كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجدلاني: "المركزي" مطالب بالتصدي للمخططات الأمريكية والسياسات الإسرائيلية

مجدلاني: "المركزي" مطالب بالتصدي للمخططات الأمريكية والسياسات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2018-08-16 | 23:16

أمد/ رام الله: أكد د. أحمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المجلس المركزي الفلسطيني مطالب بالتصدي للمخططات الأمريكية والسياسات الإسرائيلية التي تتنكر لحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية، وتسعى لفرض حلول منقوصة وفرض ما يسمى صفقة القرن أمريكياً والتي يتزامن عرضها مع إقرار ما يسمى قانون "القومية" العنصري من قبل الكنيست الإسرائيلي، هذا القانون العدواني السافر الذي يلغي المساواة وحقوق العرب الفلسطينيين المقيمين في بلادهم التي ليس لهم بلاد ولا وطن سواها، وهذا يتطلب تحشيد كل قوى وطاقات شعبنا مع معركته المصيرية مع التناقض الرئيس المتمثل في الاحتلال، والعمل نحو إعادة النظر بالاعتراف المتبادل والعودة إلى القرار الأممي رقم 3379 الذي يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية  .

وأضاف مجدلاني خلال كلمته أمام المجلس المركزي المنعقد بمدينة رام الله: يشكل انعقاد المجلس المركزي بدورته الجديدة، مناسبة هامة من أجل التوقف أمام مجمل الأوضاع وعلى مختلف المستويات، لنحدد جدول أولوياتنا وأجندة عملنا بما في ذلك مراجعة أوضاعنا بروحٍ نقدية عالية لتصحيح وتصويب مسارنا، وبالتالي اتخاذ القرارات ورسم السياسات والاستراتيجيات التي بمقدورها مواجهة كافة تحديات المرحلة المقبلة .

وأكد أن الصمود هو الركيزة الأساسية في المعركة المتواصلة مع الاحتلال ومع الادارة الأمريكية وفي مواجهة صفقة القرن التي تحاول إدارة ترامب تمريرها في محاولة مكشوفة لتصفية القضية الفلسطينية والعبث بمنجزات وتضحيات شعبنا على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967وعاصمتها القدس.

وفيما يخص جهود المصالحة والعمل من أجل إنهاء الانقسام، قال مجدلاني: إننا نثمن الجهود  المصرية المطروحة للمصالحة، كثمرة للجهود التي بذلت طيلة الفترة المنصرمة من جلسات للحوار الوطني الشامل، والحوارات الثنائية، ولجان العمل الخمس التي إنبثقت عن جلسات الحوار، مؤكدا أن استكمال مسار المصالحة، يجب أن  ينطلق بخطوات عملية وملموسة من خلال محددات رئيسة ترتكز إلى المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وكذلك ضمان مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده، واحترام وتطبيق القانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وأن يضمن الاتفاق النهائي عدم تفاقم وتكريس الانقسام ، وبالتالي ترسيمه وتشريعه، وإن تهرب حركة حماس من استحقاق المصالحة والتراجع عن فرض سياسة الأمر الواقع في قطاع غزة، ينذر بخطر تكريس هذا الانقسام وشرعنته، الأمر الذي سينجم عنه تداعيات خطيرة على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وهذا يستدعي منا جميعاً الوقوف بحزم ومواجهة وإسقاط مشروع فصل قطاع غزة والذي يخطط له في الغرف المظلمة تكريساً للانقسام والانفصال .

وعلى الصعيد الدولي، أوضح مجدلاني بأن فشل الإدارة الأمريكية في حمل إسرائيل على وقف الاستيطان، يعطي مؤشراً خطيراً عن طبيعة الدور اللاحق للإدارة الأمريكية في رعاية عملية السلام وأدارتها، ويضعنا أمام مسؤوليات كبيرة لكيفية التعاطي مع العملية السياسية في ظل محاولات فرض استئنافها بدون وقف شامل  للاستيطان في كافة الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس .

وأشار الدكتور مجدلاني أن إقرار ما يسمى قانون القومية العنصري، وجه رسالة واضحة بأن إسرائيل دولة عنصرية، وذلك يشكل إحدى المتغيرات والتي لا بد من الاستفادة منها من أجل خدمة قضيتنا على كافة المستويات، وهذا يستدعي تحركاً فلسطينياً سياسياً ودبلوماسيا وإعلاميا لفضح التزوير والتشويه الممنهج الذي تمارسه إسرائيل، وما يعنيه ذلك من ضرورة متابعته على كل المستويات إضافة إلى ضرورة تعزيز العلاقات الفلسطينية الدولية بخاصة مع الدول الأوروبية وروسيا والصين، والتحرك دولياً لإجبار إسرائيل على الامتثال للشرعية الدولية .

ودعا مجدلاني المجلس المركزي لضرورة التأكيد على امتلاك المبادرة السياسية والاستمرار بالهجوم السياسي والدبلوماسي الفلسطيني لكسب الموقف الدولي والعربي وعزلة إسرائيل والإدارة الأمريكية، واتخاذ قرار واضح بإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل وتغيير القواعد والانتقال من السلطة للدولة وإنهاء المرحلة الانتقالية بكافة التزاماتها واتخاذ إجراءات لتكريس مكانة الدولة واقعياً، بتطوير آليات الاشتباك وفرض وقائع مادية على الأرض .

وأشار الدكتور مجدلاني  إلى إن سياسة إسرائيل اتجاه مدينة القدس ترتكز إلى استراتيجية سياسة تقوم على أساس إخراج المدينة من أية مفاوضات تتعلق بالوضع النهائي، إضافة لتحقيق ما يسمى بمشروع القدس الكبرى والقائم على أساس تغيير المعالم الديمغرافية بالمدينة، وأن الهجمة الإسرائيلية المستعرة باتت تهدد مستقبل مدينة القدس وما يتطلبه ذلك من ضرورة العمل على إعادة النظر بمجمل السياسات اتجاه القدس، من خلال إيجاد مرجعية موحدة وتقديم وتوفير الدعم لصمود أهلنا في القدس، ودعم المؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية فيها.

وشدد على ضرورة أن يتمخض عن المجلس المركزي قرارات مهمة نحو تفعيل وتطوير عمل اللجنة الوطنية العليا التي شكلت مؤخرا من قبل الرئيس واللجنة التنفيذية وفق خطة عمل استراتيجية تساهم بتعزيز المواطن المقدسي على قاعدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المدينة بما في ذلك الإسراع بتشكيل أمانة القدس الكبرى لمواجهة كافة المخططات التي تستهدف مدينة القدس .

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط