كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجلة تكشف.. لهذه الأهداف تحركت حاملات الطائرات الأميركية من الشرق الأوسط

مجلة تكشف.. لهذه الأهداف تحركت حاملات الطائرات الأميركية من الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2021-02-08 | 16:37

واشنطن: في الأيام القليلة الماضية أعادت البحرية الأميركية تموضع أماكن بعض قطعها الحربية، لتنقل بعضها من الشرق الأوسط إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ودخلت السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس جون ماكين" عبر مضيق تايوان، كما تحركت حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" الخليج بعدما قضت أشهرا عدة  إلى المنطقة الخاضعة لقيادة "إيندو-باكوم".

وتعتبر هذه التحركات الأولى منذ تسلم الرئيس الأميركي، جو بايدن، صلاحياته، حيث يرى البنتاغون أنه يوجد لديها ما يكفي من قوة ضاربة في الشرق الأوسط للرد على أية تهديدات إيرانية، فيما تتجه البوصلة حاليا لتعزيز تواجد البحرية الأميركية في مناطق مختلفة حول العالم.

وبحسب تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست، فهذه التحركات ربما تكشف عن أولويات الإدارة الجديدة، ورؤيتها بأن التهديدات القادمة من الصين تعتبر أكبر التهديدات المحتملة في الشرق الأوسط.

توتر محتمل مع الصين

ويشير التحليل إلى أن هذه العمليات تأتي في وقت يتزايد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين، والتي تعتبر تايوان إقليما خاصا بها.

وتعتبر منطقة المحيطين الهادئ والهندي من المناطقة الشاسعة عسكريا، وهي تتطلب نطاقا مختلفا من استعراض القوة ردعا لأي صراع محتمل، كما يجب الاستمرار في التعامل مع الحلفاء الأساسيين في المنطقة لبيان مدى التزام واشنطن بالحماية من المخاطر والتهديدات غير المباشرة من قبل الصين.

ولا يمكن النظر إلى مسألة تعزيز القوة البحرية الضاربة في هذه المحيطات، بعيدا عن الاتفاق الأميركي – الروسي المتعلق بالحد من الأسلحة النووية، وهو ما يرسل رسائل هامة للصين، تتعلق بترسانتها العسكرية ومخزونها الحالي من الأسلحة النووية.

روبورت وود، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والمفوض الأميركي للجنة الاستشارية الثنائية لمعاهدة ستارت، قال مؤخرا إنه يأمل بأن تنضم الصين إلى هذه الجهود الدولية.

تحركات القطع البحرية

وأبحرت السفينة "يو إس إس جون ماكين"، عبر مضيق تايوان نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة لإظهار القوة والحماية التي تقوم بها في أعالي البحار، والممرات الدولية وفقا للقانون الدولي.

وقال الأسطول الأميركي السابع في بيان حينها إن "العملية الروتينية لمدمرة الصواريخ الموجهة من طراز أرليغ بورك تمت وفقا للقانون الدولي".

وأضاف: "عبور السفينة عبر مضيق تايوان يظهر التزام الولايات المتحدة بحرية ومفتوحة بين المحيطين الهندي والهادئ. وستواصل واشنطن الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي".

تعد حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز (CVN-68) والتي ترسو الآن في منطقة الخليج، بعد التهديدات التي أرسلتها إيران للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين، من أهم حاملات الطائرات الأميركية.

وفي مطلع فبراير، أعلن البنتاغون أن حاملة الطائرات "يو أس أس نيميتز" قد غادرت منطقة الخليج بعدما قضت أشهرا عدة في مياهه.

وأكد مسؤولون أن الولايات المتحدة تملك وجودا كافيا في الشرق الأوسط "للرد" على أي تهديد.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي حينها إن "المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات نيميتز أبحرت من نطاق مسؤولية القيادة المركزية" المسؤولة عن الشرق الأوسط بأسره متجهة إلى المنطقة الخاضعة لقيادة المحيطين الهندي والهادئ "إيندو-باكوم".

القوة الضاربة في الشرق الأوسط كافية

ولفت كيربي إلى أن بايدن تعتبر أن بقاء الحاملة في الخليج لم يعد ضروريا لتلبية الاحتياجات الأمنية الأميركية، بعدما عززت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الوجود العسكري الأميركي في الخليج لمواجهة الأخطار الإيرانية.

وأضاف أن وزير الدفاع الجديد، لويد أوستن "يعتقد أن لدينا وجودا قويا في الشرق الأوسط للرد" على أي تهديد.

وشدد كيربي على أن "الوزير كان على دراية بالصورة الجيوستراتيجية الأكبر عندما وافق على انتقال المجموعة الضاربة للحاملة من نطاق مسؤولية القيادة المركزية إلى نطاق مسؤولية إيندو-باكوم".

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط