كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محاضرة للدكتور أسعد عبد الرحمن يلقي محاضرة عن القضية الفلسطينية في الكنيسة اللوثرية بعمان

محاضرة للدكتور أسعد  عبد الرحمن يلقي محاضرة عن القضية الفلسطينية في الكنيسة اللوثرية بعمان

تاريخ النشر: 2017-03-06 | 16:09

أمد/ عمان : رأى الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن في محاضرته في قاعة المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة"/ التابع للكنيسة اللوثرية، والتي جاءت بعنوان: "القضية الفلسطينية...إلى اين ؟؟!" أنّ المشهد الفلسطيني منقسمٌ على نفسه رسمياً وفصائلياً، لكنه شعبياً ليس كذلك، كون الاحتلال هو الصانع الأول لأي مقاومة، إذ لا يوجد أحد يقاوم إن كان يعيش حالة رخاء وحرية وتقرير مصير.

وأكّد عبد الرحمن أن التدخل في العامل الإقليمي مؤثر لدرجة أنه لم يعد هناك –فعليا- قرار فلسطيني مستقل أو حتى شبه مستقل أي بمعزل عن التاثيرات الخارجية، مناقشاً تطوّر الواقع الفلسطينيّ والعربي الرسمي والإقليمي ثم الدولي.

وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني ان صمود الشعب على ارضه يمثل اعلى درجات المقاومة وهو الصمود الذي ضرب المعادلة الصهيونية في العمق والتي قامت على مبدأ زيادة مساحة ورقعة الارض المسيطر عليها من قبل اسرائيل مع اقل عدد ممكن من الفلسطنيين.

واضاف أن القضية الفلسطينية، اقدم قضايا التحرر في العالم، أصبحت قضية الشعوب الحرة على مستوى دولي وجماهيري، ناهيك عن كونها قضية عربية اسلامية. وأوضح أن التحالف القائم بين أمريكا، القوة العظمى العالمية، واسرائيل، القوة العظمى الإقليمية، هو أحد أكبر العوامل المعيقة والمتحكمة بالمفاوضات والمسيرة السلمية.

معتبرا أن الإدارة الأميركية الجديدة تقع تحت تأثير الدولة العميقة في الولايات المتحدة، من جهة، وتحت ضغوطات المؤسسة الأميركية ذات السلطات المنفصلة/ المتداخلة في النظام السياسي الأمريكي، من جهة أخرى، بما جعل الرئيس ترامب يتغير ولو جزئياً، مقارنة بالمرشح ترامب. مشيرا إلى أنه ومن دون أن نبيع أنفسنا أوهاما أو أحلاما وردية؛ فلا شك أن إدارة ترامب باتت تعرف معنى أن يكون المرء في سدة السلطة، لدى أضخم دولة على وجه البسيطة، وبين أن يكون المرء يخطب في مهرجان انتخابي.

وقد عرض د. عبد الرحمن ثلاثة سيناريوهات عن الكيفية المحتملة لمقاربة إدارة (ترمب) للصراع الفلسطيني الإسرائيلي: أولها الحفاظ على الأمر الواقع، أي سياسة "إدارة الأزمة " التي تصب – في نهاية المطاف - في صالح الدولة الصهيونية مع إستمرار التوترات في المنطقة، وهي السياسية التي دأب على اتباعها الرؤساء الأمريكيون منذ عقود طويلة مع درجات في التشدد واللين هنا أو هنالك.  وهذا ليس بالسيناريو المرجح. أما السيناريو الثاني فهو التأييد التام للدولة الصهيونية عبر المضي في دعم المطالب القصوى لليمين الإسرائيلي المتطرف من خلال ضم الضفة الغربية من خلال المضي قدما في إقامة مستعمرات/ “مستوطنات” جديدة في الضفة الغربية والقدس. وما هذا، أيضا، بالسيناريو الأكثر احتمالية. أما السيناريو الثالث، وهو المرجح على الأغلب، فهو الذي يكفل تأييداً أعمق من الإدارة الأمريكية الجديدة للدولة الصهيونية ولكن ليس في كل ما تريده، مع الضغط على التقدم نحو حل ما. ويبدو حتى الآن أن (ترمب) يميل إلى تسوية من نوع آخر، تقوم على أساس فكرة “الحكم الذاتي الفلسطيني الموسع” (ولربما الموسع جدا)، أي أنه يدعم حل الصراع بالمفهوم الإسرائيلي، ربما مع عوامل تجميل تأخذ اسم “دولة” أو اسم “امبراطورية” وفق التعبير الساخر (لأرئيل شارون)!!!

واستعرض عبد الرحمن في محاضرته مواضيع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، والمقارفات الإسرائيلية على الأرض، والتفرد الأمريكي في رعاية المفاوضات، فضلا عن آفاق العمل المستقبلي من خلال ضرورة إنجاز مقاومة شعبية سلمية حضارية، ودعم جهود حركة التضامن العالمي التي باتت من أنبل نضالات الشعب الفلسطيني الذي يتميز بتمسكه بحقوقه وأرضه. منوها إلى ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الموحدة بشكل “أفعل” و”أنضر”، عبر التشارك مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأي قوى فلسطينية أخرى تناضل من أجل القضية الفلسطينية من خلال منظمة موحدة، ومشددا على ضرورة إعادة قولبة العلاقة في موضوع السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال إعادة النظر في كافة الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

اما بخصوص الموقف الاردني فقد اكد الدكتور اسعد عبد الرحمن أن الموقف الشعبي في الاردن كان فلسطينيا في أغلب الاحيان أكثر مما كان أردنيا وأثبت بأنه شعب توأم بمصير واحد.

 واشار الى الموقف الرسمي الاردني والنادر من الدول العربية التي تحاول بذل جهودها لردع جماح التعنت الاسرائيلي والسياسات التهويدية في الكثير من الاوقات، وفي تحريك مجلس الامن تجاه الاعتداءات والتجاوزات الاسرائيلية الحالية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي تبصير الإدارة الأميركية الجديدة بآفاق الصراع العربي الإسرائيلي وربما في تغيير توجهات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تجاه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس حفاظا على امن المنطقة.

 وقد تبع المحاضرة نقاش ومداخلات عديدة دامت على مدى ساعة كاملة أي ضعف الزمن الذي استغرقته المحاضرة ذاتها.

 

 

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط