تاريخ النشر: 2026-10-11 | 19:48
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 19:48
طهران: قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي إن الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط السبعة التي طرحتها طهران، حسبما أوردت وكالة إسنا الإيرانية يوم الأحد.
وقال اللواء رضائي، في مقابلة تلفزيونية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلجأ إلى التهريب عبر الاستعانة بأشخاص ينشطون في المياه الساحلية العمانية، مضيفًا أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" يقود هذه العمليات، بمشاركة القوات المسلحة الإماراتية. وأضاف أن هذه التحركات تعتمد على استخدام خمسة أو ستة زوارق صغيرة لنقل النفط إلى ناقلات كبيرة، مؤكدًا أن إيران تستهدف عددًا من هذه الزوارق كل ليلة. وشدد على أن إعلان ترامب المتكرر عن فتح مضيق هرمز لا يغير واقع خضوعه للسيطرة والإدارة الإيرانية.
وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المضيق لن يُفتح ما لم تُقبل الشروط الإيرانية السبعة. وأوضح أن واشنطن حاولت التواصل مع طهران عبر ثلاث قنوات، هي العراق وباكستان وقطر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط، لكن ردها بشأن الشروط الأخرى كان مبهمًا وغير واضح. وقال إن إيران لن تحسم موقفها من الرد الأميركي قبل أن توضح واشنطن صراحةً الإجراءات التي تعتزم اتخاذها بشأن المطالب الإيرانية، متهمًا الجانب الأميركي بأنه سبق أن هاجم إيران خلال المفاوضات.
وأضاف، رضائي إن الموقف الأميركي حيال شروط أخرى لا يزال غير واضح حتى الآن.
وقال إن المجلس يعلن اعتباره الرد الذي قدمته الولايات المتحدة على مقترحات طهران "غير كاف".
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في وقت سابق يوم الأحد، إن إيران هي التي ستحدّد موعد نهاية هذه المواجهة، وقال: إنّ طهران ستواصل المقاومة حتى تحقيق مطالبها المشروعة.
جدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، تأكيد تمسك طهران بالشروط السبعة المطروحة في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن ما يعرف ب"خطة الأيام السبعة"، مضيفاً أن هذه الشروط أُقرت من قبل "المراجع العليا" للنظام و"لا يمكن تعديلها أو التراجع عنها على أي مستوى من مستويات صنع القرار".
وقال قشقاوي، في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" يوم السبت، إن الشروط السبعة "ليست محل تفاوض أو مراجعة"، مردفاً أنها "أُبلغت من قبل المراجع العليا" للنظام، ما يعكس إصرار طهران على الحفاظ على موقفها التفاوضي دون تغيير.
كما اعتبر أن التجارب السابقة مع واشنطن "تفرض تنفيذ هذه الشروط بالكامل قبل اتخاذ أي خطوات أخرى"، متهماً الولايات المتحدة بالتراجع عن التزاماتها السابقة والابتعاد عن المسار الدبلوماسي.