كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وتباين حول المشاركين..

محدث- قناة: لقاء قريب بين "فتح" و"حماس" في القاهرة لبحث تشكيل إدارة لقطاع غزة

محدث- قناة: لقاء قريب بين "فتح" و"حماس" في القاهرة لبحث تشكيل إدارة لقطاع غزة

تاريخ النشر: 2024-09-16 | 09:36

رام الله: كشف مسؤولون فلسطينيون لـ"الشرق" السعودية، أن حركتي "فتح" و"حماس"، توافقتا على عقد لقاء ثنائي، قريباً، في العاصمة المصرية القاهرة، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن إدارة قطاع غزة، وقطع الطريق على محاولات إسرائيل تولي إدارة القطاع من خلال المنسق الخاص الذي عينته مؤخراً.

وقالت المصادر إن اللقاء الذي سيحدد موعده، بعد عودة الرئيس محمود عباس من نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيخصص لبحث تشكيل الهياكل الإدارية لقطاع غزة في زمن الحرب وبعد انتهائها، بما يتجاوز الخلافات السياسية الكبيرة القائمة بين الحركتين حول الشراكة السياسية وغيرها، ويتغلب على العقبات التي تضعها إسرائيل.

وكشفت المصادر أن اتصالات تجري حالياً بين مسؤولين في الحركتين، وأنها تتركز حول شكل إدارة القطاع في هذه المرحلة.

هيئة جديدة تحت إشراف حكومي

ومن بين الاقتراحات الجاري بحثها إقامة هيئة إدارة محلية تتشكل من شخصيات مستقلة، ومنها تشكيل حكومة تكنوقراط بموافقة الحركتين وباقي الفصائل، ومنها تشكيل هيئة محلية تحت إشراف الحكومة الحالية.

وقال مسؤولون في حركة "فتح"، إن الحركة أصرّت على أن يعمل أي تشكيل إداري قادم لغزة تحت الشرعية السياسية الفلسطينية، بحيث يجري تشكيله بمرسوم صادر عن الرئيس وهو ما أبدت حركة "حماس" مرونة بشأنه.

وتصر الحركة على أن تعمل الهيئة الإدارية الجديدة، في حال التوافق عليها، تحت إشراف الحكومة الفلسطينية الحالية.

وقالت مصادر في الحركتين، إن الاجتماع القادم سيبحث دور التشكيلات الإدارية الحالية التابعة لحكومة حركة "حماس" وتلك التابعة للسلطة الفلسطينية في الإدارة الجديدة.

وتبدي السلطة الفلسطينية قبولاً للتشكيلات المدنية والشرطية التابعة لحماس في الإدارة الجديدة، لكنها تتحفظ على الأجهزة الأمنية التي تعلن إسرائيل الحرب عليها ما يجعل أي مقر لها معرضاً للاستهداف.

لقاء الفصائل الخمسة

وتوافقت الحركتان على أن يكون اللقاء الأول ثنائياً على أن يتبعه لقاء تشارك فيه الفصائل.

وفيما اقترحت "حماس" أن يكون اللقاء التالي بمشاركة 5 فصائل، وهي إلى جانب "فتح" و"حماس" كل من حركة الجهاد والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، طالبت "فتح" أن يعقد اللقاء بمشاركة جميع الفصائل وعددها 14 فصيلاً.

وكشفت المصادر أن مصر تشارك في الاتصالات الجارية بين الحركتين لتنظيم عقد هذا اللقاء وضمان نجاحه.

وكانت إسرائيل أعلنت مؤخراً، تعيين منسق خاص لها في قطاع غزة يحمل رتبة عميد في الجيش، ويدعى إلعاد جورين.

وجاء هذا القرار مع إعلان الحكومة الإسرائيلية بأنها تدرس تولي تنظيم توزيع المساعدات الإنسانية على أهالي قطاع غزة، من خلال التعاون مع هيئات وشخصيات محلية وهو ما أثار قلق الحركتين من أن إسرائيل تعد لاحتلال دائم للقطاع، وإخضاعه لإدارة مدنية إسرائيلية.

تحييد الخلافات السياسية

وقال مسؤول في حركة "فتح" إن "هناك مصلحة وطنية للعمل وبأقصى سرعة على توافق وطني لإدارة قطاع غزة، وقطع الطريق على أي محاولات من إسرائيل لتشكيل بدائل على مقاسها".

وأضاف: "اتفقنا مع حركة حماس على تحييد الخلافات السياسية الكبيرة بيننا، وعلى العمل على حماية غزة من خطط الاحتلال، وتشكيل إدارة وطنية تحت أي اسم ممكن لتولي إدارة غزة بعيداً عن سلطات الاحتلال التي تخطط لاحتلال القطاع وفصله بصورة تامة عن الضفة الغربية".

وأشار إلى أن "فتح" أصرت على أن يرتبط أي جسم إداري جديد لقطاع غزة بالسلطة الفلسطينية من أجل تكريس الوحدة بين شطري الوطن.

وترفض إسرائيل بشدة أي دور للسلطة الفلسطينية وحركة "حماس" في إدارة قطاع غزة، وهو ما جعل الحركتين تتجهان إلى تشكيل إدارة محلية تجنباً لتعرض هذه الإدارة للملاحقة من قبل سلطات الاحتلال تحت ذريعة ارتباطها بالسلطة الفلسطينية أو حركة "حماس".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط