كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجدلاني: الرئيس عباس سيعلن اليوم تحلله من "اتفاقات أوسلو"..وعميرة: اعادة النظر في 22 بندا منها!

مجدلاني: الرئيس عباس سيعلن اليوم تحلله من "اتفاقات أوسلو"..وعميرة: اعادة النظر في 22 بندا منها!

تاريخ النشر: 2015-09-30 | 07:10

امد/ نيويورك/ رام الله: يفتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الاربعاء، مراسم رفع علم دولة فلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في حفل يشارك فيه لفيف من زعماء العالم المشاركين في الدورة الحالية للجمعية العامة، في وقت يواجه مشكلات ضاغطة تقدمت على النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وفي طليعتها الاضطرابات في المسجد الاقصى والتوتر في الاراضي الفلسطينية ومشاعر الاحباط التي تسيطر على مواطنيه.

ويقود الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اليوم بمشاركة لفيف من قادة العالم المشاركين في الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحددة مراسم رفع العلم الفلسطيني بناء على قرار الجمعية، أمام مقر المنظمة الدولية. وتسبق هذه المراسم الخطاب الذي يلقيه الرئيس في الساعة السابعة من مساء اليوم حسب توقيت فلسطين.

ويتوقع أن يتطرق الرئيس أبو مازن في خطابه كما قال مصدر فلسطيني مقرب من الرئيس لـ «القدس العربي» الى إعادة النظر النظر في كل الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بسبب عدم التزام إسرائيل بها وما تنطوي عليه هذه الإشارة من مخاطر.

واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ان الخطاب الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيو يورك اليوم سيتضمن شيئا ما يتعلق باتفاقيات اوسلو دون ان يفصح عن تفاصيل اوفى.

وأضاف العالول انه بغض النظر عن طريقة الخطاب، فانه سيلقي حجرا في المياه الراكدة، وانه لا يمكن السكوت على الوضع الحالي بخصوص اللامبالاه التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وهو ما لوحظ من خطاب الرئيس الامريكي براك اوباما الذي لم يتطرق الى هذه القضية بتاتا.

وبدوره قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، ان السلطة الفلسطينية ستعيد النظر في حوالي اثنين وعشرين بندا من بنود اتفاقات اوسلو والتي تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتنسيق الامني مع اسرائيل

غير أن الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قال لـ «القدس العربي» إن الرئيس سيعلن في خطابه تحلل الجانب الفلسطيني من اتفاقات المرحلة الانتقالية التي وقعت بعد إعلان المبادىء للسلام ويعرف باتفاق أوسلو، التي انتهكتها إسرائيل ولم تلتزم بها أصلا منذ عام 2002. وتشمل هذه الاتفاقيات، حسب مجدلاني، اتفاق باريس الاقتصادي والترتيبات الأمنية المشتركة، بما فيها التنسيق الأمني واتفاقية المعابر والتنسيق العسكري (لجان الارتباط). وأكد مجدلاني أن الخطاب لن يمس باتفاق أوسلو باعتباره إعلان مبادىء للسلام والتخلي عنه يعني التخلي عن السلام.

 صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية اليمينة المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فنقلت عن مصادر فلسطينية قولها إن الرئيس أبو مازن عدل عن فكرة خطاب دراماتيكي ومؤثر في الأمم المتحدة انطلاقاً من أن الأمم المتحدة ليست المكان الذي يعلن فيه عن بيانات ومواقف بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. واعتبرت الصحيفة في تقريرها أن الضغوطات الأمريكية أتت ثمارها في موضوع محتوى خطاب الرئيس أبو مازن.

واعرب عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن خيبة أمله من خطاب اوباما، وتساءل: «هل يعتقد اوباما انه يمكنه هزم داعش او تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط من دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي؟».

وسمع الأمر نفسه في ختام اللقاء الذي عقده الرئيس عباس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. فكيري لم يعرض أي خطوط سياسية جديدة وخرج المشاركون في اللقاء بانطباع يرى أن الإدارة لا تنوي المبادرة الى حل ملموس في الشأن الفلسطيني او ممارسة الضغط على إسرائيل.

الى ذلك نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» تصريحا لمحمود الهباش وزير الأوقاف السابق في السلطة الفلسطينية قال فيه «إن الرئيس الفلسطيني لن يفاجئ أحدا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأوضح: «لن تكون هناك مفاجأة لم تسمعها الجهات العربية والدولية من قبل».

وقال الهباش ان لقاء ابو مازن وكيري كان صعبا. اوضح ابو مازن خلاله استعداده للعودة الى مفاوضات حقيقية مع إسرائيل إذا تم خلالها تجميد الاستيطان وقامت إسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو.

وادعى مصدر فلسطيني رفيع ان كيري طلب من ابو مازن عدم اتخاذ قرارات كبيرة كوقف الالتزام الفلسطيني بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وعدم تقديم استقالته خلال النصف سنة القريبة. وقال كيري لعباس إن الادارة الأمريكية تحتاج الى نصف سنة لإنهاء الاتفاق النووي مع إيران ومن ثم ستكرس الوقت لدفع العملية السلمية الإسرائيلية – الفلسطينية.

وحسب المصدر فإن ابو مازن لم يرفض او يعلن قبوله لطلب كيري ولكن قبول الاقتراح سيكون منوطا بضمانات أمريكية تلتزم الإدارة من خلالها بأنه في حال فشل جولة المفاوضات المقبلة، ستعترف بالدولة الفلسطينية، ولن تعارض تقديم مسودة قرار الى مجلس الأمن يطرح خطة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

×
أخبار
دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط