كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجزرة الخيام هولوكوست فلسطين

مجزرة الخيام هولوكوست فلسطين

تاريخ النشر: 2024-05-30 | 12:17

"اقتلو كل شيء الشجر والحجر الحيوان والبشر وكل شيء يتحرك وبلا رحمة وبدون أي وازع ديني أو أخلاقي أو حتى قانوني، العربي الجيد هو العربي الميت" تلك الفتاوي من بين العديد من الفتاوي الإرهابية التي يبثها حاخامات بني صهيون والتي تحض قوات الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد شعبنا الاعزل حتى أصبحت هذه الفتاوى من ضمن العقيدة الإجرامية الإسرائيلية التي تنشر القتل والإرهاب فقد أصبح هذا الكيان يمتلك أكبر سجل بالإجرام على مر العصور وبالطبع " محرقة الخيام " ليست الأخيرة في حربه الشعواء ضد شعبنا الفلسطيني في غزة .
فقد حولت القذائف والصواريخ التي لا ترحم خيام النازحين من هول المجازر إلى مقبرة جماعية بحيث انتشرت الصراخ والعويل والموت جراء ألسنة اللهب التي اندلعت داخل البركسات والخيام التي تؤوي شعبنا الفلسطيني والذي فر من آلة البطش الصهيونية ولقي حتفه فيما بات يعُرف " محرقة الخيام “.
هذا الكيان وآلة القتل التي يستخدمها ضد شعبنا الأعزل يوجه أقطاب اليمين المتطرف وذلك لارتكاب المزيد من المجازر تلو المجازر بحق شعبنا في رسالة تحد واضحة للمجتمع الدولي والذي بات يدرك بكذب الرواية والمبررات الأمريكية والتي يروجون لها بأن النازحين من مدينة رفح قد غادروها وعادوا إلى الوسط والشمال ولكن الحقيقية الواضحة وضوح الشمس بأن أبناء شعبنا لم يغادروا رفح إلى مكان آخر.
وإن شهية الاحتلال على القتل وارتكاب المجازر بحق شعبنا الأعزل وإذا تعمقنا بالمفهوم الإسرائيلي نجد أنها ترتكز على جانبين الديني والفكري بحيث تقوم الهيئات المتخصصة بالجانب الديني ببث السموم وسياسة القتل بالاستعانة بنصوص من التوراة والتلمود (المحرفة بالطبع) والتي تبعد كل البعد عن مفاهيم الديانات السماوية وتركز فقط على الحروب والقتل وهنا تقوم بتغيير مفاهيم الطالب الصهيوني من خلال تحفيظها له لتصبح منهج لحياته في المستقبل وليتم استخدامها لاحقاً ضد شعبنا الفلسطيني والعربي وكل من يخالف هذا الكيان
فكيان الاحتلال يتحمل كامل تبعات هذه المجزرة المروعة والتي ترتقي إلى مستويات أعلى من جرائم الحرب لشدة فظاعتها وهمجيتها بحق شعبنا الاعزل وجل من في الخيم من الأطفال والنساء الذين ينامون ويحلمون بأمل يوقظهم بانتهاء الحرب ودحر الاحتلال وتحرير فلسطين ولكن هذه الأحلام البريئة قضت عليها مدافع وصواريخ الاحتلال التي لا ترحم.
تلك العقلية البربرية التي دفعت بقوات الاحتلال باستهداف منطقة كان يعتبرها قاطنيها بأنها آمنة في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح، بالقرب من مخازن الأمم المتحدة للمساعدات من خلال إضرام النار المتعمد بخيم النازحين المدنيين البلاستيكية مما أدى إلى حرق الناس وهم أحياء وبشكل مروع ومأساوي حيث استشهد أكثر من 45 فلسطينيا وجرح 249 آخرين.
وهذا كان بمثابة الرد على قرار محكمة العدل الدولية والتي تطالب كيان الاحتلال بوقف إطلاق النار في رفح في انسجام واضح مع تصريحات نتنياهو الأخيرة التي أكد فيها بأن الحرب لن تتوقف ولتتوافق أيضاً مع تهديدات المتطرف بن غفير والذي طالب بشن غارات قوية وفورية على رفح ولتنسجم أيضاً مع ما تقدم به بيني غانتس عضو كابينت الحرب والذي هدد بقصف رفح فوق رؤوس ساكنيها.
إن هذا التوجه الإسرائيلي الذي يعتبر عن سبق إصرار وترصد تحريضاً واضحاً من أجل إبادة كل شيء في غزة والقضاء على الحياة البشرية فيها وعليه يجب التوجه إلى مجلس الأمن (الذي لا يحرك ساكناً تجاه المجازر اليومية ضد شعبنا) ليأخذ قرارا ملزماً لكيان الاحتلال بوقف الحرب ليس فقط على رفح بكل على عموم غزة والتي ترزح تحت جرائم الاحتلال اليومية.
وأخيراً لقد تحولت المحرقة اليهودية إلى محرقة فلسطينية وأبطالها قادة الاحتلال وقواته وبات التعهد الذي تعهدت به الدول الغربية بأعقاب الحرب العالمية الثانية بأن الهولوكوست لن تتكرر أبداً في مهب الريح فبتنا نرى محارق وهولوكوست في فلسطين كل يوم ، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته فالموقف الأوروبي يتسع ويزداد تفهماً وتقديراً وانحيازاً لفلسطين مهما بدا متواضعاً أو متردداً أو متأخراً، فالإجرام الإسرائيلي غير مسبوق بهذا العنف والعلنية ضد المدنيين الفلسطينيين، وكذا تطرف حكومة نتنياهو الائتلافية من الأحزاب السياسية المتطرفة والأحزاب الدينية المتشددة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط