كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مجلي يوجه رسالة للرئيس عباس حول حادثة مقتل نزار بنات

مجلي يوجه رسالة للرئيس عباس حول حادثة مقتل نزار بنات

تاريخ النشر: 2021-06-26 | 11:34

رام الله: وجه رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي د. عدنان مجلي، رسالة إلى الرئيس محمود عباس، قائلًا فيها: "أنت رأس النظام السياسي، الذي يقرر مصير هذا النظام".

وأضاف مجلي، "إما أن يكون نظاما وطنيا ديمقراطيا يتيح للشعب الفلسطيني أن يحقق أحلامه ومصالحه الوطنية، أو أن يكون نظاما ديكتاتوريا قمعيا يقف في مواجهة مسيرة شعبه نحو الحرية والاستقلال، ويلاقي بالتالي مصير الأنظمة الاستبدادية التي رفضتها الشعوب".

وأعرب عن خالص تعازيه لأسرة الناشط بنات، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح، مؤكدا أنه  لا ينسى أبنائه و سيقف إلى جانبهم حتى يعيشون بكرامه، وأن يكملوا دراستهم، وأن يتخرجوا من الجامعات.

وتابع: "أعدك أن تكون فخورًا بهم كما هم اليوم فخورون بك شهيد الكلمة الحرة".

وأردف: "لقد دخل نزار بجدارة في سجل الخالدين من أبناء هذا الشعب العظيم، ودخل القتلة في سجل الذل والخسة والعار، لم يكن نزار بنات انقلابيًا، فهو لم يدع يوما إلى العنف والقتل والاغتيال، بل كان يدعو إلى الإصلاح وإنهاء الفساد والقمع وتعزيز الديمقراطية".

وأضاف: "لقد أراد نزار خوض الانتخابات التشريعية، ولو كان لدينا نظام سياسي وطني وديمقراطي، لكن نزار اليوم بيننا، يرفع صوته عاليا تحت قبة البرلمان، يراقب ويحاسب ويحجب الثقة عن الحكومة التي تفشل في أداء مهماتها، ويمنح الثقة لأهل الثقة".

وتابع: "لقد قال نزار بنات ذات يوم: أنا ما بحكي إلا علشان أولادي يعيشوا بكرامة".

وقال مجلي، إن "هذا ما كان يسعى له نزار، وهذا ما نسعى له نحن، أن يعيش أولادنا بكرامه من بعدنا، وقد حان الوقت لنقرر: هل يعيش أولادنا بكرامه؟ أم يعيشون تحت بأساطير العسكر والاحتلال؟".

وأضاف: "لقد سقط نزار من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الفساد والاحتلال، وبرحيله المفجع، تعزز مسيرة شعبنا نحو الحرية والديمقراطية"، مردفًا "اليوم لا يوجد أمام حركة "فتح" سوى أن تختار طريقها، فهل ستكون هذه الحركة العظيمة مع مسيرة الحرية والديمقراطية؟ أم مع النظام الذي حارب الحرية والديمقراطية، وقتل حامل الفكرة نزار بنات؟".

وأوضح مجلي، أن حركة فتح خسرت الكثير من شعبيتها بقرار إلغاء الانتخابات، والموقف السلبي الذي اتخذته السلطة أثناء الحرب على قطاع غزة، مشيرة واليوم تخسر "فتح" ما تبقى لها من شعبية بقيام أجهزة الأمن باعتقال وتعذيب وقتل المناضل من أجل الحرية نزار بنات".

وتساءل مجلي: "هل فات الأوان بالنسبة لحركة فتح؟"، الجواب على هذا السؤال في يد الرئيس محمود عباس، فهو الذي يقرر مصير هذه الحركة العظيمة: إما أن تكون حركة تقود شعبنا نحو الحرية والكرامة، أو أن تكون حفنة من السحيجة لنظام يقمع الحريات ويعزز الفساد وسوء الإدارة؟".

والأمر ذاته ينسحب على الرئيس محمود عباس، فهو أما أن يكون في سجل القادة الخالدين الذين وقفوا مع شعوبهم مثل عرفات ومانديلا، أو أن يكون مع الذين ثار شعبهم عليهم، مثل مبارك والقذافي وزين العابدين.

وطريق الحرية واضح لا لبس فيه، أنه طريق بلا اعتقالات ولا توقيف ولا تعذيب ولا محاكم لأصحاب الرأي والمعارضين السياسيين.

وأشار مجلي إلى إن :"طريق الإصلاح واضح أيضا لا لبس فيه، إنه طريق بناء المؤسسات، وفي مقدمتها البرلمان، وتكريس الديمقراطية من خلال الانتخابات الدورية، كي يتاح لممثلي الشعب مراقبة ومحاسبة الحكومات، وتغيير الفاشل منها، واستبدالها بالصالح الذي يكرس الجهود والموارد لخدمة الشعب وبقاءه على أرضه وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتشجيع الاستثمار، وطريق الاستبداد واضح لا لبس فيه، نعرفه ونعيشه كل يوم، وهو طريق الاعتقال والتوقيف على خلفيه الرأي. طريق الفساد والإفساد. طريق ترقية الفاسدين ومحاربة الإصلاحيين وحرمان الشعب من الحق في اختيار ممثليه ومراقبتهم ومحاسبتهم. طريق هدم المؤسسات مثل المجلس الشريعي واستبدالها بمؤسسات صورية تبصم للمسئولين وتحني لهم الرؤوس.

ختم مجلي، حديثه قائلًا: "رحم الله سعد صايل وخليل الوزير وصلاح خلف وياسر عرفات وكل القادة العظماء الذين رسموا لنا الطريق وتركوا لنا الخيار: أما أن نسير على هديهم؟ أو أن نسير على هدي قادة القمع والفساد".

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط