كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجدلاني يدعو المجلس المركزي لإعلان تجسيد دولة فلسطين على الأراضي المحتلة

مجدلاني يدعو المجلس المركزي لإعلان تجسيد دولة فلسطين على الأراضي المحتلة

تاريخ النشر: 2022-02-07 | 12:55

رام الله: أكد عضو اللجنة التنفيذية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، في مستهل كلمته بالدورة الـ 31  للمجس المركزي المنعقدة بمقر الرئاسي برام الله يوم الاثنين، إن انعقاد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير يأتي في ظل ظروف غير مسبوقة من حيث التحديات والمخاطر التي تتهدد شعب فلسطين وقضيته الوطنية مما يتطلب اتخاذ قرارات، وإجراءات عملية على مختلف الصعد. 

 وأشار مجدلاني، لتصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وتوالى جرائم المستوطنين والمشاريع الاستيطانية لنهب الأرض الفلسطينية، وتتبجح حكومة اليمن العنصري المتطرف في إسرائيل بتنكرها لحقوق شعبنا وضربها بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية وخاصة فيما يتعلق بحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. 

وتابع ومن جهة أخرى، تقف الإدارة الأمريكية بزعامة رئيسها جون بايدن موقف الشريك الفعلي والذي عبرت عنه بدعمها لحكومة الاحتلال مادياً وسياسياً، ورعايتها لما يسمى (اتفاقيات أبراهام) التي مهدت للتطبيع مع إسرائيل، وتنصلها من وعودها والتزاماتها والتقدم بمبادرة سياسية لكسر الجمود السياسي المتواصل منذ سنوات بما في ذلك تكليف مبعوث للسلام يعمق حالة الفراغ السياسي خاصة أن هذا الجمود يحمل مخاطر كبيرة لأن عامل الوقت فيه ربح صافي لدولة الاحتلال ويمكنها من مواصلة برنامج حكومة نتنياهو بالاستيطان والضم التدريجي والتطهير العرقي في القدس، ورفض المفاوضات وحل الدولتين ومواصلة سياسة تدمير أسس ومرجعيات عملية السلام ، وإن عدم تحمل الادارة الامريكية مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها المعلنة بإعادة فتح (القنصلية بالقدس الشرقية ، وممثلية م.ت.ف بواشنطن، والمساعدات، القوانين المجحفة)، وكذلك إلزام إسرائيل بوقف عدوانها ورفع حصارها على شعبنا، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة. 

ورأى أن التحدي والخطر الأكبر الذي يتهدد شعبنا ومستقبله السياسي هو لانقسام، وحالة الفرقة والتشرذم، التي تضيع الوقت وتبدد الجهد الذي ينبغي أن يكون موجهاً نحو المعركة الرئيسة مع الاحتلال. 

 وقال: "لا يخفى على أحد أن كل المشاريع التصفوية التي مرت بشعبنا طيلة تاريخ ثورته ونضاله الوطني التحرري قد سقطت بفضل الوحدة الوطنية لشعبنا، الأمر الذي يتطلب وضع مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الداخلي على رأس المهام الوطنية وفي مقدمة أولويات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده، والبيت الجامع للكل الوطني، والمظلة التي تنطوي تحتها كل مكونات شعبنا السياسية والاجتماعية". 

وأردف في ضوء التحديات والمخاطر آنفة الذكر، ومن أجل صون وحماية وحدتنا الوطنية، وحشد كل الطاقات والإمكانيات في المعركة الرئيسة ضد الاحتلال، ومن أجل الحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية التي حققها شعبنا بفضل تضحياته الكبيرة من شهداء وأسرى وجرحى ومعاناة ما زالت فصولها مستمرة.

ودعا المجلس المركزي على الصعيد السياسي، بإقرار خطة عمل وطني للمرحلة القادمة تستند بالدرجة الأولى على وحدة شعبنا وقواه الوطنية، وتقوم على حشد كل طاقات وامكانيات شعبنا لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال. 

وطالب برفض أي حل سياسي لا يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من شهر حزيران عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض فكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، والحل الاقتصادي، والتصدي لسياسة ما يسمى ب"تقليص الصراع" و"اجراءات بناء الثقة". 

وشدد مجدلاني، على التمسك بحل الدولتين كخيار استراتيجي وبالشرعية الدولية والقانون الدولي كأساس للحل السياسي، والإعلان عن تجسيد دولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية المحتلة استناداً لقرار الجمعية العامة رقم 19/67 29 نوفمبر 2012 وقرار مجلس الامن 2334 ديسمبر 2016 والذي يعترف بموجبه بفلسطين دولة بصفة مراقب، والبدء بخطوات عملية ملموسة على المستويين الداخلي والخارجي،وإقرار خطوات عملية لتنفيذ قرارات المجلس المركزي في اجتماعاته السابقة لا سيما قراره بإنهاء العلاقة التعاقدية مع دولة الاحتلال. 

وعلى الصعيد الوطني الداخلي، دعا إلى تعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية، من خلال تطويرها وتفعيل مؤسساتها على أسس ديمقراطية والدعوة لتفعيل اللجنة التنفيذية باعتبارها قيادة الشعب الفلسطيني وممارسة هذا الدور طبقاً لذلك، من خلال انتظام اجتماعاتها ودوريتها برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية. 

 وأكد على التمسك بالنظام الداخلي واللوائح الخاصة بآليات عملها وتكليف أحد أعضائها امينا للسر، باعتبار أن أمانة السر وفقا للنظام الأساسي للمنظمة ليس موقعا سياسيا بل مهمة ادارية، وما يتطلبه ذلك من فصل العلاقة الإدارية والوظيفية ما بين أمانة السر ودائرة المفاوضات. 

 ودعا المركزي، إلى إعادة تفعيل الصندوق القومي الفلسطيني استناداً لما تنص عليه النظم واللوائح الداخلية. 

وشدد على ضرورة تبني موقفاً واضحاً وصريحاً بتحديد العلاقة ما بين المنظمة والسلطة، استناداً للقرارات الصادرة عن الدورة السابقة للمجلس المركزي وتوصيات اللجنة الإدارية للجنة التنفيذية، باعتبار أن المنظمة مرجعية للسلطة وما يتطلبه ذلك من إعادة النظر ببعض المراسيم الرئاسية التي حولت السلطة مرجعية للمنظمة. 

 وطالب بتشكيل لجنة تحضيرية من رئاسة المجلس الوطني واللجنة التنفيذية للتحضير لمجلس وطني فلسطيني جديد لا يتجاوز عدد الاعضاء 350 عضوا بالانتخاب حيث امكن حسب نظام التمثيل النسبي الذي اقرته اللجنة التنفيذية، والتوافق حيث لا يمكن ذلك. 

وعلى صعيد الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، أكد الأمين العام على اعتبار نتائج المجلس المركزي ومخرجاته وقراراته السياسية والتنظيمية بشأن تفعيل وتطوير منظمة التحرير خطوة للبناء عليها، عبر التجاوب مع مبادرة الاشقاء بالجمهورية الجزائرية وتوفير كل المقومات لإنجاحها. 

ودعا في هذا الصدد الى البدء بخطوة عملية ملموسة بالتوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية على اساس برنامج منظمة التحرير بمشاركة من يرغب من القوى السياسية انطلاقا من التزامات المنظمة بالشرعية الدولية والقانون الدولي ، على أن تتولي هذه الحكومة توحيد المؤسسات وإعادة الاعمار بغزة والتحضير للانتخابات العامة في كافة الاراضي الفلسطينية. 

 وختم مجدلاني كلمته مؤكدًا، أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود، ورص الصفوف، وتغليب المصلحة الوطنية، ووضعها فوق كل اعتبار، حيث شعبنا في الوطن والشتات ينظرون إلى اجتماعنا هذا وكلهم أمل أن يتمخض عنه قرارات وتوصيات من شأنها تصويب الأوضاع وترتيب الأوضاع الداخلية، وتبني برنامج عمل جاد ومسئول وقادر على توحيد الجهود في مواجهة الاحتلال، ووصولا لإنهاء معاناة شعبنا ودحر الاحتلال وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وتحقيق العيش الكريم لكافة أبناء شعبنا. 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط