كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

متى ينتهي النفاق الأميركي الأوروبي

متى ينتهي النفاق الأميركي الأوروبي

تاريخ النشر: 2024-03-10 | 13:25

أطفال فلسطين يموتون لفقدان مقومات استمرارية الحياة، أولاد يتيتمون، عائلات يفقدون بيوتهم من القصف المقصود، الذوات ورجال الأعمال ومهنيون يتحولون إلى شحادين يتوسلون لقمة العيش، المؤسسة المدنية على كامل قطاع غزة، تفتقد مقوماتها، مستشفيات تم تدميرها وتجريفها بالجرافات، مدارس تتحول إلى أكوام من الدمار، نكبة فلسطينية يعمل عدوهم على تقويض الشعب الفلسطيني والمس بتماسكه، من شعب له تراث وقيم وتاريخ ورواية وكتاب ومبدعون فرشوا الأرض في الخليج العربي، وأوروبا، والولايات المتحدة والعديد من بلدان أميركا اللاتينية، فرضواحضورهم بعد ان تم تشريدهم، وتحولوا إلى عناوين لها الاعتبار والحضور والتعددية.
الصهيونية نقيض الحياة، والتقدم، والإنسانية، والتعددية، عنصرية حتى نخاع العظم، كما سبق ووصفتها الأمم المتحدة، مُغالية في تطرفها، استغلت ما فعلته النازية والفاشية المهزومتان، ضد يهود أوروبا، فتحولت الصهيونية إلى شريك وتلميذ بل ومعلم في التفوق على سلوك النازية وممارسات الفاشية، وعنصرية العنصريين في افريقيا، وتمارسه ضد الشعب العربي الفلسطيني.
النفاق والدهلزة والتضليل الأوروبي سابقاً والأميركي حالياً، وكلاهما يتبرعان بجبن أو لمصلحة، أو تعويضاً عن سلوكهم السابق المتدني في العداء لليهود، فتحولوا إلى روافع داعمة لمشروعها الاستعماري التوسعي الإسرائيلي العبري الصهيوني العنصري في فلسطين.
مشروعهم الاستعماري يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية وليست فلسطين فقط، بل جنوب لبنان والجولان السوري، ويتطاولون على سيادة العديد من البلدان العربية والإسلامية والإفريقية ويتآمرون عليها وعلى أنظمتها بهدف فكفكة وحدتها وتمزيق تعدديتها، وجعلها آيلة للسقوط والحاجة الدونية، بهدف السيطرة والاستثمار.
يحتلون كامل أرض فلسطين، عنوة واغتصاباً، وتمكنوا من ذلك، بفعل الغطاء والدعم الاستعماري البريطاني أولاً والأوروبي الفرنسي والالماني ثانياً، قبل أن تتبناها الولايات المتحدة كاملة، وتجعل منها حالة من التفوق على كامل قدرات وامكانات البلدان العربية، بهدف مكشوف مقصود من أجل مواصلة الاحتلال والتوسع والهيمنة كما هي الآن، ولهذا تمكنت من احتلال كامل أرض فلسطين، بفعل هذا التفوق الذي وفرته أوروبا وأميركا لها.
تمكنوا من توفير الشرعية الدولية، بدءاً من وعد بلفور البريطاني، إلى قرار الانتداب من قبل عصبة الأمم، إلى قرار التقسيم 181 القائم على حل الدولتين، وهو القرار الذي منح الشرعية والغطاء الدولي لقيام مستعمرتهم على أرض فلسطين، ولكنها بدلاً من أن تقتصر مساحتها على 54% من مساحة فلسطين، احتلت وسيطرت على 78% من أرض فلسطين، قبل أن تحتلها كاملة.
الأمم المتحدة منحتها الشرعية وربطت اعترافها بها بقبول المستعمرة واعترافها وتنفيذها لقرار الأمم المتحدة 194، الدال والمتضمن على حق اللاجئين المشردين الذين تم طردهم بفعل احتلالها لـ 78% من أرض فلسطين، بعودتهم إلى وطنهم، ولم تفعل ذلك إلى الآن، بل ولم تقبل ولم ترضى، ولم تنفذ أيا من قرارات الأمم المتحدة وهي بالعشرات التي تتناول التطاول والاعتداءات والتجاوزات الإسرائيلية على حقوق الفلسطينيين و احتلال اراضي لبنان وسوريا.
الرئيس الأميركي والنفاق الدولي يطالبون بافراج المقاومة الفلسطينية عن الأسرى الإسرائيليين، وقد يُقال لهم الحق بذلك، ولكن أليس الحق أيضاً والعدالة والمساواة والوساطة ومطالبها حتى تكون منصفة، أن يطالبوا بالافراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم من القدس والضفة الفلسطينية ويتجاوزون السبعة الاف؟؟ أليس ما تطالب به حركة حماس: 1- وقف كامل لاطلاق النار، 2- عودة النازحين من جنوب ووسط غزة إلى بيوتهم في شمالها، 3- انسحاب قوات الاحتلال من كامل أراضي قطاع غزة التي تم اجتياحها واحتلالها بعد 7 أكتوبر 2023، 4- أليس ظلماً بقاء التجويع والفقر وحرمان حق الحياة للمدنيين في قطاع غزة، وإنهاء الحصار الظالم غير القانوني، غير الإنساني، غير الشرعي المتعارض مع قيم وادعاءات الأميركيين والأوروبيين في التقدم والعدالة والإنسانية؟؟.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط