مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
مجددا إلى الإعلام العربي المرتبط بتمويل أنظمة ورجال أعمال، توقفوا عن تسويق رواية النازين المعاصرين، فما تفعلوه الخدمة الأهم لروايتهم الإبادية الاقتلاعية.