماس، فلقد حققت سياسة السلطة الفلسطينية مكتسبات مهمة على الصعيد الاقتصادي حتى وان كانت تشوبها بعض النقائص، الا انها في مجملها قد جنبت سكان الضفة الدخول في وضع انساني غير لائق من دون التوقف عن ممارسة الحق الشرعي في المقاومة بأدوات شرعية، حشدت بفضلها تضامنا دوليا واسعا عززت من خلاله التأييد الواسع لقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، فهل ستستفيق حماس قبل ان تجبر العديد من العائلات الغزية على الهروب من القطاع بسبب انعدام العمل والحياة الكريمة ؟  

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط